اكتشفت العائلة فجأة متعة الزنا المحارم في إحدى الليالي. كانت خالتي فاطمة تتمنى ذلك منذ أن عاد أبناؤها جميعًا للعيش معًا في البيت الكبير قبل أسبوع فقط. كانت وحيدة منذ زمن طويل، ملّت من مشاهدة مجموعتها الكبيرة من الأفلام الإباحية أو قراءة الكتب الجنسية ثم الاستمناء اليائس ليلة بعد ليلة. الآن تشكر الله على نعمة الشهوة وهي تضم ابنها الأصغر إلى صدرها وتقبله بحرارة.
خالتي فاطمة، أو عمة فاطمة كما يناديها أقاربها، امرأة قصيرة ممتلئة قوية البنية في الثانية والخمسين من عمرها. لها جسم عضلي ممتلئ، نمطي للنساء العربيات في منتصف العمر. ورث أبناؤها بشرتها القمحية الناعمة. لها شعر رمادي حريري مدهون جيدًا، تربطه عادة في ضفيرة قصيرة. ابنها الأكبر أحمد في الحادية والثلاثين، له جسم نحيف عضلي قوي، يرتدي شاربًا أنيقًا. أما ابنتها لينا فامرأة جميلة في الثامنة والعشرين، عزباء مهتمة بمهنتها. أطول وأنحف من أمها لكنها أثقل من المتوسط، عريضة الأرداف قليلاً، متناسقة مع صدر ممتلئ مشدود. أما الأصغر ياسر البالغ ثمانية عشر عامًا فصبي لطيف، وجهه الجميل شبه أنثوي. بشرته بيضاء ناعمة مثل أخته. كان ياسر يدرس في مدرسة داخلية جيدة في الجبال وعاد للتو بعد غياب ثلاث سنوات. هو الابن المتأخر، ولد عندما كانت عمة فاطمة في السادسة والثلاثين، لذا هو مفضلها. عمل لينا وأحمد في وظائف مجزية وكانا في الجنوب لسنتين، ثم نقلا إلى المدينة الكبيرة.
كانوا جميعًا جالسين في الصالة بعد العشاء يشاهدون التلفاز. عمة فاطمة على الأريكة وابنها الأصغر ياسر بجانبها. أحمد في كرسي مريح ولينا مستلقية على الأرض بجانبه. عندما شغل ياسر التلفاز وبدأ الفيديو، ساد صمت مذهول إذ بدأ فيلم إباحي صريح. نسيت عمة فاطمة إزالته بعد مشاهدته في الظهيرة. لم يقل أحد شيئًا وهم يشاهدون باهتمام متزايد، والشهوة تثور ببطء في أجسادهم. كان فيلم محارم عائلي، جدة في الستين تُنكح من الأمام والخلف في المشاهد الأولى من حفيدين جميلين. أدرك الجميع أن هذا اختيار أم فاطمة، وبظهور شخصيات أخرى مثل الأم والخالة والبنات، أصبح الجو مشحونًا. نظروا إلى بعضهم لحظة، ورأوا الإثارة على كل وجه. لا رجعة بعد ذلك.
كان أفراد عائلة آل سعيد يخفون شهوة سرية تجاه بعضهم، وهذا الوقت المثالي لإظهارها. اقترب ياسر ببطء من أمه واستلقى رأسه في حجرها كما اعتاد منذ الطفولة. استمر في المشاهدة بابتسامة سخيفة، وشورتسه ينتفخ أمامًا مع انتصابه النابض. انحنت عمة فاطمة وقبلته أولاً بحنان على خديه ثم بشراهة على شفتيه. عندما أغلقت فمها على شفتي ياسر، رد القبلة بحرارة ثم فتح فمه تلقائيًا ليدخل لسان أمه الساخن العطري. أمسك شفتيه حول اللحم الرطب الناعم ومصه، ناظرًا في عيون أمه الدافئة المملوءة حبًا.
بعد قبلة طويلة، جلست أم فاطمة، وجهها محمر بانتصار ورغبة، وأسقطت غطاء عباءتها عن صدرها. همست: «يا ولدي، ثدياي يؤلماني من الشهوة» ومدت يدها إلى أزرار قميصها الأمامية. فتحتها وفرقت القميص كاشفة حمالة الصدر. منظر حمالة الصدر البيضاء الدانتيل الكبيرة مقاس 42D، الممتلئة بلحم ثدييها الناعم، جعل ياسر يرتجف توقعًا، فمد يديه ليحتضن الهلالين الكبيرين. «يا أمي، أعصرهما؟» ابتسمت أمه ورأست. مع عصره البطيء، أنفاسه تلهث شهوة، والفكرة الوحيدة في ذهنه هي الرضاعة منهما كما يتذكر من الطفولة، إذ رضع حتى الخامسة. شعرت أمه بحاجته ومدت يدها خلفها لتفك حمالة الصدر.
مع فك الحمالة، انزلقت الكؤوس كاشفة ثديي أم ياسر الكبيرين الأبيضين اللحميين. أعجب بالتلال التوأم الناعمة المتدلية من الحجم والعمر. الهالات البنية كبيرة كالصحون الصغيرة، والحلمتان البنيتان بحجم الليمون السمينتان منتصبتان نابضتان. نظر الصبي توسلاً إلى أمه فانحنت حتى تتدلى إحدى الحلمتين فوق فمه. «خذ، ارضع يا ولدي الحبيب». مد يديه بلهفة، أمسك الثدي و ابتلع الحلمة. أعجب بنسيجها الجلدي وهو يمصها بشراهة، يداه تحتضنان الثدي بحجم الرمان، يعصرانه بلطف. شعرت أم فاطمة بكسها يبلل، شعور لذيذ ينتشر من فرجها لم تشعر به منذ زمن. أمسكت رأس ابنها بقوة على صدرها وهو يرضع، ونظرت بشراهة إلى انتفاخ شورتسه.
في هذه الأثناء، بعد رؤية أمها تحتضن ابنها الصغير، شعرت لينا بهيجان شديد. انتشر البلل في كلوتها مع تليين كسها للإمكانيات الجنسية الجديدة. رفعت نظرها إلى أخيها الأكبر أحمد الذي يشاهد أخاه الصغير يُحب من أمه. كان أحمد يلهث بلطف، وجهه مليء شهوة خالصة. شعر بيد لينا تداعب انتفاخه ونظر لأسفل لرؤية أخته تحاول فتح سحاب بنطاله. «يا أخي، أريني زبك». أطاع بفتح السحاب وأخرج زبه النابض. قفز خارجًا مرتجفًا، طوله ثمانية إنشات، رأسه الأحمر مكشوف نابض. أعجبت لينا بالوحش الجميل وداعبت عموده بكفيها الناعمتين. بينما تبني شجاعتها للخطوة التالية، قرر أخوها لها سريعًا بسحبها بين ركبتيه. مع ركوعها أمامه، أمسك عموده وفركه على شفتيها الورديتين الناعمتين. رائحة المسك أثارت لينا فلحست الجلد الحريري الناعم.
لم يكن ذلك كافيًا لأحمد الذي أصبح هائجًا جدًا. «اللعق وحده لا يكفي يا أختي الحبيبة، يجب أن تأخذي الرأس في فمك وتمصيه حتى يخرج اللبن». أمسك خدي لينا بأصابعه وعصرهما مجبرًا إياها على فتح فمها كبيرًا، ويده الأخرى توجه العمود إلى فمها ودفع الرأس المنتفخ بين شفتيها. حاولت التراجع خائفة من الرأس الكبير الذي ملأ فمها تمامًا لكنه منع تراجعها بإمساك مؤخرة عنقها. ثبت رأسها واستمر في دفع الرأس حتى دخل فم أخته تمامًا وأغلقت شفتاها حوله تلقائيًا. بدأ يحرك عموده بيده بحركة استمناء ماهرة. «لا تخافي يا أختي، سأطعمك لبنًا لذيذًا الآن». كانت لينا خائفة أولاً من البرقوق الناعم الكبير الذي ملأ فمها لكنها بدأت تستمتع بالكرة اللحمية الناعمة القاسية في فمها. بدأت تمصه بشراهة واستقرت سلبيًا بين ساقي أخيها تستمتع بشعور نيك الفم. استقر أحمد في حركة استمناء قوية وهو يشاهد أمه تتقدم مع ابنها الأصغر.
كانت الأم قد خلعت شورت ياسر للتو. أمسكت زبه النحيف الست إنشات بقبضتها بحنان وداعبته بلطف. استمر ياسر في مص حلمة ولف الأخرى بأصابعه، يشعر بالأسطوانة الجلدية تنبض. غيرت الأم فمه إلى الحلمة الأخرى ثم لفت عموده بكفيها كالنشابة. كفت إحداهما غطت الرأس من الأعلى وفركته بحركة دائرية ضيقة. هذا الاحتكاك الحلو أثار ياسر جدًا فأن وتوسل إلى أمه لإيقاف هذا العذاب اللذيذ. «يا أمي، لا تعذبيني، خذيه في فمك بسرعة ومصيه».
أرقدته على الأريكة، أزالت حلمته من فمه ثم انتقلت بين ساقيه. دعمت نفسها على مرفقيها ووضعت فمها فوق الرأس الأحمر المنتفخ وبدأت تلحسه، يداها تمسكان العمود. «يا ولدي، دعيني أستمتع قليلاً بهذا الزب الشقي اللذيذ». مدت لسانها يدور حول الرأس ثم لفت العمود بكفيها كالنشابة. هذا جعل الرأس يدور على لسانها الرطب الناعم، يرسل شعورًا حلوًا نابضًا في الزب حتى بدأ يئن متوسلاً أمه. رحمته وأنزلت فمها المفتوح واسعًا لتبلع العمود كله بدفعة واحدة. أغلقت شفتاها حول القاعدة والرأس يستقر في حلقها. مصت الزب بثبات، تفرك لسانها سطحه وتضيق حلقها حول الرأس.
ثدياها الناعمان يسحقان ركبتي ياسر وهو يمسك رأسها إلى فرجه ويبدأ في الارتفاع والانخفاض يائسًا لإنهاء هذا العذاب اللذيذ. «يا أمي، سأقذف في فمك». قذف فجأة في فم أمه، يبكي شاكرًا مع اندفاع المني عميقًا في حلقها. ابتلعته، تلعقه سريعًا، واستمرت في المص حتى أنفاسه انقطعت وأصبح رخوًا تمامًا، يسقط مرتويًا على الأريكة. بعد مصه، قامت الأم، سحبته إلى صدرها وأدخلت حلمة منتفخة سمينة في فمه ليمصها وهو يجمع أنفاسه. «منيك مثل اللبن تمامًا». في هذه الأثناء كانت تشاهد بشراهة متزايدة ابنها الأكبر يستمني بقوة في فم ابنتها. قذف أحمد أيضًا بانفجار في فم أخته، يمسك رأسها بيديه مع اندفاع زبه كريمًا حارًا سميكًا على لسان لينا. «يا لينا، تعبت في الدلك لي، الآن تذوقي وكلي». شاهد بارتياح لينا مجبرة على تذوق كريمه وابتلاعه. بدت تستمتع بطعمه بعد تردد أولي تلعقه بثبات.
بعد انتهائه، سحب زبه الرخو من فم لينا وقام. رفع أخته في ذراعيه كعروس وحملها إلى غرفته. بدت خائفة قليلاً لكنها لم تقاوم وتشبثت به ذراعاها حول عنقه. نظر أحمد إلى أمه وغمز. «يا أمي، سآخذ ابنتك لأنيكها قليلاً». غمزت أم فاطمة بحنان راجية له ليلة شهوة رائعة. «لا ترحمها، استمتع بنيك ابنتي الحبيبة كاملاً». كان ذهن أحمد يرسم رؤى سماوية للحب الجنس بين أخ وأخته. تخيل أيضًا ما قد يحدث بين أمه وأخيه الأصغر فسرع خطاه، متلهفًا للوصول إلى الغرفة وبدء اغتصاب أخته.
ربتت أم فاطمة رأس ابنها المرضع بحنان وسألته إن كان يريد النوم في غرفتها من الآن فصاعدًا. عندما أومأ سعيدًا، طالبت أن يحملها هو أيضًا كعروس. «إن أردت النوم معي، احملني كعروس إلى السرير». وقفت خجلانة كعروس جديدة، جسمها الناضج في الثانية والخمسين مشدود توقعًا وياسر يقترب، يضع ذراعيه حول خصرها وركبتيها ويرفعها بصعوبة. كانت تزن خمسًا وسبعين كيلو وجسمه النحيف خمسين كيلو يتعثر في رفعها. وضعت أم فاطمة ذراعيها حول عنقه وقبلته بحنان وهو يبدأ السير إلى الغرفة. أفكاره الشهوانية عما سيفعله مع أمه من الآن فصاعدًا أعطته قوة ليحمل وزنها الثقيل إلى الغرفة بطريقة ما.
كانت الأم تهنئ نفسها بحصولها على ابنها الشاب الهائج عشيقًا وتخطط أفعالاً لذيذة لهذه الليلة وما بعدها. دخل ياسر الغرفة، أغلق الباب وتعثر إلى السرير. مع وضعه أمه بلطف على السرير، سحبته معها، تحتضنه عناقًا ضيقًا، تقبله بحرارة. «يا ابني الملك الحبيب، الآن سأريك متعة الجنة». أطلقته قريبًا وجلست. خلعت ملابسه ببطء معجبة بجسمه الشاب الصبياني. اليوم تنظر إليه بعيون شهوانية مفترسة لا حنان أمومي. «يا شقي، ما مطاردة النساء الكبار لك في الداخلية؟» مع استلقائه عاريًا مرتجفًا على السرير، لاحظت أنه ينتصب مجددًا. داعبت زبه اللذيذ بحنان ومررت يديها على فخذيه وبطنه حتى يرتجف رغبة مجددًا. توقفت خوفًا من قذفه ثانية. «لا تقذف، قذفت مرة، الآن اصبر قليلاً لأمك». أرادته منتصبًا هائجًا طويلاً لمتعتها إذ أزالت حافة شهيته.
قامت ووقفت قرب السرير. بدأت تخلع ملابسها ببطء وهو يشاهد بتركيز، تعبير حب جرو ولشهوة على وجهه. «يا ياسر يا ولدي، الآن أمك ستتعرى، ما رأيت جسمًا مثيرًا كهذا». خلعت قميصها المفتوح الأزرار وتركت حمالة الصدر تفك. عارية من الخصر فما فوق، دارت لحظة ليرى جسدها من كل الجوانب. أعجب ابنها ببشرتها البيضاء الناعمة، ثدييها الثقيلين المتدليين محمرين من المص والعصر، وظهرها اللحمي الأبيض. خصرها ثمانية وثلاثون إنشًا، كبير لكن أصغر من ثدييها وأردافها الثقيلة مما يعطي شكل جرس لذيذ لجسمها الثقيل الممتلئ. ذراعاها سمينتان ممتلئتان واللحم ناعم كالرخام. البطن ممتلئ ناعم مع سرة عميقة وتلميح انتفاخ كرش ناعم جذاب. حزام لحم ثقيل لكن مثير يدور حول وسطها.
مع مراقبة الصبي الشاب أنفاسه محبوسة، فكت أمه عباءتها وأسقطتها على الأرض. التنورة مربوطة بإحكام على بطنها مع شق قصير فوق انتفاخ العانة الناعم. فكت العقدة فسقطت التنورة. كانت ترتدي كلوت دانتيل أبيض مثير وكان يرى شعيرات سوداء تطل من الحواف. الآن لاحظ ياسر أن حمالة الصدر من نفس الماركة المعلن عنها كثيرًا بموديل أجنبية.
أنزلت كلوتها الضيق على ساقيها وتركته يسقط. أعجب الشاب بأن أمه، السيدة الطيبة فوق الخمسين، ترتدي ملابس داخلية مثيرة. «يا أمي، متى اشتريت هذه؟» ابتسمت وقالت إنها دائمًا تفضل الملابس الداخلية المثيرة. استمر ياسر في المشاهدة. فخذاها سمينان مستديران وعانة كثيفة حريرية مثلث مثالي معكوس. مثل شعر رأسها، العانة مخلوطة بخصل بيضاء مع السود مما يجعلها أكثر إثارة. الشعر العاني ناعم جدًا ويشتاق دفن وجهه فيه. الأرداف على الأقل ثمانية وأربعون إنشًا والمؤخرة كرمان كبير لحمه وفير على الكرات المستديرة. الساقان لحميتان سمينتان مغطاة شعر. القدمان صغيرتان مفاجأة ولاحظ ياسر لأول مرة جمالهما. أدرك الشاب أن جاذبيتها الجنسية تكمن في جسمها الأمومي الثقيل في منتصف العمر.
شاهدها بشراهة معجبة وعمة فاطمة تدور عارضة جسدها الكامل ثم تنحني لتلتقط ملابسها. بقيت في الوضعية عمدًا ثواني ليستمتع ابنها بمنظر ثدييها الثقيلين المتدليين يتأرجحان كقرع توأم وهي تلتقط حمالة الصدر. «يا أمي، ثدياك يتدليان كالقرع السمين». رمت ملابسها نحوه بلعب وأمسكها بلهفة ونظر إليها. اختار حمالة الصدر والكلوت ودفن وجهه فيهما يشم رائحتها المسكية الجميلة. حاول حتى حشوهما في فمه ليمصهما لكنها أوقفته بحنان، أزالت الملابس من قبضته ورمتها بعيدًا. صعدت إلى السرير وجلست بجانبه. مد يديه وأمسك ثدييها وبدأ يعصرهما، ينزل فمه على حلمة. تركته يمصها قليلاً ثم سحبته بقوة ودفعته على السرير.
كانت الآن في هيجان كبير وياسر يرى حلمتيها المنتصبتين تنبضان رغبة. فهم أنها اعتنت برغبته ومن المناسب أن يتحكم في نفسه قليلاً ليستمتع أمه. قبل أمه على الشفتين شاكرًا واستلقى سلبيًا ينتظر متعتها. فهمت الأم وابتسمت له بحنان، تداعب خديه بحنان أمومي. قالت له إن لديها متعة لذيذة مخبأة له، أفضل مما كان يطلب بشراهة في الطفولة عائدًا من المدرسة. «الآن سأعطيك تذوق شيء لم تجربه أبدًا». ثم صعدت فوقه وركعت فخذيها واسعًا. تقدمت على ركبتيها حتى يكون رأسه بين فخذيها. توقفت هنا قليلاً، ناظرة وجهه الحبيب مستمتعة بهذه اللحظة. كانت ترفع نفسها بفخذيها مستقيمة. «انظر يا ولدي، اشبع نظرك من كس أمك». الفرج قدمًا فوق وجه ياسر ولم يستطع إبعاد عينيه عن المنظر السماوي لأعضاء أمه التناسلية مفتوحة بكل مجدها.
الفخذان الضخمان يلتقيان على جانبي الفرج الممتلئ في تجاعيد عميقة. العانة منتفخة ووادي عميق يمتد بين التلال اللحمية التوأم من السرة إلى الشرج. شعر حريري أسود وأبيض كثيف يغطي اللحم الناعم كغابة كبيرة. الغابة مفصولة في الوسط وخط أحمر يظهر من خلال الشعر الأسود والأبيض. الشفرتان الخارجيتان سمينتان ورديتان متدليتان كشفتي امرأة كبيرة لحميتين مثيرتين. مفتوحتان كاشفتين الشفرتين الداخلتين الحمراوين الرطبة الناعمة وفتحة المهبل كأنفاق أحمر بينهما. لو كان ياسر أكبر سنًا وحكيمًا في أمور الدنيا، لعرف أن الشفرتين المتدليتين الكبيرتين علامة كس منكوح جيدًا ومتمرس. الإحليل ثقب قشي عند تقاطع الشفرتين الداخليتين. فراولة حمراء منتفخة للبظر تكمل المتعة. بارز كزب صغير نابض بشراهة للمص. صُدم بسرور برؤيته، لم يتوقع البظر كبيرًا قابلًا للمص. قطرات ندى كبيرة تجمعت على الشفرتين ومع مشاهدة ياسر، عسل لزج سميك يتسرب من ممر المهبل ويتجمع على الشفرتين الخارجيتين. «يا مامي، كسك مبلل يقطر». العسل الزائد تسرب على جانبي الفخذين اللامعين بالسائل البراق. رائحة مسك قوية تنبعث من كس أم فاطمة تجعل رأس ياسر يدور شهوة خالصة.
مد يده ولمس الشفرتين أولاً. جلديتان ناعمتان لمسًا وفركهما بلطف بإصبعه. همهمت الأم بلذة ومررت يديها بحنان في شعره. «كل هذا عسل لك يا ولدي، لحسه قليلاً». لحس إصبعه يتذوق العسل ومد يده مجددًا. هذه المرة أدخل إصبعًا في النفق الأحمر الرطب لمهبلها. اختفى حتى المفصل بلمحة، لحمها الرطب الرخو يمسك إصبعه بشراهة. أدخل إصبعين وحركهما بلطف داخل وخارج الكس. ارتجفت الأم توقعًا وشد كسها حول أصابعه. تخيل فقط شعور ذلك على زبه النابض فسحب الإصبعين ولحسهما بشراهة. العسل طعمه مالح مسكي فأراد فجأة مص جرعات كبيرة بدلاً من قطرات. «يا ياسر، أولاً لحس فخذي نظفهما، ثم سأدعك تمص كسي». أدار الابن الواجب رأسه وبدأ يلحس داخل فخذيها، يداه تمسكان مؤخرتها الضخمة ويسحبانها لأسفل. استقرت الأم ببطء، تسمح لابنها بلحس فخذيها نظيفًا وهي تخفض الشق الرطب نحو فمه. بعد الانتهاء من الفخذين، انتظر ياسر بلهفة استقرار اللحم الناعم على فمه. مع اقتراب الكس، مد لسانه ولحس الأعضاء بلحسات طويلة مسطحة. توقفت الأم في نزولها وتجمدت إنشًا فوق فمه ليلحس كما يشاء. «الحس براحة يا ولدي، لا عجلة». هزتها أول هزة نشوة مع لحس لسانه المتكرر على الشفرتين والبظر. أغلقت عينيها وتجمدت في الوضعية، مستغرقة في سعادة هذا الإطلاق الأول في حياتها المحارمية. عسل أكثر تسرب من فمها السفلي وابتلعه ابنها بلهفة.
بدأت تخفض كسها مجددًا على فم ابنها لاستمرار المتعة براحة. طلبت منه فتح فمه وإخراج لسانه. «أخرج لسانك، سأنيكه». مع طاعة ياسر لأمه، استقرت بسهولة على وجهه، لسانها يخترق كسها الرطب كزب صغير وشفرتاها السمينتان تغلقان على شفتيه المفتوحتين قبلة حب. دفع ياسر لسانه صعودًا وهبوطًا كسيف بين الشفتين الحمراوين المفتوحتين وأنّت هي شهوة وهي ترتفع وتنخفض ببطء تنيك لسانه. عسل كريمي سميك يتسرب الآن على لسانه مع محاولة الابن الواجب اليائسة الحفاظ على لسانه المتعب منتصبًا حتى تقذف ثانية. شعرت الأم بجهده فضاعفت سرعة ركوبها لاستغلال اللسان المنتصب قدر الإمكان. شعرت فجأة بضغط حلو يبنى في خصرها وضغطت لأسفل بقوة، تتجمد في أعمق نقطة، تمسك اللسان بلحمها. أنفجت فجأة وهزتها نشوة ثانية متفجرة، تقذف عسلًا كريميًا سميكًا في فم ابنها. «الآن ابتلعه يا ولدي، يؤلمني، انتهى عملي». سحب ياسر لسانه المتألم بتردد إلى فمه ثم استقر في مص ولعق مريح. فمه مغلق على كس أمه كمانجو ناضج يُمص، يسحب السائل السميك ببطء. بدأت الأم حركة تأرجح لطيفة، تركب فم ابنها الماص وتقذف باستمرار، تملأ فمه برحيقها الأمومي. «الآن اشبع شرب عصير كسي».
بعد الإطلاق الأول، استلقت أم فاطمة وجهًا لأسفل على السرير، جسدها العلوي مستند على الوسادة. «دعني أترك شفتيك يا ولدي؟» جمعت فخذيها اللحميين يضغطان رأس ابنها وثبتت كسها بقوة على فمه الماص. ثم استقرت في حركة ركوب طويلة بطيئة، تستمني نفسها على فم ابنها. قذفت كل عشر دقائق، تئن وتأن مع استمرار ياسر في مص الرحيق. وزن الأم بدائل جنسية لذيذة لطرق أخرى للجماع مع ياسر تلك الليلة. حاولت أيضًا تخيل ما يحدث مع لينا وأحمد وهزات لذة منحرفة أتتها نشوة لذيذة وهي تنيك الفم الشاب المتلهف.
كان أحمد قد حمل لينا إلى غرفته وألقاها على السرير بقسوة. لم يستطع السيطرة على نفسه وهو يرى أخته المثيرة مستلقية مغرية على السرير. كانت لينا هائجة أيضًا وخائفة قليلاً من حجم زب أحمد الذي عاد إلى حجمه المخيف.
«يا أخي، زبك كوحش، أخاف». خلع أحمد ملابسه سريعًا واقترب من السرير بقصد. أمسك ملابس لينا وخلعها بسرعة، مزقها حرفيًا. «هيا يا أختي، تعري بسرعة». توقف ليستمتع بمنظر جسم أخته المستلقي، تبدو كملاك جميل مرتدية فقط ملابسها الداخلية. كما توقع من امرأة عصرية مثيرة، كانت ترتدي حمالة صدر وكلوت نايلون أبيض لؤلؤي ضيق. ثدياها ممتلئ مثل أمها واللحم يفيض حول الكؤوس مقاس C الصغيرة عليها. تحب ارتداء مقاس أصغر لإبراز ثدييها. الكلوت لا يخفي العانة الكثيفة الظاهرة حول الحواف والعانة الممتلئة الناعمة ظاهرة من خلال المادة الشفافة.
قلبها على بطنها وفك حمالة الصدر. انطلقت حرة كاشفة علامات حمراء داكنة على لحم ظهرها الأبيض الناعم المتناسق. «ترتدين ضيقًا يا لينا، لهذا ثدياك يبدوان كبيرين». سحب الكلوت كاشفًا لحم مؤخرتها الكروية الكامل. الكرات البيضاء الممتلئة مع الشق العميق بينهما مغرية جدًا فوقع أحمد عليها، وجهه مدفون في خدي أخته السفليين. «يا ملكة، طيزك رائعة، مهما لحستها قليل». لحسها بشراهة، عض اللحم الناعم، أخذ جرعات كبيرة من المؤخرة في فمه ومصها. تجاهل أنين لينا وعض أقوى. صرخت بألم فتوقف. «آه يا أخي، لا تعض، أرجوك». لم يسفك دمًا لكن علامات حمراء غاضبة على اللحم الناعم. قبلها ولحسها حتى هدأت.
استمر، يدفن أنفه في الشق يشم رائحة المسك الجبنية الرائعة. «رائحة طيزك عطرية يا لينا». أخيرًا لامس شرجها، شفتاه تقبلان الحلقة الناعمة الملساء لعضلة الإغلاق. مد لسانه ولحس اللحم، محاولاً أخيرًا إجباره داخل ممرها الخلفي. قاومت لينا غريزيًا، عضلة الإغلاق تنقبض لإبعاد الدخيل. أصر أحمد بإمساك خديها الخلفيين بيديه وفرقهما، لسانه يهاجم اللحم المجعد بحزم. «افتحي طيزك، لا تضمي، كيف أمصها؟» انفتحت عضلة الإغلاق قليلاً، وفي لمحة اخترق لسان أحمد عميقًا في مؤخرة لينا. مع دورانه لللسان يداعب اللحم الناعم، بدأت لينا تئن بلذة، ترخي عضلة الإغلاق لتعطي أخاها وصولاً حرًا. أغلق أحمد فمه على الشرج وبدأ يمصه قبلة فم مفتوح. كان كس لينا يبلل منذ مصها زب أحمد في الصالة والآن ينبض رغبة، رحيق يتسرب من مهبلها على فخذيها. «يا أخي، كسي هائج، بسرعة».
شم أحمد المسك وسحب لسانه. قلب أخته على ظهرها ورأى ثدييها يرتدان من تحت حمالة الصدر الرخوة. أزال الحمالة كاشفًا اللحم الأبيض اللبني. الثديان مشدودان قاسيان، بارزان مستقيمين من جسدها بفخر. الحلمتان السوداوان التوأم كبيرتان كالتوت، منتصبتان مرتجفتان. «مص حلماتك سيكون متعة كبيرة يا أختي». انحنى عليها، أغلق فمه على حلمة ومصها، يعضها بلطف أيضًا. أمسك الثدي بيديه يعصره ليبرز الحلمة كعمود صغير صلب. فخذا لينا الآن يفركان بعضهما تحاول إخماد الشهوة الجامحة في كسها. شعر أحمد بحاجة جامحة لأكل الوليمة الممدودة له فقام وجلس بين ساقي أخته، مستندًا على عمود السرير. أمسك ساقيها ورفعهما على كتفيه، واحدة على كل جانب عنقه. ثم أمسك خصرها الضيق وسحبها نحوه حتى يلتقي فرجها المغلي بوجهه. أراد نظرة حب طويلة لأعضائها لكن مع رؤية الشفتين الحمراوين اللحميتين، البظر بحجم الحمص والشعر الرطب الناعم حول المهبل، فقد السيطرة. «الآن سأمص هذا الكس المليء عسلًا حتى يفرغ».
غاص في فرجها، دفن فمه عميقًا في عانتها، يلحس ويشم. رائحة المسك غالبة. لحس فخذيها نظيفين من عصير الكس اللذيذ ثم أغلق فمه على الشفتين الحمراوين اللحميتين، بدأ يمص الفم السفلي. اللحم الرطب الدافئ غلف فمه مع غوص لسانه عميقًا في كسها. استلقت لينا على السرير، مؤخرتها مرفوعة عاليًا وساقاها متدليتان من كتفي أحمد. جمعت فخذيها القويين في نوبة شهوة، تضغطان رأس أحمد في ملزمة وبدأت ترتد، تطحن فرجها بشراهة في وجه أخيها. «آه يا أخي، متعة نيك فمك كبيرة».
قذفت فورًا بهزة إذ كانت على الحافة منذ زمن، المتعة الشديدة في بظرها تعطي إطلاقًا يائسًا. شعرت بعصيرها يتدفق بغزارة وشعور حلو بالرضا من سعادة أخيها بشرب عصيرها. «اشرب يا أخي الحبيب، اشرب ماء كس أختك اشبع». مع زوال حافة شهوتها، شعرت تصعد مجددًا نحو رغبة أعلى واستقرت لجولة طويلة بطيئة من مص الكس. أطاعها أحمد باستمرار المص نصف ساعة تقريبًا، يقاطع مصه بمبارزات لسان قصيرة مع بظرها بحجم الفول السوداني الصلب، يطلقها فورًا في نوبات شهوة، يؤدي إلى ضغط فخذيها حول رأسه.
كان أحمد الآن صلبًا كصخرة رغبة وغير قادر على الانتظار أكثر. بعد نشوة أخرى نابضة للينا، دفع فخذيها بعيدًا وألقاها على السرير. «حان وقت النيك، لا أتحمل أكثر». ركبها سريعًا وقبل أن تدرك لينا تمامًا، فرق فخذيها وأدخل زبه النابض في كسها الرطب. كان مبللاً جدًا فدخل رأسه المنتفخ بدون مقاومة في الممر الزلق الضيق. اندفع أحمد بقوة ووصل إلى القاعدة عندما شعرت لينا بتمدد مهبلها. شعرت بألم مفاجئ، كسها محشو بالعمود السميك. صرخت لكن أحمد أغلق فمه على فمها مقطعًا الصراخ. «انظري، كيف دخلته دفعة واحدة في كسك العذراء». بدأ ينيكها فورًا بضربات طويلة قوية، رأسه المنتفخ يتحرك كمطرقة في ممرها الرطب الناعم. تقلبت تحاول التحرر غريزيًا كامرأة شابة غير منكوحة تقاوم إزالت عذريتها لكن أحمد كان مسيطرًا تمامًا. «دعيه يا أخي، لا تنكني، نيك الأخ والأخت غير صحيح».
تجاهل احتجاجها المتأخر ومص فمها باستمرار قبلة مفترسة واستمر في الضرب فرحًا في كسها الناعم. أخيرًا ردت تقبله فم أخيها الماص ولفّت فخذيها حول جسده. شعر أحمد فقط برأس عنق رحم أخته يداعب رأسه في أعمق اختراق وأعجب بعمق مهبلها الذي يبتلع الوحش الثماني إنشات بسهولة. نكا بطاقة، وصوت الزب يتحرك في الكس الرطب فاضح إثارة حتى استمرت تقذف كل ثواني، كسها يبلل أكثر. «الآن متعة يا عاهرة، كنت تتكبرين عبثًا يا لينا».
قريبًا قذف أحمد أيضًا، يدفع عميقًا في كسها ويقذف سيل مني حار سميك على عنق رحمها. استلقيا هادئين في ذراعي بعضهم يقبلان بحنان. فكر أحمد في السحب ومص كسها مجددًا لكنه تذكر أن الطعم لن يكون طازجًا أصليًا، منيه مختلط بعصيرها. «الآن مص الكس لن يكون بنفس الطعم». قال للينا إنهما سينكان طوال الليل، لكن من الليلة التالية، سي تجنب القذف في كسها للحفاظ على الطعم لمص ليلة كاملة. عندما سألته بخجل أين يقذف، ضحك مشيرًا إلى فمها ثم وضع إصبعه على شرجها يداعب إيحاءً. احمرّت خجلاً وإثارة وخوف معًا. مازحها أحمد قائلاً إن الليلة التالية يجب أن تستعد لنيك كامل في طيزها وفمها. «غدًا استعدي للنيك والطيز معًا».
الهزل أثارهما وبدآ ينكان مجددًا. نكا على الأقل خمس مرات تلك الليلة، يغفوان أحيانًا ويستمران عند الاستيقاظ. أحيانًا يضحكان متعجبين كيف تتعامل الأم مع ابنها الحبيب الصغير. كانت الأم قد انتقلت بالفعل إلى نيك ابنها. بعد جعله يمص كسها ساعتين تقريبًا، رحمته فمه المتعب وزبه الست إنشات النابض يائسًا. كانت تنيكه من فوق. ياسر مستلقٍ على ظهره، فمه مشوه تعبير رغبة لا تطاق، وأمه جالسة على بطنه، زبه عميق في كسها. ترتفع وتنخفض ببطء هادئ، تدعم جسدها الثقيل الممتلئ بيديها مثبتتين على السرير. تبدو كتمرين دفع بطيء، الفرق فقط منظر عمود ابنها الصلب النابض يختفي ويظهر من شق كسها الأحمر الرطب. «يا ولدي، تنيكني جيدًا؟»
عند انخفاضها، يدفع العمود شفرتيها تجعلهما تختفيان داخل طيات فرجها. عند ارتفاعها، تتفتح الشفرتان خارجًا كاشفة اللحم الوردي الأحمر يمسك العمود بشراهة. كانت تمرن عضلاتها أيضًا، تمسك الزب بقبضة ضيقة. المنظر كثير على ياسر الفقير الذي على حافة نشوة سماوية، محتجزة بسيطرة حركة أمه الرائعة. بدأ يبكي، دموع الرغبة تتجمع في عينيه. «يا مامي، سأموت، لا أتحمل هذه المتعة، دعيني أقذف بسرعة». ابتسمت الأم سعيدة بسيطرتها عليه، تعرف أنها جعلته عبدًا لها أبدًا. مع انشغال يديها بدعمها، رفعت ساقها اليمنى ووضعت قدمها المثيرة الجميلة على وجهه، تمسح الدموع بأصابع قدمها بحنان وقالت له يصبر عشر دقائق أخرى. «الآن أنت عبدي يا ولدي، دعني أنيك عشر دقائق أخرى. حتى ذلك الحين اعبد قدمي أمك».
أمسك ياسر قدمها شاكرًا بيديه وسحبها إلى فمه، بدأ يلحس باطنها. نظر إلى قوس القدم الجميل المفاجئ الرقيق والجميل لجسمها الثقيل القرفصاء. فتح فمه وابتلع إصبع قدمها الكبير، يمصه بتبجيل، ملاحظًا الأظافر المقصوصة المطلية ناعمة لؤلؤية. الآن شعرت الأم برغبتها تكبر سريعًا وهي ترى ابنها يمص ويلحس قدمها. رفعت قدمها اليسرى وطحنتها بلطف في وجه ابنها وهو يمص إصبع قدمها اليمنى. «قبل باطن قدمي يا ولدي، لحسهما، هما قدمي أمك».
لحس ياسر باطن قدميها كما أمرت. الآن كانت متوازنة بدقة فوق جسده وتنيك باستخدام يديها فقط للرفع والخفض. كسها الرطب ينبض شهوة وقررت تقذف هي ثم تسمح لابنها بالقذف. «هيا كفى، الآن أنيكك بقوة». زادت سرعة دفعها سريعًا حتى أصبحت تتحرك صعودًا وهبوطًا بسرعة البرق، ثدييها الضخمان يرتدان إثارة على جسدها، يصدر صوت صفع ناعم. مع شعور بظرها بحجم الكرز بالاحتكاك المتزايد بالزب، تصلب أكثر.
شعر ياسر بالكتلة اللحمية الصلبة تفرك كحجر ناعم على عموده، مع قبضة اللحم الدافئ الناعم المتناقضة. «يا أمي، زرك صلب كالماس». قذفت فجأة بأنفاس مكتومة، لكنها حافظت على سيطرة حركتها. استمرت في الحركة، كميات غزيرة من عصير ساخن ناعم يتدفق على العمود. مع استغراقها في النشوة اللذيذة، شدّت مهبلها قبضة حديدية. شاهدت بارتياح وحنان ابنها ينفجر أخيرًا في كسها كنافورة. شعرت بالدفعات السميكة القوية الدافئة تضرب جدران مهبلها وهي تستمر في الارتداد، تحلب الزب من منيه. أنفاس هزة قوية عالية هربت من شفتي ياسر مع ارتجافه وتقلبه في إطلاقه، لا يزال يمص أصابع قدمها، ساقاه تحاولان التقلّب بعنف النشوة لكن محاصرتان تحت وزن أمه. هدأ ببطء واستلقى خاملاً، شبه غيبوبة.
توقفت حركتها واستقرت على بطنه، تشاهده بشعور أمومي حب وشهوة شديد. الآن أملكه وسأجعله يفعل أشياء منحرفة مثيرة لي لم يحلم بها أحد – فكرت. «ابني الآن عبدي، سأجعله يفعل أعمالاً قذرة مثيرة لم يفعلها أحد من قبل». استلقت على ابنها وعانقته، دارت مسحبة إياه فوقها. فخذاها مفتوحان واسعًا، يسمحان لياسر الحفاظ على زبه الرخو مدفونًا في كسها المفتوح. تعافى ياسر الآن وبدأ زبه يتصلب مجددًا. قال لأمه إنه عبدها وسيفعل ما تريد. «يا أمي، أصبحت عبد قدميك، ما تأمرين أفعل». قال بخجل أيضًا إنه يريد مصها مجددًا. «يا أمي، دعيني أمص كسك ثانية».
رفضت بقوة قائلة إن طعم عصير كسها الطازج تغير باختلاط منيه والليلة، سينكان فقط كثيرًا. من غد فصاعدًا، يجب ألا يقذف في كسها ليبقى دائمًا متاحًا للمص. لسؤاله غير المعلن، ضحكت قائلة إن لديها أماكن جميلة كثيرة يفرغ زبه اللطيف كريمه فيها. «من غد نك كسي حتماً لكن لا تقذف فيه. يجب أن يكون كسي طازجًا دائمًا لمصك. للقذف لدي فتحات أخرى». بدأ ياسر يتحرك ببطء، زبه المنتصب مجددًا ينيك كسها بلطف. دفن وجهه في صدرها ونك بحماس وهي تمسكه قريبًا. قريبًا رفعت وجهه وطلبت فتح فمه، أدخلت حلمة ثديها الأيسر في فمه. «يا ولدي، النيك مع مص الثدي أفضل. املأ فمك بثدي كامل».
مع مصه، أمسكت رأسه وسحبته بقوة نحوه، مجبرة لحمًا أكثر في فمه. فهم أمرها غير المعلن، فتح ياسر فمه أوسع ومص لحمًا أكثر من الثدي حتى كاد يختنق باللحم الناعم. شعور فمه محشو بثدي أمه مثير جدًا فنكها بحماس أكبر. أغلقت أم فاطمة فخذيها حول الجسم الشاب الراكب وحمتهما حولها واقية، محاصرة ابنها تمامًا في صدرها. همست في أذنيه لا يقذف إلا إذا أمرت ثم استقرت لنيك طويل. «يا ياسر، الآن نكني ساعات، لا تقذف حتى أهيج تمامًا».
قذفت مرات متكررة، تصرخ وتضحك بلذة وتضغط وجهه على ثديها بقوة أكبر حتى كاد ياسر يختنق بالثدي اللذيذ المحشو في فمه، الحلمة الصلبة تخدش حلقه. أخيرًا سمحت الأم له بالقذف فقط عندما بدأ يئن متوسلاً من فمه المسدود. أعطى ضربات يائسة أخيرة وقذف بقوة، صراخه اللذيذ المكتوم بثديها. هدأ ببطء والأم والابن المرتويان المتشابكان غفا بعد تغييرها فمه إلى الثدي الآخر. عند استيقاظها في الفجر، كانت الساعة السادسة والخامسة. وجدت أنه تصلب مجددًا في نومه وهي تبلل أيضًا.
دارت بلطف واستلقت فوق شكل ابنها النائم. ضغطت صدرها بقوة على وجهه، تحشو معظم ثديها الأيمن في فمه وعندما استيقظ مختنقًا، ضحكت وبدأت تركبه. «استيقظت يا ولدي؟ الآن خذ متعة النيك الصباحي». كان أسهل السيطرة عليه فنكته طويلاً، مستمتعة بنشوات لذيذة كثيرة. كانت أنانية الآن، تتجاهل حاجته بثبات، تستمتع بدفعاته اليائسة الفاشلة من أسفل وتستمر في الركوب، مستمتعة بجسمه الشاب. قذف الشاب أخيرًا بهزة هائلة، يبكي من فمه المسدود وابتسمت لنفسها عندما رأت الساعة السابعة، ملاحظة بارتياح أن ابنها الحبيب استطاع الصمود ساعة ونصف تقريبًا قبل أن تنهار سيطرته. «برافو يا ولدي، سمحت لي بنيك ساعة ونصف، بركة كسي معك».
جاء صباح جميل رائع واستيقظ الجميع بعد ليلة حب جنسي سماوي. مع ذهاب ياسر إلى كليته، قبلته الأم بحنان وطلبت منه الانضباط طوال اليوم. قالت له يحافظ على قوته معرفة أن الشاب الهائج قد يستمني مفكرًا في أمه. طلبت منه تذكر أنها تنتظره تلك الليلة. «احفظ قوتك يا ولدي، لا تستمني. تذكر أمك جالسة هنا تنتظر نيكك».
غمزت أيضًا لأحمد ولينا مع وداعهما، تطلب منهما التصرف والحفاظ على طاقتهما لليلة.
الفصل الثاني – الليلة قبل الزفاف
جاءت الليلة والجميع التقوا في الصالة قليلاً. لم يشاهدوا فيلمًا إذ كانوا جميعًا هائجين توقعًا وقرروا التقاعد مبكرًا إلى غرف نومهم. كانوا مفتوحين الآن يقبلون ويداعبون شركاءهم بحرية. ياسر جالس في حجر أمه، يدفن رأسه في صدرها بينما أخته الكبرى تضع ذراعيها حول عنق أخيها الأكبر، تقبله بحرارة. قالت أم فاطمة إنهم يجب أن يفكروا في توثيق الاقتران بزواج وسوف تخبرهم الخطة غدًا، وهو يوم أحد. «الآن نتزوج ونثبت الأزواج لنحصل على ترخيص نيك من العالم».
ابتهج ياسر ولينا وأحمد بذكر الزواج وسألوا تفاصيل أكثر إذ شعروا أن الأم خططت خطة إثارة رائعة للعائلة. لكن الأم طلبت الانتظار حتى غد وسحبت ياسر خلفها بحزم، دخلت غرفتها وأغلقت الباب. «هيا يا ولدي، حان وقت لعبة الحب». هرع أحمد ولينا أيضًا إلى غرفة لينا، متلهفين لبدء الإجراءات. خلع أحمد ملابسه سريعًا ثم سحب ثوب لينا.
كانت عارية تحت الثوب توقعًا لنيك مجيد الليلة ووقفت مرتجفة شهوة في عريها الكامل. «واه يا أختي الحبيبة، جئت عارية اليوم، تتذكرين أني سأنيك طيزك اليوم؟» ذكرها أحمد بما سيحدث اليوم فارتجفت مزيج لذة وخوف. قبلها أحمد بحنان يطلب عدم الخوف وقادها إلى كرسي مريح قائلاً يريد مص كسها أولاً. «هيا، أولاً أمص كسك اللحمي». غرقت لينا في الكرسي واستقرت إثارة. فرقت فخذيها وبدأت تداعب عانتها إيحاءً.
جلس أحمد مريحًا أمامها بين ساقيها وقضى وقتًا ينظر فقط إلى الكس اللذيذ، يعوض عجلته الجشعة الليلة الماضية. داعب العانة الكثيفة، مرر أصابعه على فخذيها وفرق العانة اللحمية بعناية. الكس مبلل بالفعل، الشق الأحمر لامع والشفرتان تفتحان وتغلقان. «واه يا أختي، تهتمين بأخيك، كسك الملكة يقطر عسلًا مسبقًا». فتح الشفتين بأصابعه، ناظرًا النفق الأحمر العميق. بدون إضاعة وقت، لصق شفتيه بالفتحة المنتنة ومص. توترت لينا وقذفت في دقائق تصرخ بلذة الإطلاق اللذيذ من الشهوة الجامحة التي غلت في كسها طوال اليوم.
لحس أحمد ولعق عصير كسها حتى يستعد الكس مجددًا. ثم سحبت لينا وجه أحمد بحنان إلى فرجها، تمسك رأسه بين فخذيها بأمان، وتساعده على مصها جيدًا. «يا أخي، مص جيدًا، أدخل لسانك قليلاً». غاص أحمد لسانها في مهبلها، لحس البظر وعض الشفرتين السمينتين ومصها طويلاً. قذفت لينا مرات متكررة وكانت هائجة تمامًا ومستعدة عندما قام أحمد. العسل المسكي السميك الذي ابتلعه جعل زبه يقف طوله الكامل ثمانية إنشات والرأس الأحمر المنتفخ نابض رغبة.
طلب من لينا الوقوف وقادها إلى الجدار. قال إنه سينيك طيزها واقفة، بدء تقليد طويل لنيك طيز شهواني كل ليلة وفي كل وضعية ممكنة. جعل لينا تقف مواجهة الجدار لكنها دارت وانخفضت على ركبتيها، متلهفة لكريمه. «يا أخي أحمد، أولاً سأمص زبك». قبل أن يرد، أغلقت فمها الجميل حول الرأس وبدأت تمصه. غاب أحمد برغبة ثم فقد السيطرة، دفع زبه أعمق في فمها. رأسها اصطدم بالجدار لكن لينا لم تبالِ.
دفع بحزم وهي ساعدته بإرخاء فمها وحلقها فغاص ببطء عميقًا في حلقها الجميل. ركب أحمد، يأن شهوة، ممسكًا رأس أخته المحشور على الجدار. نك بحرية الآن ولينا كادت تحصل على حلق مؤلم لو لم ينفجر فورًا. «خذي يا عاهرة، اشربي منيي الآن».
أنفاسه تلهث ولينا تمص زبه المتقلص بسرور. استمر أحمد واقفًا في الوضعية، مستمتعًا بشعور الفم الساخن الرطب على زبه. لحست لينا ومصته عشر دقائق تقريبًا حتى تصلب ببطء. سحب زبه من فم لينا المحتج الذي يريد كريمة أكثر وجعلها تقف مجددًا. «يا أختي، كفى، الآن استعدي لنيك الطيز».
زبه منتصب مجددًا لكن حجم أقل تواضعًا أقل من سبع إنشات. دارها، فرق ساقيها ودفعها إلى الجدار، متأكدًا أن بطنها وثدييها ووجهها وأمام فخذيها مضغوطة عليه. ثم ركع خلفها، وعصر وضغط مؤخرتها العريضة الكبيرة. لحس جلد المؤخرة الناعم ثم بدأ أخيرًا يمص شرجها. هذه المرة مباشر ومنهجي، يدفع لسانه عميقًا في اللحم أيضًا.
ضحكت لينا. «يا أخي، طيزي تدغدغ». بعد تليين فتحتها تمامًا بلعابه، قام وأمسك عموده، أدخل زبه عميقًا بين ساقيها وفرك الرأس على شفتي كسها الرطب. قريبًا غطي الرأس بعصير لينا السميك. سحب ووضع الرأس على الشرج. سحب خدي أخته الخلفيين بعيدًا ثم بدأ يجبر الزب داخل. حاولت إرخاء عضلاتها لكن الخوف جعلها تنقبض، تضيقها. لم ينتظر أحمد بل دفع بقوة، يدفن الرأس في الفتحة الضيقة. صرخت لينا وحاولت الهروب لكنها في موقف مستحيل. «آه يا أخي، اترك، يؤلم كثيرًا».
تقلبت عاجزة مع استمرار أحمد، أثاره دموع لينا أكثر، يدفع بكل قوته. بصوت فرقعة ناعمة، انفتحت طيز لينا فجأة مع إرخائها عضلة الإغلاق غير إرادي والزب انزلق إلى القاعدة. كان مؤلمًا جدًا وبدأت لينا تبكي مفكرة أن شرجها مزق. «يا أخي أحمد، يبدو أن طيزي انشقت». بكت، كسها يجف، كل شهوة منسية، تفكيرها الوحيد كيف تهرب. وقفت عاجزة في الألم، مع انتهاء أحمد من دفن زبه عميقًا في مؤخرتها، متعجبًا ماذا كان سيحدث لو نك طيزها بانتصابه الوحشي الأصلي.
أراد أحمد بدء الضرب فورًا لكنه رحم لينا وفكر حكيمًا في جعلها تبلل مجددًا. توقف، يسمح للينا بالتعافي ببطء. مع هدوئها، وضعت يدها على مؤخرتها، تتبع خط العمود حول عضلة الإغلاق بإصبعها واطمأنت أنه لا تمزق. في هذه الأثناء، وضع أحمد يده على فرجها وداعب الكس الجاف بلطف. دغدغ البظر بإصبعه وهمس في أذن لينا عن كيف سيمص كسها مجددًا ويشرب عصيرها. «يا ملكتي الحبيبة، بعد نيك الطيز، سأقبل وألحس وأمص كسك الحبيب. العصير الذي يخرج سأشربه كبرساد أختي». قبلها بحنان وحب ولينا استعادت رباطة جأشها ببطء، تشعر بأول إثارة في أعضائها.
قريبًا بلل كسها وأمسكت بشراهة إصبع أخيها المداعب بشفتي كسها. مع زيادة رغبتها، خفت الألم في شرجها وبدأت تشعر بدغدغة إثارة في شرجها مع تعود لحمها على الدخيل وبدء مداعبته. قريبًا أكدت طبيعتها الشهوانية نفسها وأرادت بشراهة أن يبدأ أخوها نيك طيزها. اندفعت مؤخرتها لأسفل لتحفيز أحمد على بدء نيك الطيز. «يا أخي، لماذا تقف ساكنًا، لماذا لا تنيك طيزي؟» ضحك أحمد، قبلها على الشفتين وناداها جبانة للحساسية الزائدة. ثم طلب منها الاستعداد، بدأ نيك طيزها. «هيا يا عاهرة، الآن متلهفة للنيك، كنت تبكين».
بدأ بضربات قصيرة، بالكاد بضع إنشات داخل وخارج. شعرت لينا بمزيج ألم ولذة في طيزها ووجدت الألم يختفي تمامًا ببطء مع رد فعلها على الضربات. الشعور الرائع بالضيق في طيزها والاحتكاك الجاف مع الرأس الحريري يرسل دغدغات في عمودها الفقري وقريبًا كانت تلهث رغبة، عصير يتدفق على فخذيها. عرفت أنه لن يضيع إذ سيلحسه أحمد. نك أحمد طيزها الآن بقوة، بضربات طويلة قوية ومع محاولته إطالة الأمر، شعور ضيق طيز أخته اللذيذ جدًا حتى انفجر في نشوة قريبًا، يقذف عميقًا داخلها. وقفا يلهثان، ينتظران استعادة أنفاسهما مع ترخو زبه ببطء.
سحب أحمد زبه الرخو ببطء. كان أحمر من الاحتكاك وكذلك شرج لينا. عضلة الإغلاق أحمر نار من الضرب الذي تلقته ومؤلم جدًا. دارت لينا وأجبرت أحمد على الركوع. فهم وركع أمامها، رفع وجهه وهي تغطيه بفرجها وبدأت تركبه. مص عميقًا في الكس وجعلها تقذف فورًا. استمرت تقذف بهزات مع إفراغ كسها المحموم سوائله في فمه. بعد شرب السائل، لحس فخذيها وساقيها نظيفين من العصير الذي تسرب أثناء نيك الطيز. مد يده مجددًا وأعطى مصًا شاملاً آخر لكسها، جعلها تقذف ثانية، ويهدئ حماستها قليلاً.
مع ابتسامتها له شاكرة، قام، رفعها وحملها إلى السرير. قال لها إنه الآن سيعطي كسها مص حب طويل شامل حتى يجف تمامًا ثم بالطبع سينيك طيزها تحية ليلة سعيدة. «يا لينا، سأمص كسك اللحمي حتى يجف ثم أنيك طيزك طوال الليل». في الغرفة الأخرى، كانت الأم قد رميت ثوب نومها الضيق فور دخولهما الغرفة. لم ترتدِ ملابس داخلية وحمالة اليوم ووقفت في عريها الكامل أمام ابنها العابد. طلبت منه خلع ملابسه، فعل مرتجفًا شهوة. «هيا يا ولدي، تعرى أنت أيضًا لنبدأ عمل الأم والابن التالي».
زبه الشاب النحيف الست إنشات واقف مرتجف ونظرت الأم إليه معجبة. عرفت أنه سيقذف سريعًا المرة الأولى ومن المهم إزالة حافة شهيته قبل الاستقرار لليلة حب طويلة. لديها خطط لذيذة كثيرة لليلة، ولا تريده يقذف في منتصفها قبل إكمال ما تريده. عانقته ثم قادته إلى السرير. جعلته يستلقي على جانبه ثم صعدت واستلقت بجانبه في الاتجاه المعاكس. رفعت ساقها وهو زحف بلهفة بينهما، يستند رأسه على وسادة فخذها السفلي الضخم. «اجعل فخذي وسادة واستلقِ».
فمه يبحث عن مهبلها بشراهة، كأنه يريد الدخول إلى النفق الجميل الذي خرج منه إلى العالم. مع لقاء شفتيه بشفرتيها، بدأ يمصهما قبلة فم مفتوح. فمها السفلي رد تقريبًا كفم بشري، شفرتاها تنقبضان حول شفتيه في حركة قبلة. «انظر يا ياسر، كيف شفتي أمك السفليتان تقبلان شفتيك!»
مع بدئه المص الجائع وتغذيته على العصير الكريمي السميك المتسرب، خفضت فخذها المرفوع ببطء على رأسه المتمايل وقريبًا أسرت رأسه بين أعمدتها القوية الضخمة. انتظرت أول نشوة بدون حركة وجاءت قريبًا، بسبب تغذية ابنها الجائعة. أنفست قليلاً، مرحبة بأول إطلاق شهواني لرغبتها مع لعق ابنها القذف الطازج من العصير. «آه يا ولدي، قذفت أمك، شعرت بلذة كبيرة».
تركته يلحس قليلاً قبل أن تبدأ تفرك فخذيها معًا بحركة دراجة، لا تزال تمسك رأسه أسيرًا. هذا مثل الاستمناء الذي فعلته مرات، الفرق فقط أن بدلاً من يدها أو وسادة، الآن فم ابنها محور. «رأيت يا شقي، أمك الساحرة تستمني على فمك».
زادت الضغط ببطء، تحاول عصر رأسه كجوز في كسارة جوز وتسرع حركة الدراجة أيضًا. تحمل ياسر الضغط الساحق على رأسه ببطولة ووضع ذراعيه حول مؤخرتها، يمسكها بقوة، يداه تعصران لحم أمه الوفير بشراهة. شعرت بإلحاح متزايد في مص ابنها وقالت له بلطف يفرك لسانه على بظرها. «فرك زري يا ولدي». مع شعورها بلسانه المدبب يغوص في توتتها المتوترة، قذفت ثانية في نشوة لذيذة وأنّت معجبة. شعرت بارتياح بمصه عصيرها، غريزتها الأمومية لإطعام ابنها مشبعة بعصير كسها بدلاً من لبنها كالماضي. «ما سعادة أكبر لأم من إطعام ابنها عصير كسها».
الآن مع تبلد شهيتها قليلاً، وجهت انتباهها إلى زب ابنها الذي يرتجف إنشات من وجهها. داعبته بلطف تشاهده يرتجف رغبة. الرأس الأحمر الرطب ينبض ككرز لذيذ مع انزلاق أصابعها بلطف عليه. انتفخ أكثر مع استمرارها في داعبة العمود. سحبته نحو وجهها ولسانها لحس جلد الرأس الحريري. «زبك لطيف جدًا يا ولدي، الرأس كطماطم صغيرة حمراء»
ارتجف جسم ابنها مع فتحها فمها وابتلاع الكرز. مصته بشراهة كمصاصة ولعبت بدفع إصبعها في شرجه الضيق. في هذه الأثناء استمرت في الدراجة الشهوانية، تستمني بحماس على فمه. بدأ الرأس ينبض بعنف ومع أنين ابنها في مهبلها، عرفت أنه ثواني من نشوته. فتحت فمها واسعًا، أخذت العمود كاملاً في فمها ومصته منهجيًا، لسانها مضغوط على الجانب السفلي للعمود عناق لاصق.
قذف فجأة، جسمه يرتجف تشنجيًا وكريم حار سميك يملأ فمها. تذوقته معجبة وابتلعته، تمص الآن لسحب آخر قطرة. مع قذفه، تصلب جسمه وتوقف عن المص. لم تبالِ واستمرت في التغذية حتى فرغ. استرخى بأنفاس وأصبح جسمه رخوًا. أطلقت زبه ودفعت فرجها نحوه، تلميحًا له يستمر في المص ولا داعي للتوقف. «استمر في المص يا ياسر، لا يزال هناك الكثير للمص».
بدأ مجددًا، ألطف الآن، واستمنت هي ببطء على فمه طويلاً حتى ارتويت. توقفت عندما رأت زبه يبدأ يتصلب مجددًا. الآن شعرت بدغدغة حاجة لتدليك و عصر جسدها كاملاً، خاصة ثدييها، من ابنها. جلست، سحبت ابنها إلى صدرها وقبلته بحنان، همست حاجتها في أذنيه. «يا ولدي الحبيب، الآن أخبرك عمل شاق. دلك وعصر جسم أمك اللحمي جيدًا».
ثم استلقت على السرير، ذراعاها مرفوعتان فوق كتفيها مما جعل ثدييها الضخمين يبرزان في الهواء كجبال توأم. إبطاها المشعرتان مفتوحتان الآن ولاحظ ياسر جمالهما، يسجل حاجته كعمل جميل يفعله كلما سنحت الفرصة. «يا أمي، يومًا سألحس شعر إبطيك حتماً». ثنت إحدى ركبتيها ومدت الساق الأخرى، كاشفة شق كسها إغراءً.