خالتي المنيوكة سلمتني طيازها المليانة لما عرفت إني بلغت و جعلتني أنيكها

إسمي سالم وبعد نجاحى فى الثانوية وحصولى على مجموع كبير اهلنى ان ادخل كلية الهندسة ولكن فى مدينة غير التى اعيش فيها فرحت أمى كثيرا بنجاحى لكنها حزنت لابتعادى عنها وفى الحقيقة انا ايضا كنت حزين ليس فقط على فراق امى ولكن ايضا على ابتعادى عن جارتى العزيزة (فيفى ) لكننى لم اجد فى النهاية … متابعة قراءة خالتي المنيوكة سلمتني طيازها المليانة لما عرفت إني بلغت و جعلتني أنيكها