وحشتني يا حبيبي …. دق جرس الهاتف المحمول بالرنة التي خصصتها لصديقي سامي ، ومع دقاته ارتفعت دقات قلبي كالعادة من فرط الفرحة ، واهتز قلبي طربا عندما اجبت ندائه وسمعت صوته الرجولي الدافيء يحدثني ،، وبعد التحيات الحارة ، قال لي تقدر تفوت عليا النهاردة في البيت ؟ أنا لوحدي ومحتاجك تونسني ، أجبته … متابعة قراءة قصة تجعلك تتمني أن تتناك مثلي … هدية لكل سالب