اسخن نيك محارم مع زوجة ابي صفية التي راودتني حتى ذوبتني و مارست الجنس معها – الجزء 2

في اول لقاء بيننا حدث اسخن نيك محارم و صفية زوجة ابي وجدتها جد عطشانة للزب حيث اختلينا مع بعض في ذلك اليوم و القبلات كانت مشتعلة و اان استسلمت لها لانه كان من المستحيل ان اقاوم جمالها و سحرها خاصة حين تخرج الي بملابس النوم المثيرة و ابي المسكين ربما لم يكن حتى يدخل … متابعة قراءة اسخن نيك محارم مع زوجة ابي صفية التي راودتني حتى ذوبتني و مارست الجنس معها – الجزء 2

زوجة ابي هيجتني و هي عارية و مارسنا نيك ساخن حين خرج ابي يشتري – الجزء 3

اشتعلت الاهات اكثر و زوجة ابي هيجتني تهييج ساخن و انا ملتصق بها انيك و استمتع و تارة كانت هي تقلبني كانها تريد ان تركب على زبي لكن حرارتي كانت اقوى و زبي بدا يترب من اخر لحظات الشهوة التي كانت فيه حيث احسست اني ساقذف منيي عن قريب . و ازدادت حركة زبي الذي … متابعة قراءة زوجة ابي هيجتني و هي عارية و مارسنا نيك ساخن حين خرج ابي يشتري – الجزء 3

سكس مع امي جميل و حار جدا تجاوزنا فيه كل الحدود و اسخن نيك محارم

ساحكي لكم عن اسخن سكس مع امي حيث يومها تجاوزنا كل الحدود و مارسنا سكس محارم ساخن جدا و انا مغرم بامي لاناه تملك جسد جميل و بزاز لما اكشف جزء منها اصبح كالمجنون و في ذلك اليوم امي كانت ممحونة جدا و هي ايضا تريد ان تمارس الجنس معي . و نهضت و انا … متابعة قراءة سكس مع امي جميل و حار جدا تجاوزنا فيه كل الحدود و اسخن نيك محارم

احب زب ابي و احب الجنس معه و هو يحبني و يحب كسي و ينيكني – الجزء 3

بقينا نستمتع في احلى سكس محارم و انا احب زب ابي و هو اذخله بقوة في فتحتي و كان ينيك نيك ساخن و بحرارة مذهشة و انا احسست بان الالم نقص كثيرا الى درجة انني نسيت الالم و ذبت مع الزب و حركاته في الطيز و تحولت الامور كلها الى متعة . و زب ابي … متابعة قراءة احب زب ابي و احب الجنس معه و هو يحبني و يحب كسي و ينيكني – الجزء 3

عمتي تتعرى امامي و تعرض علي بزازها و كسها و انا اقطعها بالنيك – الجزء 2

كانت الشهوة حادة و ساخنة و انا ارى عمتي تتعرى امامي و تريني بزازها و كسها المحلوق على الصفر و في تلك اللحظات لم اعد قادر على السيطرة على شهوتي و نفسي الى درجة اني ادخلت لها زبي و نحن واقفين و الشهوة كانت في زبي حارة جدا . و بقيت احفر في كس عمتي … متابعة قراءة عمتي تتعرى امامي و تعرض علي بزازها و كسها و انا اقطعها بالنيك – الجزء 2