ديوث أختي ريما

بلشت أنا وريما بكير، كان عمري ١٧ وهي ١٠ لما حطيت إيدي أول مرة على كسها. كانت صغيرة كثير ومش فاهمة شو عم يصير. أنا كنت إلعب فيها لأني كنت أتهيج وكان زبري ينتفخ وكنت أكب حليب. أول مرة لعبت ريما بزبري وكب على إيدها خافت بس الدهشة خلتها تحب المادة اللزجة اللي كانت عم … متابعة قراءة ديوث أختي ريما