انا وعمتي المحترمة

في سن الثامنة عشرة، كنت في مرحلة حساسة من حياتي، مليئة بالتساؤلات والمشاعر المتضاربة. لدي عمة جميلة جدًا، متزوجة، لكن جمالها كان يثير إعجابي دائمًا. بشرتها البيضاء الناعمة، ثدييها الكبيرين، ومؤخرتها الجذابة كانت تجعلها محط أنظار الجميع، بمن فيهم أنا. كنت أكن لها حبًا واحترامًا كبيرين، لكن لم أستطع تجاهل الجاذبية الجسدية التي كانت تثيرها … متابعة قراءة انا وعمتي المحترمة

نفسى اشوف امينة

/ v7KRNm3-gIX1A1OpyajsK9aSzN1BiogqVCjg حدث ذلك عندما كنت في الثانوية العامة. كان يوما من أيام الربيع الدافئة وكنت أنتظر انتهاء الحصة لكي أعود إلى البيت. كانت هذه الحصة الأخيرة حصة تاريخ وقد بدت لي مدرِّسة المادة مثيرة في ذلك اليوم. أنا لا أحب حصص التاريخ وكان من الصعب علي أن أركز على الدرس الذي كانت تلقيه وهي … متابعة قراءة نفسى اشوف امينة

منقوله من نفس المنتدى بس دى كامله

حين كنت في الرابعة عشر….لم اكن افكر ولم يخطر على بالي ابدا جنس* المحارم …لكنني صعقت مرة بامي وهيه تغسل ملابسنا بيديها حيث كنا على قد الحال كانت تجلس مثلما جلست نانسي عجرم في اغنيتها* حبيبي قرب> لكنني صعقت لانها لم تكن ترتدي كمبلسون تحت؟؟؟؟ فرايت كسها المشعر ولم تكن تشعر هية برؤيتي لها..فانساب بي … متابعة قراءة منقوله من نفس المنتدى بس دى كامله

معيدة بجامعة حلوة … ميرفت والدكتور سامى ….. كاملة حصرياً

من خلف النقاب والنظارة الطبية ، ماكادت الآنسة ميرفيت تنظر حولها الى عدد من الطالبات المتفرقات فى أنحاء المدرج الكبير ، حتى بدأت الطالبات يهمسن الى من حولهن من الطلبة والطالبات بأن يلتزم الجميع الصمت والهدوء حتى يستطيع الدكتور ســامى أن يوصل صوته للجميع، وقالت ميرفيت بصوت ودود رفيع :”لو سمحت يادكتور، ممكن أسأل سيادتك سؤال؟” … متابعة قراءة معيدة بجامعة حلوة … ميرفت والدكتور سامى ….. كاملة حصرياً

معيدة بجامعة حلوان

من خلف النقاب والنظارة الطبية ، ماكادت الآنسة ميرفيت تنظر حولها الى عدد من الطالبات المتفرقات فى أنحاء المدرج الكبير ، حتى بدأت الطالبات يهمسن الى من حولهن من الطلبة والطالبات بأن يلتزم الجميع الصمت والهدوء حتى يستطيع الدكتور ســامى أن يوصل صوته للجميع، وقالت ميرفيت بصوت ودود رفيع :”لو سمحت يادكتور، ممكن أسأل سيادتك سؤال؟” … متابعة قراءة معيدة بجامعة حلوان