منقبة مطلقة تعشقني و تتناك مني و ترضع زبي جامد

كانت اجمل أيام قضتها مع منقبة مطلقة بقت تعشقني و تتناك مني و ترضع زبي جامد أوي! قصتي معاها تبدأ من أيام الامتحانات وده يخليني أعرفوا على نفسي. أنا صلاح من رشيد عرباوي كان عندي السنة اللي فاتت وقت القصة 20 سنة و كنت بادرس في تجارة , دبلوم تجارة! و بصراحة مكنتش هاوي تعليم … متابعة قراءة منقبة مطلقة تعشقني و تتناك مني و ترضع زبي جامد

أنيك أحلى شحاتة منقبة شرموطة ترضع زبي الجزء الثاني

وشرعت ألعق وألحس فخذي أحلى شحاتة منقبة ثم رفعت راسي للأعلى قليلا وأصبحت أشم رائحة كسها والحس كسها من الخارج من فوق البظر والشفرات و أحلى شحاتة منقبة شرموطة تتأوه وتتوجع وتغنج ورفعت رجليها للأعلى ووضعت راسي بين فخذيها ولساني يمص أفخاذها البيضاء الناعمة الملساء وأحرك لساني وكأنه فرشاة ترسم بها على لوحة رسام فنان !!! … متابعة قراءة أنيك أحلى شحاتة منقبة شرموطة ترضع زبي الجزء الثاني

أنيك شحاتة منقبة شرموطة ترضع زبي الجزء الأول

أنا على 32 سنة منفصل عن زوجتي و أعيش بمفردي في شقتي و زوجتي لزمت بيت ابيها بعد عام من زواجنا. لم أتعود العط في حياتي إلا في تلك القصة حي ث كنت مكبوتاً جنسياً لترك زوجتي لي فرحت انيك شحاتة منقبة و التي اتضح انها شرموطة ترضع زبي و تصنع بي ما لم تصنعه … متابعة قراءة أنيك شحاتة منقبة شرموطة ترضع زبي الجزء الأول

زميلة اختي في الشغل شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها الجزء الثاني

بصراحة كنت عاوز أذوقها بس عصلجت…قلت أختبرها تاني عصلجت أخف… اختبرتها مرة تالتة كانت في شقتي!! شخصية وداد أنها لعوب بتحب تجيب رجل الراجل عشان يقع فيها… بس في حقيقتها هي شرموطة متناكة بقيت شبه متاكد أنها اتلعب فيها قبلي…على عكس أختي زميلتها في الشغل. اتواعدنا بعد الشغل..فعلاً أول ما ركبت جنبي مديت شفايفي وقلتني … متابعة قراءة زميلة اختي في الشغل شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها الجزء الثاني

زميلة اختي في الشغل شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها الجزء الأول

أنا نادر 28 سنة أعزب مقضيها و مش ناعي هم جواز. أنا زبير كبير وبحكم عمل في مجموعة نوادي فالإسكندرية و ماسك فيه مجموعة البوفيهات و بامتلك فيهم واحد فالحلاة متيسرة و كنت باشقط بنات كتير هناك وبرا النادي. معايا شقتي وعربية متواضعة بس بردة ببات ساعات كتير مع أبويا و أمي, ابويا عالمعاش و … متابعة قراءة زميلة اختي في الشغل شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها الجزء الأول