حكايات سالي رقم # 0001
مدام زوزو
بعد أن عريته من البيبى دول و سحبت من بين اردافه و قدميه الكلوت البكيني المثير الذى اشتراه خصيصا لإغرائى … ضممته فى احضانى و لم شفتيه برقة تحولت إلى جوع وجشع فرحت امتص لسانه وشفتيه واعضهما. .. زاد عناق لى وهو يتحسس صدرى و يداعب حلمات بزازى و يلف ذراعيه حول خصرى … تحسست اردافه و وسعت الشق الأخدود الفاصل حتى وصلت اصابعى إلى فتحته الشرجية. .. إضغط فيها اصبعى الأوسط برقة وحنان و ادلك ها فى دوائر و حلقات فاستسلمت لى .. و انزلق إصبعى عميقا فيها ببطؤ شديد … و كانت يده وإصابة تعتصر أردافى بشهوة و قوة يجذبنى إليه وقد ارتفع فخذه يحيط خصرى … و تصادم قضيبه المنتصب الغليظ مع قضيبى يدلك كل منهما الآخر فى حركة تلقائية لا إرادية …. زاد التهامه لشفتيى و همس بدلال و غنج. .. (ياللا بأة) … و ضغط قضيبه فى بطنى متجاوزا قضيبى الذى انزلق بين فخذيه وأسفل خصيتيه حتى فتحته الشرجية. … ضغط قضيبى مع إصبعى فى فتحته اوسعها أكثر … وهمست بين شفتيه برقة وغني و تاوه لذيذ يفوق غنجه هو …. (ياللا. .. إيه ؟ )… همس فى دلال … (ندخله بأة) … و نهج فى شبق و قضيبه يبلل بطنى بإفرازات تشوق و رغبة تنطلق رغما عنه. … عضضت خده بدلال و لحست شفتيه بلسانى. .. وهمست ( هو إيه اللى ندخله ؟ )… نهج و شهقت يستعجلنى. .. (دخل زبرك. . ياللا علشان احبك ) … قلت بدلال وغنج و انا انهج و تتسارع انفاسى … (أدخل زبرى فين ؟ ) قال (فى طيظى. . بلاش دلع بأة. . ) … قلت …(هل تقدر تستحمله ؟ … خايف عليك قوى … أخاف تموت فى حضنى لو هو دخل فيك جوة. .. خليه من برة احسن … انا أحبك .،. انا اعشقك. . خايف عليك منه. . سيبنى أجيب على الفتحة من برة بالتفريش. .. وبلاش أدخله جوة يموتك. . ) … ظهرت الدموع فى عينيه. . وقال بدلال .. (ما تخافشى. .. انا حطيت كريم يزفلطه جوة بسهولة. .. انت بس اضغطه لجو بشويش قوى. .. و … انا حا اساعدك. .. انا حا اسيبك نفسى … لك .. راح اوسعك لك الفتحة قوى. .. ياللا بأة. .. ) و راح يمتص شفتيى بقوة ونهم … امتص لسانى باشتهاء .. تاوه وغني وانا اضغط رأس قضيبى فى فتحته الشرجية. . و ادلك طيظه باشتهاء و لهفة … جذبت فقة طيظه للخارج بحنان ورقة لتوسعة لنفسى فتحته الشرجية. … اغمض عينيه … فتحهما بضعف واستسلام … تاوه بشبق. .. نظر فى عينى. . وهمس .. دخله كمان. .. ما تخافشى عليا. .. انا حاسس. .. الرأس كبيرة قوى قوى … محتاجة منك زقتين جامدين وراء بعض … بسرعة بسرعة …. آه … آى .. آى … دخلت الرأس .. ياااه … بس خلاص. .. إضغط زبرك بأة كله جوة … ما تخافش. . كمان … كمان … آى. . ياااه. . ده زحمة و كبير قوى .. لذيذ. . زق .. زق كمان .. بس استنى. . آخد نفسي. .. انتظر. .. عاوز أتنفس. .. استنى. . موش طايقه. . طيب خرجه لبرة شوية .. كمان خرجه بشويش. . يا لهوى بيسحب روحى معاه وهو خارج. .. حاسس بإغماء … انا دايخ … سيبنى أتنفس. . عاوز هواء. . بس …. …. ….. بس ما تتحركش. .. خللى رأسه جوة. .. قلبى بيدق بسرعة جامد قوى …. شايف …. شايف … شايف العرق. .. يالهوى. .. جسمى كله عرق. … ) سحبت قضيبى كله واخرجته من فتحته الشرجية. … قطرات دم تحيطه حول الحشفه. .. مصبوغ بطوله … بالدم الأحمر. .. ، غنج فى ضعف وهمس (طلعت زبرك ليه بس ؟ …. خلاص انا مرتاح. .. دخله جوة تانى. .. بسرعة بأة. … ياللا خلاص. . انا اتعود عليك وعلى زبرك … دخل جامد ونيكنى قوى براحتك باة ) و تعلق باكتافى يضمنى. .. راح يتحسس و يعتصر عضلات ذراعى وعنقى .،.. و التهم شفتى و اغمض عينيه و راح يمتص لسانى ويرضعه. …دفعت قضيبى كله داخله مرة واحدة فقط فقفز و نط. . تاوه وابتسم بضعف. .. فرحت انيكه بمزاج .. مخلوطة بين السادية والشفقة والحنان والانتقام من جماله وانوثته و لحمه الطرى السمين. … عزت بقضيبى داخله أغرب و أعزب الألحان. .. أ ديره دوائر. .. ادلك جدران شرجه حتى الأعماق. .. اسحب قضيبى كله إلى الهواء البارد خارج طيظه. . واطعنه بالقضيب يضرب أعماقه بكل قسوة. .. شهق وتاوه صارخا. .. (انا ب أجيب انا ب أ أ ا أ جيب خلاص. .. دوس اضرب زبرك جوايا. .. قوى. .. سيبه جوة … ما تتحركش. .. احضنى قوى قوى …. ) وقذف قضيبه فيضانات من اللبن على بطنى و صدرى و عينيى و انزلق بعضه إلى لسانى وشفتى. .. فرحت اقذف انا ايضا بداخله بكل اهتزازات ورعشات أعصابى … كان يده جسمى وصدر و وجهى بلبنه الساخن المالح. .. و اطبق بشفتيه على شفتى يتذوق معى طعم اللبن الذى قذفه هو فى وجهى. …. و تركت جسدى يرتخى فوقه و نمت بين فخذيه يحيطان بخصرى. … و ما زال قضيبى يتحرك داخل بطنه. .. همس فى ضعف ودلال. .. (أحبك. .. مبسوط ؟…. زبرك لسة واقف جوايا … عاوز تنيكنى تانى ؟… ياللا قوام وانت سخن قوم كمل النيكة التانية. .. ياللا انا عاوزك ) قلت وانا الهث (لأهه. .. دلوقت. .. انا … عاوزك تمص زبرى. . خللينى. .. أجيب تانى بس فى بقك. … و بعدين انيكك مرة ثالثة فى طيظك. …. هو انت عمرك ما حد مص لك زبرك واللا انت عمرك مصيت زبر حد ؟ ؟ إحكى لى و اعترف ياللا )
قال بدلع ودلال (طيب تعالى نستحمى. .. و احكي لك على أول مرة لما مدام زوزو … ياللا بأة قوم على الحمام … يالهوى. .. الدم غرق السرير … الحقنة بسرعة … عالمستشفى بسرعة )
حكايات الصبى سالي #0002
حكى لى حكاية مدام زوزو فى قسم الجراحة
رقد سالي شبه عارى الجسد والارداف على بطنه فى قسم الجراحة فى حجرة خاصة بالدرجة الممتازة الفندقية و الضمادات والقطن والمطارات والدهانات محشورة بين اردافه العارية … و أخذت اتحسس جسده واردافه و أتبادل معه القبلات والضحكات بعد أن آفاق من البنج ، بعد عمليات علاج الشرخ الشرجى و الفشخة القوية التى أصابه بها قضيبى الليلة السابقة. …. قبلت شفتيه و انا اتحسس طيظه وهمست : (انت وعدتنى تحكى لى حكاية مدام زوزو ؟ )
سرح بعينيه بعيدا ، جذبني من رقبتى وأخذ يمتص شفتى و همس بدلال معاتبا…(كده تفشخنى بزبرك ؟ ؟ انا إعلان منك قوى ، انا حبيبتك سمسمة ؟ )
و بدأ يحكى فقال :
كنت أشاهد ماما عارية فى كل أنحاء الفيلا ، ولكننى لم أشاهد فتحة كسها بوضوح ، كنت أعيش معها وحيدا فى الفيلا الكبيرة ، و قد مات ابى منذ أسابيع وهى فى عز الشباب و قمة الأنوثة تطاردها النساء والبنات لممارسة السحاق معها حتى وأبى حى ينيكها ، … ، كانت تتحدث كثيرا معهن عن لذة النيك وفنونه وكل ما يتعلق به امامى و انا مستند إلى ثدييها. …. وكان لابد أن أسألها عن كل شىء فى النيك والأنثى. .. فاجابتنى بكل وضوح وصراحة و أبدت كل استعدادها لتعلمنى بنفسها و تشرف على تعليمى كل شىء يتعلق بالجنس مهما كان ممنوعا. .. و تعرت لى لأشاهد ، و طلبت منى أن أقبل فخذيها وجوانب كسها و أن اعضه و الحسه و أن اتعرف وأرى واتعلم كيفما شئت. .. و غنجت لى وتاوهت .. ووصفت لى احاسيسها …. و أنزلت وقذفت فى فمى و وجهى. ….
و انتصب قضيبى بشكل رهيب وقوى ومؤلم للغاية لأول مرة فى حياتى
وفى الحمام على غير المعتاد التصقت بها وانا احميها كما تعودت من قبل و ارتعشت و قذفت بين شفتى كسها فضمتنى و قبلان باشتهاء. . وقالت (مبرووك انت كبرت وبقيت راجل. … )
فى ظلام الليل غاب عقلى و انا نائم فى أحلام جنسية غامضة متتابعة ، و ضممت امى التى نامت لى عارية تماما …، ضاجعت فى أحلامى كل النساء والبنات و قريباتى وصديقات امى …….. و امى … وقذفت انهارا من اللبن فى اجسادهن لا تتوقف … و استيقظت في الفجر مبللا باللبن. .، و لكن بين فخذي امى و قضيبى داخل كسها لا يزال يتابع القذف. …. ابتسمت امى بفرحة و همست بثقة (انت بقيت راجل ماحصلش ، انت مفيش زيك ابدا … انت قوى جدا زى البغل و لن تكفيك امرأة واحدة فى كل نيكة ابدا. .. انت تعبتنى قوى. .. بس متعتنى و شبعتنى بزيادة …. شوف لبنك غرق المراتب. .. شوف كسى مليان لبنك ، حتى جسمى وبزازي غرقا لبنك. . انا مصيت زبرك عشر مرات وانت تجيب فى بقى لبنك. .. انت رهيب يا سامى … حا أخاف عليك من الحسد. .. قوم استحمى معايا ياللا )
وفى الحمام نكت امى بالطريقة التى تعجبها أكثر. .. فى طيظها
و استدعت امى صديقتها التركية الجميلة …. ظننت أنها س تمارس السحاق معها كالمعتاد. …. و ضمت كل منهما الأخرى عاريتين في حجرة النوم …. و بين الأنفاس اللاهثة همست امى لمدام زوزو (سامى بقى راجل. ، ، جامد قوى قوى وممتع بلا حدود … امبارح جاب عليا. . قذف اللبن بغزارة. … زبره كبير قوى قوى .. ) فاستغربت زوزو و همست بتعبئة … (يا لبوة قولى كلام تانى … خلليتيه ينيكك ويمتلك واللا لاه ؟ ؟ ؟ ؟ ، عاوزة اجربه بنفسى قبل البنات ما تخطفه مننا. .. نادى عليه .. بسرعة ياللا )
وقفت بين فخذي مدام زوزو ، أخذت تتحسس صدرى وخدودى و بطنى ثم أخذت يدى وضعتها على بزازها وقالت لى (حسس لى هنا بالراحة واعصرهم )، نظرت فى عينيها و انتصب قضيبى بعنف و قذف بين يديها بعد أن انتزعته مدام زوزو من بنطلونى. .. ضحكت وهمست ماتستعجلش. .. عاوزاهم فى بقى اشربهم … تعالى على السرير ننام بالعكس 69 انا امص واشرب منك. .. وانت تلحس وتمص وتشرب منى زى ما عملت مع ماما بتاعتك. … …. كانت عارية تماما. .. و أصبحت انا ايضا عاريا تماما .. ونمت فوقها أضع قضيبى فى فمها و اغرق بفمى فى كسها بين فخذيها المفتوحتين 69 …. و سرعان ما قذفت وهى أيضا تقذف فى فمى و وجهى. .. و بعد مرات ثلاث كانت تعتصر أردافى بيدها وتعتصر اللحم والده واغوص بقضيبى فى حلقها. .. بدأت اصابعها يفتحون فتحتى الشرجية. … و انزلق فيها اصبعان … زادت متعتى بلا حدود … و رحت اقذف برعشات مجنونة في زور مدام زوزو
ذهبت امى لإحضار بعض البيرة والحلوى. .. همست زوزو لى (هل أنت صحيح نكت مامتك ؟ ) قلت (ايوة. . طول الليل لغاية الصبح) ، ، ، قالت (طيب تحب تنيكنى انا ؟ سوف انتظرك عندى الليلة. .. ) قلت لها (لأهه. .. تعالى انت انيكك هنا قدام ماما ) قالت (اوكيه .. ده انت صاحب مزاج عالى قوى … ياللا دلوقت ) و دخلت ماما و انا انيك مدام زوزو …..
إلى اللقاء فى الحلقة رقم #0003
حكايات الصبى سالي