أنا وأبو زوجي والحرمان… وقفت حياة أمام المرآه عارية متجردة من ملابسها ..تتغزل في جسدها الأنثوي الفاجر وأخذت تتلمس ثدياها وحلمتيها ثم تلمست شفتاها ثم مؤخرتها وإنهارت في البكاء ..تتحسر على هذه المغريات المتعطشات للمسات زوجها الحبيب البعيد عنها ..ثم إنحنت على كسها وأخذت تدعك في شفراته وبظرها المنتصب وتحدثهما.. يا محرومان من لمسات زوبر … متابعة قراءة أنا وأبو زوجي والحرمان…