أشتهي زوجة أبي السكسي وأستمني وتستمني على فراشها

قصتي مع زوجة ابي السكسي غريبة لأنني انتهيت أن أستمني وتستمني على فراشها دون ان تلمس عضوي أو عضوها وإليكم قصتي. طيلة حياتي وأنا مفتون حقيقة بزوجة أبي( السابقة اآن) شيماء ولا أذكر يوماً لم يكن افتتاني بجسدها يتزايد منذ أن كنت صغيراً. فهي كانت تجول في منزلنا عارية أو شبه عارية أو بكلوت وقميص … متابعة قراءة أشتهي زوجة أبي السكسي وأستمني وتستمني على فراشها

الأرملة المكبوتة تكتشف مؤخرا معنى ومتعة السكس الجزء الثاني

عادت كوثر الأرملة المكبوتة إلى غرفتها وقلبها يدق وقد صعقها المنظر. أخدت كوثر تتخيل المنظر وتتخيل ذب صابر وهو بكس ابنتها. استمرت الأصوات اكتر من نصف ساعه وأخيرا سمعت كوثر صرخة ابنتها الكبرى وعم السكون الغرفة للصباح. في الصباح تجمعت كوثر وأفراد عائلتها معى زوج ابنتها وابنتها وكانت تتحاشى النظر في عينيهما لخجلها وإحساسها بالذنب … متابعة قراءة الأرملة المكبوتة تكتشف مؤخرا معنى ومتعة السكس الجزء الثاني

قصتي مع صفية الفتاة الفلاحة و النيك المثير في منزلها

أنا ياسر أقيم في قرية من قرى مصر وفي الفرقة الثانية من كلية الخدمة الإجتماعية وأبي يعمل مزارع في أرضنا وأنا أقوم بمعاونته أحياناً كثيرة لأني الأبن الأكبر ثلاثة أخوة ذكور يصغرونني. قصتي مع صفاء بدأت في شهور الشتاء، أو أشدها برودة وهو شهر نوفمبر الماضي. كانت حقولنا مزوعة بالقمح وقد احتجنا أن نرويها فطلب  … متابعة قراءة قصتي مع صفية الفتاة الفلاحة و النيك المثير في منزلها

جارتنا المتزوجة حديثاً أغرتني حتى تحمل

كانت ترتدي قميص نوم مخرم ساخن وسكسي وبشرتها البيضاء ناعمة جداً ولم يكن بها أي شعر ملساء  مثل طفل صغير. كنت أشعر بكم أنا محظوظ وأتمنى أن أراها عارية وأريد حقاً أن أداعب جسدها الناعم. بدأ قضيبي يرتعش بقوة ويريد أن ينيكها بشدة. كانت هذه هي تجربتي الجنسية الحقيقية الأولى. لذلك كنت أخشى القذف بسرعة. … متابعة قراءة جارتنا المتزوجة حديثاً أغرتني حتى تحمل

ابن عمي ناكني في حفل زفاف أخي

أهلاً بكل الأصدقاء. أنا اسمي سهام وأبلغ من العمر التاسع عشر وأنا طالبة جامعية في الصف الأول. وأحب أن أشارك معكم تجربتي الجنسية الأولى والتي حدث لي أثناء حفل زفاف أخي حيث  ناكني ابن عمي ومارس معي الجنس بكل قوة وأشعرني بمتعة النيك. كان ذلك اليوم حفل وفاف أخي وكنا جميعاً سعداء وتم ترتيب إقامة … متابعة قراءة ابن عمي ناكني في حفل زفاف أخي