مص الزبنورة بنت تدرس في الجامعة عمرها 20 سنة من مصر تحب مص الزب بشكل رهيب . في واحد يدرس معاها اسمو فواد كانت تعشقه وتموت فيه ، وكانت دايما تحاول تكلمه بس هو كان يطلب منها ان تخرج معاه عشان يسوي معاها سكس ، بس كانت مترددة كثير . وفي مرة بقو لحالهم في … متابعة قراءة نورة تحب مص الزب
التصنيف: سكس
الشقراء الفاتنة و ابن الجيران يقفش بزبزها الكبيرة ويرضعهم و تمص زبه الكبير الممحون في السيارة الجزء الثالث
لم تكن جيلان الشقراء الفاتنة لترفض عرض ابن الجيران جاسر وهي تشتهيه منذ زمنِ! كانت تشتهي ان تمص زبه الكبير الممحون كما كان هو يشتهي ان يقفش بزازها الكبيرة و يرضعهم ويزوقهم! فهي قد نجحت و علقته لدرجة أذهلته. اتفقا أن يتقابلان فارتدت بنطالها الأزرق الجينز وقد التصق فوق وركيها الممتلئين و طيازها المقنبرة و … متابعة قراءة الشقراء الفاتنة و ابن الجيران يقفش بزبزها الكبيرة ويرضعهم و تمص زبه الكبير الممحون في السيارة الجزء الثالث
الشقراء الفاتنة تستعرض بزازها الكبيرة و طيازها و ابن الجيران يستعرض زبه الكبير الممحون أمامها الجزء الأول
جيلان , تلك الفتاة الشقراء الفاتنة التي تشبه الفرنسيات في قوامها الساخن الذي ينحل من الأعلى و يتدرج ببضاضة حتى الخصر ثم يتكور و ينفر للوراء حتى الردفين الطريين اللذين ينسحبا للأسفل بوركين مستديرين غاية في الرقة و النعومة تتصل بهما ساقان أملسان غاية في اللطافة و البياض الثلجي. يزين وجهها ملامح مليحة ونمش قليل … متابعة قراءة الشقراء الفاتنة تستعرض بزازها الكبيرة و طيازها و ابن الجيران يستعرض زبه الكبير الممحون أمامها الجزء الأول
الشقراء الفاتنة تستعرض بزازها الكبيرة و طيازها و ابن الجيران يستعرض زبه الكبير الممحون أمامها الجزء الثاني
كان زبه الكبير الممحون الواقف المُشرع كأنه رمح خارجاً من بين فخذيه يكاد يذهب بعقلها! جثت جيلان الشقراء الفاتنة على ركبتيها فترجرجت بزازها الكبيرة و طيازها من خلفها و قد دست كفها بين وركيها تضغط على كسها كي توقف ذلك الشلال المنسرب منها! أشارت لجاسر أن يستدير و يستعرض جسمه الرشيق أمامها فراعتها روعة طيازه! … متابعة قراءة الشقراء الفاتنة تستعرض بزازها الكبيرة و طيازها و ابن الجيران يستعرض زبه الكبير الممحون أمامها الجزء الثاني
مضاجعة الخادمة تريح قضيبي من هيجانه
فتى من قرية بسيطة يذهب من قريته إلى المدينة من أجل إكمال دراسته أمر شائع هذه الأيام. وأنا أيضاً ذهبت إلى القاهرة هذا العام مبكراً بعد إنهائي دراستي الثانوية للدراسة في الجامعة. وبما أني كنت في سن صغيرة وبسبب خلفيتي القروية لم تكن لدي أدنى تعرض لتحرر الجنس الأخر. وحين أصبحت جزءاً من ثقافة المدينة … متابعة قراءة مضاجعة الخادمة تريح قضيبي من هيجانه