سأحدثكم اليوم عن رغبتي الجنسية الشاذة في ارتداء ثياب النساء الداخلية و موقف زوجتي منها و مني بعد أن علمت. فانا لا أعرف متى تكونت أو بدأت عندي هذه العادة بالضبط؛ فقط أتذكرني كمراهق وأنا أقضي وقتاً طويلاً أحدق في ثياب النساء الداخلية سواء منشورة على حبال الغسيل أو حتى في إعلانات المجلات أو في … متابعة قراءة رغبتي الجنسية الشاذة في ارتداء ثياب النساء الداخلية و موقف زوجتي
الوسم: انتصاب قضيبي
حماتي الأرملة السكسي الساخنة تتناك من زوج صاحبتها و أنا أشاهد و أقذف المني في بنطالي
منذ أن تعرفت على وأحببت , تلك الشابة الجميلة التي هي زوجتي الآن و أنا أحمل إعجاباً شديدا اتجاه حماتي. كنت أجتهد أن أخفيه منذ الثانوية العامة وكنا ما نزال طالبين صغيرين إلا أن أنتصاب قضيبي كان يفضحني كان يوقعني في حرج. حماتي امرأة جميلة تشبه في جمالها ودلعها وخفة ظلها ممثلة الإغراء هند رستم. … متابعة قراءة حماتي الأرملة السكسي الساخنة تتناك من زوج صاحبتها و أنا أشاهد و أقذف المني في بنطالي
سكس مع صديقة ابنتي المراهقة التي تشهيني بجسدها النحيف المثير
سكس مع صديقة ابنتي المراهقة التي تشهيني بجسدها النحيف المثير بالرغم من محاولاتي المستمية الا استسلم لاغراء فتاة بعمر ابنتي الا انها كانت من نوع اخر بالرغم من وجهها البريئ و جسمها النحيف الا ان النضج كان واضح من طريقة كلامها و تحريك جسدها , كانت ترغب في الرجال في سني على كس الفتيات في … متابعة قراءة سكس مع صديقة ابنتي المراهقة التي تشهيني بجسدها النحيف المثير
لحست كس مدرسة الكيمياء على مكتبها ونكتها على الأرض
أهلاً بالجميع أنا اسمي أشرف واليم سأروي لكم قصتي وكيف نجحت في أغواء مدرسة الكيمياء ونكتها جامد. مدرسة الكيمياء كان اسمها راوية وكانت بزازها كبيرة وكذلك كانت مؤخرتها ولديها ابنة. وكنت مفتون بها منذ الصف الأول الثانوي. والقصة بدأت في يوم كانت تدرس فيه لفصلنا. كتبت عدة أسئلة على السبورة لكي نحلها. أخذنا وقتنا وأنا … متابعة قراءة لحست كس مدرسة الكيمياء على مكتبها ونكتها على الأرض
فقدت عذريتي على يد أم صاحبي
أسمي دياب وأنا أعزب وأحضر نفسي للعمل في إحدى الشركات الكبرى. وطولي 170 سم وقضيبي 15 سم وسمكه 5 سم. وأنا نحيف وبشرتي بنية اللون إلى حد ما. وأنا قاريء معتاد لواحد. والآن إلى قصتي الجنسية مع أم صاحبي . كنت قد أنهيت مؤخراً دراستي وكنت أحضر للعمل في إحدى الشركات الكبرى. وكنت متعب من … متابعة قراءة فقدت عذريتي على يد أم صاحبي