حسن أبو علي ينيك مرات عمه فوق السطوح

كانت نهلة مرات عم حسن أبو علي تبلغ من العمر التاسعة والثلاثين إلا أنها لم لم تفقد أي ذرة في جمالها. كانت مرات عمه مثل النبيذ كل ما يتقدم في العمر كلما يكون أحلى وأطعم. كانت نهلة دائماً تحك جسدها فيه. مثلاُ كانت تجلس على يده وكانها لا تقصد أو تسمك في بنطاله وهو يساعدها … متابعة قراءة حسن أبو علي ينيك مرات عمه فوق السطوح

حسن أبو علي و الأرملة الثلاثينية المحرومة في شرم الشيخ

خلال عمله في شرم الشيخ، تعرف حسن أبو علي على أرملة متوسطة الجمال لكن جسمها جميل ولسانها حلو وصوتها يخطف الألباب. تعرف عليها من خلال الإنترنت، عبرت له الأرملة الثلاثينية عن سعادتها بمعرفته وعلم أنها أيضاً تعمل في شرم الشيخ وتسكن في والدتها وابنتها. كانت سهير في الرابعة والثلاثين من عمرها وكانت مؤدبة جداً مع … متابعة قراءة حسن أبو علي و الأرملة الثلاثينية المحرومة في شرم الشيخ

حسن أبو علي و الجارة الشرموطة و كسها المنتوف

أجازة الصيف يعني قضاء المزيد من الوقت في المنزل والتعرف على الجيران والجارات الشراميط منهم والمحترمات. لكننا هنا نركز بالطبع على الشراميط خصوصاً. كانت إحدى جارات حسن أبو علي تبلغ من العمر الثامنة والثلاثين سيدة جميلة وطويلة وبزازها ممتلئة ومتسعة وحلماتها نافرة. وكانت دائماً ترتدي ملابس مثيرة مثل روب طويل وقميص نوم قصير تحته. ولا … متابعة قراءة حسن أبو علي و الجارة الشرموطة و كسها المنتوف

الحلقة العاشرة حسن أبو علي و عشيقته الشابة و السرير يتـرجح من شدة النيك

سنرى كيف يتأرجح السرير من شدة النيك و الرهز مع حسن أبو علي و عشيقته ! هي مدام منيرة عشيقة حسن أبو علي الشابة التي عرفها عن طريق تاجر من تجار الخردة في كباريه. كانت مدام منيرة عشيقة ذلك التاجر ثم ما لبثت أن حولت الاتجاه إلى حسن أبو علي الشاب الحليوة. تسكن سيدي بشر بحري … متابعة قراءة الحلقة العاشرة حسن أبو علي و عشيقته الشابة و السرير يتـرجح من شدة النيك

زوجة صاحبي الهيوجة أضاجعها بقوة حتى حد الرعشة الجنسية

سأقص عليكم قصتي مع زوجة صاحبي الهيوجة نادين و التي رحت أضاجعها بقوة حتى بلغت بها حد الرعشة الجنسية وهو ما قصر فيه زوجها. فانا لي صاحب اسمه مراد كهل في أواخر الأربعينيات متزوج ولديه ولد وبنت في سن النضج! كنت أنا, الشاب العشريني , الأقرب لمراد بحكم الجيرة وبعده عن الأصدقاء حيث أني صديقه … متابعة قراءة زوجة صاحبي الهيوجة أضاجعها بقوة حتى حد الرعشة الجنسية