فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الثاني

كانت مها تريد أن تستعملهم و لا تحبسهم فهي تريد أن تستمتع بنفسها و شبابها الغض. فكثيراً ما تفكر في طيزها المستديرة البارزة الكبيرة موضع حسد الكثيرات من زميلاتها؛ فهي في منتهى ا الإغراء للرجال و الشباب و لعل شادي أعجب بها بشدة و احبها لما لمحها تتراقص خلفها طيز تشل و أخرى تحط!! كان … متابعة قراءة فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الثاني

فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الثالث

تلاحقت انقاس شادي سراعاً من همس مها الممحون وحروف كلمة : نكني و كانها لذة الدنيا انبثقت من بين رقيق شفتيها!! قال شادي: هنيكك بس هفتحك..!! شهقت مها. و الحب و الغرام و نار الشهوة قد تملكتها, ثم أعقبتها شهقتها بابتسامة عريضة وهمست: نكني من غير ما تفتحني…. راح شادي يضم مها إليه و يقبلها في … متابعة قراءة فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الثالث

هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الأول

دخل عليها طارق زوجها فاستقبلته بعبوس غريب لم يعهده! فتحت له بابا شقتها و استدبرته لعلها يسألها عن سبب سلوكها! لم يسألها و دخل رأساً إلى غرفة نومه يخلع رابطة عنقه! فارت الدماء برأس ليلى و هرولت إليه تصرخ فيه سائلة: طارق… التفت إليها ولم يجب. سألتها زاعقة: مش بسألك…؟! أجابها: مالك مبوزة.. ما أنا … متابعة قراءة هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الأول

شهوتي الجنسية المشتعلة التي تحرق جسدي و الرجال غير الأكفاء الجزء الثاني

هجرت سرير زوجي السكير وقد فقدت الأمل فيه ؛ فهو من الرجال غير الأكفاء و لم يعد عندي مرجواً كرجل يطفئ نار شهوتي الجنسية المشتعلة التي تحرق جسدي. كنت أحس بألم في في سائر بدني من جراء ذلك. كنت مشتعلة الرغبة حينما ظهر ذلك الأربعيني في حياتي. كان عريض المنكبين وسيماً أجش الصوت وقد حسبته … متابعة قراءة شهوتي الجنسية المشتعلة التي تحرق جسدي و الرجال غير الأكفاء الجزء الثاني

شهوتي الجنسية المشتعلة التي تحرق جسدي و الرجال غير الأكفاء الجزء الثالث

هبط علي فوق جسدي وقد اعتمد بكلتا يديه على الفراش وهو يحدق في مفاتني هامساً: انت حلوة اوي!راح على يبسط إلى بزازي الملتهبة كفيه فاخذ يعتصرهما برقة, ثم اخذ يمرر راحتي يديه من فوق القميص على حلمتي بزازي حتى انتصبتا. أدلى على رأسه و القط حلمة بزي اليمين بين شفتيه و أخذ يمتصها ثم يحرك … متابعة قراءة شهوتي الجنسية المشتعلة التي تحرق جسدي و الرجال غير الأكفاء الجزء الثالث