أسخن نيكة مع معشوقتي و زبي مهبلها وهي نائمة

فتحت عيوني من النوم لقيتها نايمة راقدة جنبي عريانة في السرير مستكينة مسالمة زي الأميرات الجميلات. أخيراً بعد جولتين من الجري في تراك النادي تعبنا واستلقينا جنب بعض ورحنا في النوم. صحيت أنا الأول بصيت جنبي لقيت ساحرتي. مديت يدي المس ظهرها ورقبتها فلقيتها بتأن أنين طفيف رقيق خفيف يدعوني للمزيد من التحسيس. انتقلت لدراعها … متابعة قراءة أسخن نيكة مع معشوقتي و زبي مهبلها وهي نائمة

مسلسل طبيبة العشق والهوى – الحلقة 18: نهاية الجنس الشرجي بين إسراء وابنها الذي يقذف في طيزها

وضعت إسراء رأسها على كتفي وقبلتي خدي. “وبهذا دفع زبه كله في داخلي وبدأ يتحرك بقوة ويهرس بظري على المكتب ويزيد من الإثارة. دفعتني شدة ما أشعر به إلى الحافة. ومن ثم سمعت بعض الأصوات في الردهة. أدهشتني هذه الحالة المثالية. كنت أمارس الجنس الشرجي لأول مرة، وهذا يحدث على مكتب زوجي ونجن محاطين بمئات … متابعة قراءة مسلسل طبيبة العشق والهوى – الحلقة 18: نهاية الجنس الشرجي بين إسراء وابنها الذي يقذف في طيزها

مغامرتي مع الميلفايتين و النيك في الساونا

كانت هذه نهاية أسبوع طويل من العمل وكل ما كنت أتمناه أرحل بعيداص في عطلة نهاية الأسبوع لأكون مع نفسي وأمتنع عن فعل أي شيء. حزمت حقيبتي وقفزت في سيارتي وأنطلقت في طريقي إلى الساحل. وهكذا وصلت إلى مدينتي المفضلة والتي كانت بعيدة كفاية عن أي مشاغل أو متاعب ووجدت فندق رائع وحجزت لنفسي غرفة … متابعة قراءة مغامرتي مع الميلفايتين و النيك في الساونا

بزاز أختي الصغيرة هيجتني وجعلتني أنيكها في طيزها

أهلاً بالجميع في موقع واحد للقصص الجنسية. أنا رامي وأنا هنا لمشاركة قصتي الحقيقية عندما نكت أختي الصغيرة بشرى. أنا شاب عادي في الثانية والعشرين من العمر وأدرس هندسة ميكانيكا في السنة الرابعة وأخت الصغيرة لديها جسم سكسي وأنتهت للتو من عامها الثالث في الثانوية ولديها ثمانية عشر عاماً. كنا أربعة في العائلة. أبي وأمي … متابعة قراءة بزاز أختي الصغيرة هيجتني وجعلتني أنيكها في طيزها

السيدة الثلاثينية الساخنة من الأتوبيس إلى السرير

أنا الكابتن من القاهرة. قد تتسألون لماذا هذا الاسم؟ كما أن الكابتن يركب السفينة. أنا أيضاً أركب النساء. لكن هذا لايعني أني نمت مع الكثير من االفتيات أو أي فتاة. أنا فقط أنام مع الفتيات اللاتي أحبهن والفتاة التي قابلتها في الأتوبيس وهذه هي قصة اليوم. والآن سأحدثكم عن نفسي. أنا في الثالث والعشرين من … متابعة قراءة السيدة الثلاثينية الساخنة من الأتوبيس إلى السرير