حكايات الصبى سالي

حكايات الصبى سالي #0002

حكى لى حكاية مدام زوزو فى قسم الجراحة

رقد سالي شبه عارى الجسد والارداف على بطنه فى قسم الجراحة فى حجرة خاصة بالدرجة الممتازة الفندقية و الضمادات والقطن والمطارات والدهانات محشورة بين اردافه العارية … و أخذت اتحسس جسده واردافه و أتبادل معه القبلات والضحكات بعد أن آفاق من البنج ، بعد عمليات علاج الشرخ الشرجى و الفشخة القوية التى أصابه بها قضيبى الليلة السابقة. …. قبلت شفتيه و انا اتحسس طيظه وهمست : (انت وعدتنى تحكى لى حكاية مدام زوزو ؟ )

سرح بعينيه بعيدا ، جذبني من رقبتى وأخذ يمتص شفتى و همس بدلال معاتبا…(كده تفشخنى بزبرك ؟ ؟ انا إعلان منك قوى ، انا حبيبتك سمسمة ؟ )

و بدأ يحكى فقال :

كنت أشاهد ماما عارية فى كل أنحاء الفيلا ، ولكننى لم أشاهد فتحة كسها بوضوح ، كنت أعيش معها وحيدا فى الفيلا الكبيرة ، و قد مات ابى منذ أسابيع وهى فى عز الشباب و قمة الأنوثة تطاردها النساء والبنات لممارسة السحاق معها حتى وأبى حى ينيكها ، … ، كانت تتحدث كثيرا معهن عن لذة النيك وفنونه وكل ما يتعلق به امامى و انا مستند إلى ثدييها. …. وكان لابد أن أسألها عن كل شىء فى النيك والأنثى. .. فاجابتنى بكل وضوح وصراحة و أبدت كل استعدادها لتعلمنى بنفسها و تشرف على تعليمى كل شىء يتعلق بالجنس مهما كان ممنوعا. .. و تعرت لى لأشاهد ، و طلبت منى أن أقبل فخذيها وجوانب كسها و أن اعضه و الحسه و أن اتعرف وأرى واتعلم كيفما شئت. .. و غنجت لى وتاوهت .. ووصفت لى احاسيسها …. و أنزلت وقذفت فى فمى و وجهى. ….

و انتصب قضيبى بشكل رهيب وقوى ومؤلم للغاية لأول مرة فى حياتى

وفى الحمام على غير المعتاد التصقت بها وانا احميها كما تعودت من قبل و ارتعشت و قذفت بين شفتى كسها فضمتنى و قبلان باشتهاء. . وقالت (مبرووك انت كبرت وبقيت راجل. … )

فى ظلام الليل غاب عقلى و انا نائم فى أحلام جنسية غامضة متتابعة ، و ضممت امى التى نامت لى عارية تماما …، ضاجعت فى أحلامى كل النساء والبنات و قريباتى وصديقات امى …….. و امى … وقذفت انهارا من اللبن فى اجسادهن لا تتوقف … و استيقظت في الفجر مبللا باللبن. .، و لكن بين فخذي امى و قضيبى داخل كسها لا يزال يتابع القذف. …. ابتسمت امى بفرحة و همست بثقة (انت بقيت راجل ماحصلش ، انت مفيش زيك ابدا … انت قوى جدا زى البغل و لن تكفيك امرأة واحدة فى كل نيكة ابدا. .. انت تعبتنى قوى. .. بس متعتنى و شبعتنى بزيادة …. شوف لبنك غرق المراتب. .. شوف كسى مليان لبنك ، حتى جسمى وبزازي غرقا لبنك. . انا مصيت زبرك عشر مرات وانت تجيب فى بقى لبنك. .. انت رهيب يا سامى … حا أخاف عليك من الحسد. .. قوم استحمى معايا ياللا )

وفى الحمام نكت امى بالطريقة التى تعجبها أكثر. .. فى طيظها

و استدعت امى صديقتها التركية الجميلة …. ظننت أنها س تمارس السحاق معها كالمعتاد. …. و ضمت كل منهما الأخرى عاريتين في حجرة النوم …. و بين الأنفاس اللاهثة همست امى لمدام زوزو (سامى بقى راجل. ، ، جامد قوى قوى وممتع بلا حدود … امبارح جاب عليا. . قذف اللبن بغزارة. … زبره كبير قوى قوى .. ) فاستغربت زوزو و همست بتعبئة … (يا لبوة قولى كلام تانى … خلليتيه ينيكك ويمتلك واللا لاه ؟ ؟ ؟ ؟ ، عاوزة اجربه بنفسى قبل البنات ما تخطفه مننا. .. نادى عليه .. بسرعة ياللا )

وقفت بين فخذي مدام زوزو ، أخذت تتحسس صدرى وخدودى و بطنى ثم أخذت يدى وضعتها على بزازها وقالت لى (حسس لى هنا بالراحة واعصرهم )، نظرت فى عينيها و انتصب قضيبى بعنف و قذف بين يديها بعد أن انتزعته مدام زوزو من بنطلونى. .. ضحكت وهمست ماتستعجلش. .. عاوزاهم فى بقى اشربهم … تعالى على السرير ننام بالعكس 69 انا امص واشرب منك. .. وانت تلحس وتمص وتشرب منى زى ما عملت مع ماما بتاعتك. … …. كانت عارية تماما. .. و أصبحت انا ايضا عاريا تماما .. ونمت فوقها أضع قضيبى فى فمها و اغرق بفمى فى كسها بين فخذيها المفتوحتين 69 …. و سرعان ما قذفت وهى أيضا تقذف فى فمى و وجهى. .. و بعد مرات ثلاث كانت تعتصر أردافى بيدها وتعتصر اللحم والده واغوص بقضيبى فى حلقها. .. بدأت اصابعها يفتحون فتحتى الشرجية. … و انزلق فيها اصبعان … زادت متعتى بلا حدود … و رحت اقذف برعشات مجنونة في زور مدام زوزو

ذهبت امى لإحضار بعض البيرة والحلوى. .. همست زوزو لى (هل أنت صحيح نكت مامتك ؟ ) قلت (ايوة. . طول الليل لغاية الصبح) ، ، ، قالت (طيب تحب تنيكنى انا ؟ سوف انتظرك عندى الليلة. .. ) قلت لها (لأهه. .. تعالى انت انيكك هنا قدام ماما ) قالت (اوكيه .. ده انت صاحب مزاج عالى قوى … ياللا دلوقت ) و دخلت ماما و انا انيك مدام زوزو …..

إلى اللقاء فى الحلقة رقم #0003

حكايات الصبى سالي


اترك رد