مازلت أتذكر اليوم الذي عمو نزار بعبصني فيه وفقدت عذرية طيزي، أنا رغد طالبة بالجامعة وكنت أحب القراءة كثيرًا بسبب ولعي بها وكنت أذهب يوميًا إلى المكتبة القريبة من منزلنا لمتابعة هوايتي وهي القراءة ولم أكن اكترث بالموجودين حوالي بالمكتبة لأني كنت مشغولة بدراستي وهوايتي المفضلة وكان يوجد في المكتبة المسئول عنها ويدعى نزار وكان … متابعة قراءة عمو نزار بعبصني في المخزن وعلمني نيك الطيز