عمتي نقطة ضعفي – الجزء 2: ليلة المطر التي غيرت حياتنا إلى الأبد

اللي قرأ الجزء الأول هيفهمني بسهولة. دلوقتي أنا بجهز للجامعة، عندي ١٨ سنة وجسمي بقى حلو قوي بعد ما كنت دبدوب وروحت الجيم بجدية. عمتي كانت دايماً تمدح جسمي الجديد وتسألني «إزاي بقيت كده؟». بعد ليلة الرحلة ما نمتش من التفكير في إيد عمتي وهي ماسكة زبي في العربية. كان ده إشارة خضرا، واختفى كل … متابعة قراءة عمتي نقطة ضعفي – الجزء 2: ليلة المطر التي غيرت حياتنا إلى الأبد

عمتي نقطة ضعفي – الجزء 1: بداية الشهوة المحرمة مع الأرملة

أنا شاب في الثامنة عشرة من عمري، من قرية صغيرة في دلتا النيل، لسة مخلّص ثانوية عامة وبستعد للجامعة. بيتنا قصاد بيت عمتي «شذى» بالضبط، الزقاق اللي بيننا ضيق وريحة الفول والطعمية بتملاه كل فجر. عمتي شذى عندها ٣٣ سنة تقريباً، جسمها عادي لكنها حلوة بطريقة تجذب العين. حياتها كانت مأساة: اتجوزت وهي بنت عشرين، … متابعة قراءة عمتي نقطة ضعفي – الجزء 1: بداية الشهوة المحرمة مع الأرملة

قصة نيك محارم ساخنة مع المعلمة الخصوصية المتزوجة الجزء الثاني

«اللذة إذا جاءت بعد الجدّ، طال الجدّ قبل أن تعود اللذة». البارحة وضعتني الظروف في موقف لا يُنسى، واليوم وجدتني أكثر جرأة مما ينبغي لصبي في الثانوية. ما كنت أحلم أبداً أن تكون «أول مرة» لي مع سيدة متزوجة في أواخر العشرينيات، ثملة، شبه فاقدة للوعي، لكنها ما زالت تملك جسداً يُذهل العقل. استغللت ضعف … متابعة قراءة قصة نيك محارم ساخنة مع المعلمة الخصوصية المتزوجة الجزء الثاني