راحت نجلاء تحدق في ما وراء النافذة في الغرفة الأخرى وقد رأت نجلاء الرقيقة مع ميار في بداية أسخن سحاق شراميط مثير! همست لأم علي لتشرأب بعنقها و لترى ما اذهلها! رأت شرمطة عاملات مصنع الملابس لا تقتصر عليها هي ونجلاء أثيرتها في المصنع بل تمتد لتطال ميار القادمة الجديدة ونجلاء الرقيقة المشاعر! راحتا تنظران … متابعة قراءة شرمطة عاملات مصنع الملابس و أسخن سحاق شراميط بين نجلاء و ميار الجزء الثالث
الوسم: سحاق
شرمطة عاملات مصنع الملابس و أسخن سحاق شراميط مع مشرفة المصنع الجزء الأول
سنرى في أحداث القصة التالية شرمطة عاملات مصنع الملابس و أسخن سحاق شراميط مع مشرفة المصنع أم علي! أم علي مشرفة في أواخر الثلاثينات زوجها مبتعث إلى دول الخليج وتعاني فراغاً عاطفياً. التقى ذلك مع رقة نجلاء البنت صحبة التسعة عشرة عاما ذات العود الملفوف و الصدر المتوسط و الطياز المقببة المنتفخة! كانت نجلاء رقيقة … متابعة قراءة شرمطة عاملات مصنع الملابس و أسخن سحاق شراميط مع مشرفة المصنع الجزء الأول
سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً الجزء الثاني
كم تمنيتُ ساعتها أن ألقى أحداً يشاركني هذا الإحساس . ليس فقط إحساس بنعومة الجلد لفتاة و دفئ صدرها ولكن إحساس بالحنان و الرقة أيضاً. مرت الأيام و الأشهر وتزوجت أختي ولم يعد في المنزل غيري و أمي. ومع الأيام ألفيتُ نفسي رويداً رويداً أنظر لأمي من منظور ثاني مغايراً لمنظور الأمومة و الإحساس بالحنان … متابعة قراءة سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً الجزء الثاني
سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً الجزء الثالث
مررت أصابعي من تحت كيلوت أمي الحريري الملمس لأضعها فوق حريرية جلدها فوق فتحتها! راحت أناملي تفركها جيئة و ذهاباً لأهمس لها في أذنها حيال ذلك: لا تسوين نفسك ما تبين.. لا تقولين مو عاجبك الإحساس علمت بعد ذلك و من خلال سحاق أمي و ممارسته معها أنها تحب من يستثيرها رغماً عنها , من … متابعة قراءة سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً الجزء الثالث
أنا وخبيرة التجميل النسائي و سحاق لا ينتهي
كنت في نظر امي واختي الكبرى بنت ” دلوعة” جدا غنجة لا يتمكن احد من إغضابي حتى يأتي إلي يصالحني ويتودد إلي. ذلك اني جميلة فائرة الجسد الذي كان قد اكتملت أنوثته عقب دخولي آخر مرحلة من مراحل التعليم الثانوي العام في احد اشهر مدارس اللغات الأجنبية في القاهرة. ولأن سلطان الجمال تهفو له قلوب … متابعة قراءة أنا وخبيرة التجميل النسائي و سحاق لا ينتهي