طرق خفيف على الباب … قمت مسرعا لارى من الطارق ومتسائلا من يكون في هذه الليلة الشتائية الباردة .. نظرت من عين الباب فاذا به الجار مؤنس ذو الخمسة والعشرين ربيعا … بطلته المحببة الى قلبي … فقد كنت اسرح بخيالي بعيدا كلما وقع نظري على هذا الشاب الرائع … وكم تمنيت ان نجتمع معا … متابعة قراءة زائر الليل .. الجزء الرابع 20/01/2020