. Ads by AdWorldMedia / /> على سريري كحورية من الجنة مستلقية على بطنها و شعرها ملقى مبعثر ساقيها ممدودتين و التنورة الزرقاء مرفوعة حتى أعلى الركبتين ساقيها كانتا شديدتي البياض و تخلوان من الشعر و من الوبر و لأن الشمس كانت تضربها بأشعتها كانت رجليها تلتمعان بتعرق مسامهما كأزهار البنفسج المتغرغرة بنداها الطاهر .. … متابعة قراءة حوريه على سريرى (قصة محارم غايه فى المتعه لعشاق المحارم )!!!!!