أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الثالث

لم احس من لذتي إلا ورشا طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس سكرانه من فرط اللذة تقول:يااه يا حبيبي.. نزلت لبنك من قبل ما أمص؟ ضحكت ضحكة خفيفة ثم التقمتها بفمها ويديها على ركبتي العاريتين تباعد بينهما لتندس بين وركي مرة أخرى.. وتلمس باكتافها ركبتي.. وتدعك صدرها وقد عرت بزازها على قضيبي المنتصب الساخن. وحين … متابعة قراءة أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الثالث

أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الثاني

يبدو أن شيطان الجنس لعب بعقل طالبة الطب العشرينية الشهوانية ذلك اليوم فاشتهت قضيبي ذلك المتوتر المشدود دائماً في حضرتها! تمنت قضيبي ولا أدري لما قضيب مراهق تاركة قضبان زملائها الشبان في الجامعة! لعلها علمت من خجلي أني لن أبوح بسرها لو راودتني عن نفسي وذلك كما أعلمتني لاحقاً! ذلك اليوم حضرت إليها و طانت … متابعة قراءة أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الثاني

أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الأول

لا أنسى يوماً استمتعت فيه بأحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس و كنت أنا ياسر يومها فوق الخامسة عشرة وتحت العشرين من سني عمري الغض. لا أنسى تلك اللحظات و كفاها يعتصرانني بشدة من بين فخذي فارتعش و تمسك بيدي لأحتضن ثدييها المكتنزين فتتأوه و تختلج رغباتنا في صدرينا … متابعة قراءة أحلى قبلات و آهات ملتهبة مع طالبة الطب العشرينية الشهوانية عاشقة الجنس الجزء الأول

في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني

كانت المكتبة مخزن كبير باستندات وجانبها أريكة جلدية! راح قلبي يدق و فكرة الانفراد بسلوى قد حضرت! كانت ببلوزتها الرقيقة المشجرة وبزازها تبرز منها نافرة مثيرة للشهية! كانت جيبتها الجينز ملتصقة بشدة بطيزها النافرة في مشهد مثير و الأكثر إثارة أنها بنت محجبة مثقفة شهية الجسم سكسية الوجه! التقت أعيننا فابتسمنا و تفاهمنا فقلت: أخيراً….لوحدينا…. … متابعة قراءة في المكتبة آهات ملتهبة و قبلات ساخنة و دعك بزاز بنت محجبة الجزء الثاني

شرمطة عاملات مصنع الملابس و أسخن سحاق شراميط مع مشرفة المصنع الجزء الأول

سنرى في أحداث القصة التالية شرمطة عاملات مصنع الملابس و أسخن سحاق شراميط مع مشرفة المصنع أم علي! أم علي مشرفة في أواخر الثلاثينات زوجها مبتعث إلى دول الخليج وتعاني فراغاً عاطفياً. التقى ذلك مع رقة نجلاء البنت صحبة التسعة عشرة عاما ذات العود الملفوف و الصدر المتوسط و الطياز المقببة المنتفخة! كانت نجلاء رقيقة … متابعة قراءة شرمطة عاملات مصنع الملابس و أسخن سحاق شراميط مع مشرفة المصنع الجزء الأول