قصتي التالية حدثت في أيام العيد الماضي وكنت متزوجة من رجل لا يقدرني ولا يقدر جمالي وأنوثتي وحاجتي إلى النيك وهي ملحة بالنسبة لي. فأنا لم أختن في صغري ولذلك كانت والدتي تبحث لي عن عريس ذي طاقة جنسية عالية ولكنه للأسف كان صاحب طول وعرض بدون فحولة. فقد علمت أنه يشكوا من وكانت للاسف … متابعة قراءة فرحة العيد و فرحة النيك مع رجل نيّاك
الوسم: على السرير
أخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري الجزء الثاني
عند رؤيتي لقضيب السائق المصري راودتني خاطرة أن أخون زوجي معه وقد صدرت عني شهقة عفوية فحمدت للأقدار انه لم يسمعني! كان قضيبه طويلا و غليظا و كان من شدة انتصابه يشمخ برأسه إلى السماء! كان رأسه المنتفخ تغطيه سوائل شفافة هي سوائل مزيّه. صعد السائق المصري الى السرير و برك بين ساقي الخادمة الهندية … متابعة قراءة أخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري الجزء الثاني
أخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري الجزء الثالث
وحملقت عيناه وأخذت تنزل ماسحة جسدي من صدري نصف المكشوف الى بطني و الى ما بين فخذي ثم تعود مرة اخرى الى صدري. ثم تحرك مقتربا من السرير ووضع الكيس الذي يحمله على الكوميد ثم غالب شهوته وانتفاخ قضيبه الذي بدا واضحاً ما بين فخذيه وتوجه ناحية الاب وقد ولاني ظهره! كان ما كان وعزمت … متابعة قراءة أخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري الجزء الثالث
الجامعة والزواج المبكر و الطلاق و شهوتي الجارفة مع ابن البستاني الجزء الثاني
وبدأت أتمايل يمينا ويسارا وأتلوى وأتأوه وألقي برأسي يميناً ويساراً وأخمش الملاءة بأظافري وكأني أريدها أن تشاركني اللذة وقد علت تأوهاتي حتى قلق ابن البستاني أن يتناهى صوتي إلى مسامع أهلي فرفع رأسه وأخذ يقعد مني مقعد الذكر من أنثاه. رفع بيديه صقيل ساقي وألقاهما فقو عريض منكبيه وقرب ذبه ناحية كسي وبدء يدلك برأسه … متابعة قراءة الجامعة والزواج المبكر و الطلاق و شهوتي الجارفة مع ابن البستاني الجزء الثاني
كنت أستمني على صورتها واليوم أضاجعها في فراشها الجزء الثاني
كنت أكاد ألتهمها بعينيّ وأمسكت يدها كثيرا ولمست فخدها اكثر من مرة وكنت في شدة الهياج عليها وهي تنظر إليّ باسمة وتقول:” مفيش فايدة لسه شقي وبتموت ف الستات هههه…” . ثم ضربت بكفها الأيمن فوق فخذي فاصطدمت قاصدة أو غير قاصدة بذبي المنتصب فضحكت وتأسفت بخبث:” غصب عني هههه…” فبادلتها الضحك :” اللي نفسك فيه … متابعة قراءة كنت أستمني على صورتها واليوم أضاجعها في فراشها الجزء الثاني