كانت الساعة قد بلغت الحادية عشرة والنصف ليلاً. الزبونة كتبت لي في الإيميل إنها ستجي تاخدني الساعة ١١ بالضبط. ما كنتش متوتر، أنا عملت الشغلانة دي مرات ما أقدرش أعدّها. بدأت عشان أجيب فلوس زيادة، لكن دلوقتي بقيت أحبها حب جنون. أقابل ستات من كل الأنواع والطبقات والأشكال والأحجام، وأحب أنيكهم كلهم، أنيك دماغهم بره. … متابعة قراءة حياتي كعشيق محترف – الفصل الأول: ليلة سكس ثلاثي مع زوج ديوث وزوجته الشرموطة في القاهرة