كنت أستمني على صورتها واليوم أضاجعها في فراشها الجزء الثاني

كنت أكاد ألتهمها بعينيّ  وأمسكت يدها كثيرا ولمست فخدها اكثر من مرة وكنت في  شدة الهياج عليها وهي تنظر إليّ  باسمة وتقول:”  مفيش فايدة لسه شقي وبتموت ف الستات هههه…” . ثم ضربت بكفها الأيمن فوق فخذي فاصطدمت قاصدة أو غير قاصدة بذبي   المنتصب فضحكت وتأسفت بخبث:” غصب عني هههه…”  فبادلتها الضحك :” اللي نفسك فيه … متابعة قراءة كنت أستمني على صورتها واليوم أضاجعها في فراشها الجزء الثاني

كنت أستمني على صورتها واليوم أضاجعها في فراشها الجزء الأول

نعم  قد كنت  أستمني على صورتها في مراهقتي  واليوم أضاجعها في فراشها؛  فقد التقينا مجدداً ولكن لقاء أنثى أربعينية برجل ثلاثيني. فلم أعد في نظرها الولد الصغير الذي كانت تداعبه باعتباره أخيها الأصغر ولكن تغيرت نظرتها لي . غير أن نظرتي لم يجري عليها التغير قط؛ فقد كنت أشتهيها منذ أن دبت فيّ هرمونات الذكورة … متابعة قراءة كنت أستمني على صورتها واليوم أضاجعها في فراشها الجزء الأول

مضاجعة الخادمة تريح قضيبي من هيجانه

فتى من قرية بسيطة يذهب من قريته إلى المدينة من أجل إكمال دراسته أمر شائع هذه الأيام. وأنا أيضاً ذهبت إلى القاهرة هذا العام مبكراً بعد إنهائي دراستي الثانوية للدراسة في الجامعة. وبما أني كنت في سن صغيرة وبسبب خلفيتي القروية لم تكن لدي أدنى تعرض لتحرر الجنس الأخر. وحين أصبحت جزءاً من ثقافة المدينة … متابعة قراءة مضاجعة الخادمة تريح قضيبي من هيجانه

مضاجعة الفتيات الأربع في حمام السباحة والسيارة

أهلاُ يا أصدقائي. أنا اسمي عادل. وهذه هي قصتي التي حدثت عندما كنت في الصف الثالث الثانوي. وأنا شاب وسيم أحب المعاكسة وأعاني من الهيجان الدائم ولدي قضيب 6 بوصة كافي كي يرضي أي فتاة. والقصة عن أربع قنابل جنسية في فصلي وكلما أكون في الفصل دائماً أحلم بممارسة الجنس مع الأرب معاً. ولحسن حظي … متابعة قراءة مضاجعة الفتيات الأربع في حمام السباحة والسيارة