انا وعمتي المحترمة

في سن الثامنة عشرة، كنت في مرحلة حساسة من حياتي، مليئة بالتساؤلات والمشاعر المتضاربة. لدي عمة جميلة جدًا، متزوجة، لكن جمالها كان يثير إعجابي دائمًا. بشرتها البيضاء الناعمة، ثدييها الكبيرين، ومؤخرتها الجذابة كانت تجعلها محط أنظار الجميع، بمن فيهم أنا. كنت أكن لها حبًا واحترامًا كبيرين، لكن لم أستطع تجاهل الجاذبية الجسدية التي كانت تثيرها في داخلي.

كان لدي عادة سيئة بمراقبتها من حين لآخر، خاصة عندما تخلع ملابسها. في إحدى المرات، كانت تستحم في الحمام، وباب الحمام كان مكسورًا. لم أستطع مقاومة إغراء الفرصة، فاستغللت الوضع ووقفت أراقبها من خلال الشق في الباب. كان الماء يتدفق على جسدها الناعم، وكانت تبدو في غاية الروعة.

فجأة، أدارت رأسها ورأتني. ارتبكتُ بشدة، لكن ما فاجأني أكثر كان رد فعلها. غطت جسمها بسرعة بالمنشفة ونادتني باسمي. دخلت الحمام محاولًا أن أشرح نفسي وأعتذر، لكنني لم أجد الكلمات المناسبة. قبل أن أتمكن من الحديث، طلبت مني أن أدعك ظهرها. كان طلبها غير متوقع بالمرة، لكن نظرتها كانت حازمة، ولم أستطع رفضها.

تقدمت نحوها بخجل، أخذت الليفة وأمسكت بيدي. بدأت في دعك ظهرها، وكانت هي تسترخي تحت لمساتي. فجأة، طلبت مني أن أكون صريحًا معها وأن أخبرها إن كنت أحبها. لم أتمكن من الكذب، فأخبرتها عن إعجابي بها وبجمالها.

عندما انتهيت من دعك ظهرها، نظرت إلي بعينيها الواسعتين وقالت بهدوء: “أخبرني بصدق، هل تعتقد أنني جميلة؟” أجبتها بصوت خافت: “نعم، أنت جميلة جدًا.” عندها، نظرت إلي نظرة مشجعة، وخلعت ملابسي ووقفت خلفها، أنظر إلى مؤخرتها الجذابة. لم أستطع مقاومة الرغبة التي كانت تتملكني.

بدأت أضع قضيبي بحذر في مؤخرتها وأمسك بثدييها بلطف. كانت تتنفس بعمق، وأنا كنت أشعر بمزيج من الخوف والإثارة. استمرت الأمور على هذا الحال، وكلما رأيتها، كنت لا أستطيع مقاومة إغراءها.


اترك رد