سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً الجزء الثاني

كم تمنيتُ ساعتها أن ألقى أحداً يشاركني هذا الإحساس . ليس فقط إحساس بنعومة الجلد لفتاة و دفئ صدرها ولكن إحساس بالحنان و الرقة أيضاً. مرت الأيام و الأشهر وتزوجت أختي ولم يعد في المنزل غيري و أمي. ومع الأيام ألفيتُ نفسي رويداً رويداً أنظر لأمي من منظور ثاني مغايراً لمنظور الأمومة و الإحساس بالحنان … متابعة قراءة سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً الجزء الثاني

مدرستي وأول سحاق في حياتي

أنا بنت، وكان عندي 18 سنة لما القصة ديه أبتدت … واسمي سمية … من القاهرة … وأنا من عيلة معروفة ووضعي أسرتي المالي أكتر من ممتاز … أبتدت القصة ديه لما كنت في آخر سنة في الدراسة الثانوية … ولأني بنت جميلة أوي …. وناعمة أوي … ومثيرة أوي … لقيت نظرات مدرستي المريبة … متابعة قراءة مدرستي وأول سحاق في حياتي