مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 5: سحاق مراهقات في سرير صاحبتي و ابن الجيران يراني لابسة البكيني

سأحدثك في تلك الحقة من مذكراتي عما دار معي من سحاق مراهقات في سرير صاحبتي وعن ابن الجيران يراني لابسة البيكيني في حمام شمس ولكن لنكمل ما وقفنا عنده. التفتت رانيا برأسها وهي تجري لسانها حوالين أسفل صدري حتى الحلمة فتدور به في هيئة حلزونية في دوائر آخذة في الضيق و الانحسار حتى وصلت حلمتي. … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 5: سحاق مراهقات في سرير صاحبتي و ابن الجيران يراني لابسة البكيني

مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 3: دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب

سأحدثكم الآن عن دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب فبعد مشاهدة عدة مشاهد بدأنا نعلق على الفيلم مجدداً. كان كل ما تحدثنا عنه جاذبية الممثلين أو افتقادهم لصفة من الصفات سواء كانت ذكر أم أنثى. الحقيقة أن كل منا كان يود أن يقول شيئا آخر إلا أننا كنا ننتظر المبادأة من بعضنا. … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 3: دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب

مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 2: أسرق شريط فيلم سكس من دولاب أخي الجامعي

الحقيقة أن الأمر لم يزد بينهما عن دلك القضيب و التحسيس و التقفيش و العبث بالأعضاء التناسلية. ولأنها كانت الوحيدة ضمن معارفي من لها خبرة فإنها كانت تتصرف معي كما لو كانت خبيرة سكس. كانت لذلك رانيا تدفعني أن أواعد شاب أو اعلق احد الصبيان أو أتمشى معه. الحقيقة أنني تصاحبت مع بعض الأولاد ولكن … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 2: أسرق شريط فيلم سكس من دولاب أخي الجامعي

مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 1: ابن الجيران الوسيم و صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب

أنا سمر ام لطفلين متزوجة من مهندس مدني الآن و أعيش في بلد عربي ثري لا داعي لذكر اسمه. قطعت من أشواط عمري الثلاثين ممتنة بما وصلت إليه و بأفكاري و حياتي و زوجي المتفهم المتحرر الفكر. من فترة هاتفتني صديقة قديمة تعيش في أمريكا الآن فاذكرتني أيامي في الصغر أيام الإعدادية و خاصة تلك … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 1: ابن الجيران الوسيم و صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب

أمارس الأغراء على ابن الجيران المراهق و أمص زبه و يلحس كسي

قصتي وأنا أمارس الأغراء على ابن الجيران المراهق و أمص زبه و يلحس كسي بعد أن استدرجته إلى بيتي. فقد رأيته مجدداً وكتبه منشورة على طاولة صغيرة وهو جالس في كرسي يذاكر في فناء بيته. يبدو أنه لم يكن هنالك غيره. ذهبت إلى الجدار الذي يفصل بين فنائينا و انحنيت فوقه وناديته علاء علاء. ناديته … متابعة قراءة أمارس الأغراء على ابن الجيران المراهق و أمص زبه و يلحس كسي