بداية القصة في احد فلل العبور ، يمتلكها الحاج سعيد ومعه زوجته وابنه وبنته كان الحاج* تاجر ادوات سباكه وكان كثير السفر للاستيراد من الصين وغيرها من الدول وزوجته سهير او “ام شروق” كما تناديها “نسوان العيله” كانت ام الشروق في الاربعين من عمرها الا ان جسدها الممشوق وطيزها الممتلئ وصدرها المشدود رغم كبر حجمه … متابعة قراءة من سالب بنوتى لست فبيت جوزى .. الجزء الثالث 09/08/2019