لم يطل بي الوقت حتى كان زبي كامل الانتصاب ساخن جداً متصلبا كالصخر. سحبتني من زبي وقد أمسكت به وصاحت بشرمطة وهي تسبني كعادتها حين شبوب شهوتها: نيكني يا خول نيكيني بزبك الواقف جامدانا خليتك جبت متعني يلا.. كانت مدام عزة أمراة شردوحة امرأة تشبه المعلمات في الأفلام القديمة أفلام الأبيض و الأسود تشبه تحية … متابعة قراءة رحلتي مع نيك النسوان و أنيك المعلمة الأرملة و أدخل زبي في كسها السمين