قصة رؤوف مع أصحابه و زوجته الممرضة القحبة و صاحبتها المطلقة الشرموطة في سرير واحد في عهر و دياثة ما زالت جارية إلى الآن.رؤوف, شاب 33 سنة, متزوج من ثلاثة أعوام , خريج معهد حاسب آلي , ويعمل سائق ميكروباص , ويسكن في مدينة الإسكندرية في منطقة شعبية تسمى الحضرة الجديدة . متزوج من منال … متابعة قراءة سائق و أصحابه و زوجته الممرضة القحبة و صاحبتها المطلقة الشرموطة في سرير واحد في عهر و دياثة الجزء الأول
التصنيف: قصص مُحنة
فتاة جامعية هائجة غير البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الأول
لم يكن مجموع مها في الثانوية يؤهلها لأكثر من كلية نظرية كانت هي الآداب قسم لغات شرقية. لم تكن بالطبع في محافظتها الغربية بل كانت في مدينة أخرى هي الإسكندرية. تعرفت على مثيلاتها من الفتيات المقيمات فتشاركت هي و اثنتان غيرها حداهما في كفر الشيخ و الأخرى في دمنهور أن يستأجرا سكناً للإقامة. و بالفعل … متابعة قراءة فتاة جامعية هائجة غير البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الأول
القحبة لو تابت كعبها يرف: قصة فتاة مصرية قحبة تتناك و تتكيف من عشيقها القديم من ورا ظهر جوزها الجزء الثاني
الصراع النفس ده انتهى بالخطوبة و تلبيس الدبل. كان أسعد فرحان أوي بخطيبته و حاسس انه لقى أخيراً البنت اللي بيحلم بيها. رانيا فتاة مصرية جميلة, جميلة أوي من وجهة نظره و نظر ناس كتيير. بيضة و وشها مدور زي القمر و بقها خاتم سليمان و عيونها واسعة زي عيون البقر و أنفها منصوب مستوي … متابعة قراءة القحبة لو تابت كعبها يرف: قصة فتاة مصرية قحبة تتناك و تتكيف من عشيقها القديم من ورا ظهر جوزها الجزء الثاني
جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة الجزء الثالث
أرادت أن تحلل أزرار قميصه دون جدوى؛ ففرط هياجها و أصابعها المرتعشة خارت دون ذلك! فهم طارق فحط بيده على يدها وراح يفكك الأزرار! تعرى صدره ثم تسللت يداه إلى كسها المنتفخ المشافر تتحسسه من فوق الأندر فاهتاجت هند بشدة حتى انها سلته من بين فخذيها وكان ذلك بمثابة الضوء الأخضر لطارق ليتقدم. انفعل طارق … متابعة قراءة جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة الجزء الثالث
المال و الحماية مقابل الشباب والجنس الساخن مع عشرينية فرسة شرموطة تدرس الطب الجزء الأول
اركبي أوصلك…ارتاعت فجأة من إطراقها و عجلات السيارة البي أم دبليو تنحت الأسفلت! نظرت ميرنا فرات رجلا كهلا في الخمسينيات يبتسم و يفتح باب سيارته. اركبي يالا… أعادها مجددا ! و كأن ميرنا نومت مغناطيسيا , وجدت نفسها تشكره و تصعد إلى جواره.! كان ذلك بداية تعارف ميرنا الشابة الفرسة. نشأت لأب و ام فقيرين بالوراثة. … متابعة قراءة المال و الحماية مقابل الشباب والجنس الساخن مع عشرينية فرسة شرموطة تدرس الطب الجزء الأول