نكمل حكايتنا من عمارة السعادة و الست ستات على بنات مزز حلوين قاعدين في الصالون الفسيح أوي شبه عاريانين و كانت ريهام شجعت إبراهيم أنه ميكسفش من طلبه رانيا و يطلب و يتمنى و ميخجلش من ولا ء مراته فقالت: يا هيما ولاء هتفرح ليك لما تبقى مبسوط..كلنا بتوعك… إبراهيم زي ما قلنا كانت عينه … متابعة قراءة عمارة السعادة – الحلقة الحادية عشر: إبراهيم و أخت مراته وتكة مصرية عريانة ملط ويسخنها من خرم طيزها الكبيرة
الوسم: خرم طيزها الكبيرة
الزوجة تلجأ إلى شقيق زوجها و ينيكها في الحرام بعد داء السكري الجزء الثاني
قدمت له الكيكة و العصير فحدق في بزازها المتدلية!! استثر فهمي إلا أنه تماسك!! نظرات صامتة فاستأذن ليقصد حجرة الضيوف لينام فهضت الزوجة وقالت: اتفضل …تصبح على خير…. راح فهمي يعالح شهوة لزوجة اخيه وهو يتصور طيز زوجة اخيه الكبيرة بين يديه! كذلك كانت الزوجة تعالج رغبة في شقيق زوجها وكلاهما لا يعرف كيف يبدأ!! … متابعة قراءة الزوجة تلجأ إلى شقيق زوجها و ينيكها في الحرام بعد داء السكري الجزء الثاني
أرملة ابيه الشابة المحرومة تغريه بطيزها الكبيرة في أسخن سكس محارم الجزء الثاني
راحت مريم أرملة أبيه الشابة المحرومة تشاغل فكر خالد أياماً و ليالياً وتغريه بطيزها الكبيرة ليقع معها في سكس محارم فازادا توتره وراح ياتي كل يوم صبيين و يستمتع بخلفياتهم في غيبة امه عند أخواتها! تركت امه البيت فخلا لمريم الجو و له. أوصل أمه بتاكسياً ولما عاد و قرع باب بيته فتحت له مريم … متابعة قراءة أرملة ابيه الشابة المحرومة تغريه بطيزها الكبيرة في أسخن سكس محارم الجزء الثاني
نيك محارم خطير مع بنت أخويا إنتصار أم طيز خطيرة
النهاردة هأتستمتعوا بأجمل قصة نيك محارم حصلت لي مع إنتصار بنت أخويا اللي كان عندها 19 سنة واللي ما كنت شفتها من فترة طويلة بحكم إني كنت بأشتغل في في الخليج لمدة خمس سنين. وفي الاسبوع ده زارنا أخويا في بيت العيلة الكبير مع ولاده ومعاهم إنتصار وأنا أفتكرتها مراته لما شوفتها من بعيد لغايم … متابعة قراءة نيك محارم خطير مع بنت أخويا إنتصار أم طيز خطيرة
جارتي بتقولي حرااام عليك يا أحمد
استيقظت من نومي، ونزلت الشارع كالعادة لإحضار طلبات المنزل. وفي العودة أمام شقتي، رأيت جارتي امرأة غاية في الجمال، جسمها لا يمكن يوصف، وأردافها لا تشبع من النظر إليها وبزازها تأخذك لعالم آخر. كانت ترتدي قميص نوم وردي وملابس داخلية سوداء. نظرت لها من أعلى لأسفل وضغط على شفايفي. نظرت لي بابتسامة، وتركتني على الباب … متابعة قراءة جارتي بتقولي حرااام عليك يا أحمد