ااااه … كم احلم بتلك المرة التى التقيك فيها … كنت انظر الى طيازك المستديرة كلما مررت من امامى و انا جالس خلف المكتب الكبير .. المكتب الذى يخفى ورائه .. زبى المنتصب داخل الاقمشه التى كادت تنفجر من هيجانه .. و الدم يغلى فى رأسى حينما تتمايل وراكك و تلتف على بعضها و ينحصر … متابعة قراءة طبيب نياك