مدت وفاء يدها ببطء شديد نحو فخذة سمير اليمنى و بدأت تحسس عليه و تشعل النيك فيه و هو يقود بالسيارة و قد تذكر سمير حينها ماذا حصل بين هند و روند فوقف زبه بسرعة و قوة و كانها منارة أمام وفاء ثم قالت له وفاء: ليش زبك وقف بسرعة لهالدرجة ممحون حبيبي!؟ قال لها: … متابعة قراءة النيك مع وفاء في سكن البنات يتواصل- الجزء الاخير