أنيك زوجة صاحب القهوة في شقتها

كنت . يوم رحت أنيك زوجة صاحب القهوة في شقتها, في الفرقة الثانية من الجامعة من المقيمين في أسيوط أنا و شلة من زملائي. كان يحلو لنا منذ أول عام أن نقصد قهوة فسيحة واسعة تغطيها الشجر والبوص كأنها تعريشة من فوقها أنا و أصحابي في أيام عطلاتنا أو بعد الفراغ من المحاضرات. كانت تلك … متابعة قراءة أنيك زوجة صاحب القهوة في شقتها

رحلتي إلى الجنة مع نيك كريمة في غرفة نومها

أهلاً يا شباب هذه قصتي مع نيك كريمة في غرفة نومها. أنا أعيش في القاهرة منذ عام 2012 حيث جاءت إلى هنا مع عائلتي من أجل إتمام دراستي الجامعية. وكان من السهل علينا جداً أن ننتقل لإن أحد أصدقاء والدي المقربين (سمير) يعيش هنا منذ فترة طويلة. وحتى قبل أن ننتقل، كانت عائلتهم وعائلتنا نتلقي … متابعة قراءة رحلتي إلى الجنة مع نيك كريمة في غرفة نومها

أرملة أزمة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان من جديد الجزء الثاني

ازداد تعلق أم صابر مديحة بي وزالت حواجز فارق العمر ما بيننا حتى صارت تناديني روقة نظراً لنا أسمي فاروق وأنا أناديها ديحة تحبباً إليها. لم يكن يفصلنا في الواقع سوى حاجز السقف الذي يفصل طابقها عن طابقنا! صرت حاضراً في خيالها وصارت حاضرة في خيالي أونسها في وحدتها وتلازمني في استمنائي. هاتفتني ذات عشية … متابعة قراءة أرملة أزمة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان من جديد الجزء الثاني

كنت أستمني على صورتها واليوم أضاجعها في فراشها الجزء الثاني

كنت أكاد ألتهمها بعينيّ  وأمسكت يدها كثيرا ولمست فخدها اكثر من مرة وكنت في  شدة الهياج عليها وهي تنظر إليّ  باسمة وتقول:”  مفيش فايدة لسه شقي وبتموت ف الستات هههه…” . ثم ضربت بكفها الأيمن فوق فخذي فاصطدمت قاصدة أو غير قاصدة بذبي   المنتصب فضحكت وتأسفت بخبث:” غصب عني هههه…”  فبادلتها الضحك :” اللي نفسك فيه … متابعة قراءة كنت أستمني على صورتها واليوم أضاجعها في فراشها الجزء الثاني

شقيقة زوجة عمي اللعوب و قضيبي الشاب و كسها الحليق الجزء الأول

أنا الآن في الفرقة الرابعة من جامعة القاهرة كلية الآداب وما زلت أحنّ وقضيبي الشاب إلى سلوى المغرية شقيقة زوجة عمي اللعوب و كسها الحليق في القاهرة . وما زلت أكر بذاكرتي إلى الوراء قبل أربع سنوات حينما قدمت إلى القاهرة ر من أجل التنسيق وبت ليالي معدودة في منزل عمي الأصغر والذي يكبرني فقط … متابعة قراءة شقيقة زوجة عمي اللعوب و قضيبي الشاب و كسها الحليق الجزء الأول