قصة سكس محارم الحما الشهواني وكنته نيك كس وبزاز كبيرة في القرية

أنا ريم، امرأة في الثانية والثلاثين من عمري، عاشقة لقصص المحارم. هذه أول محاولة لي في سرد قصتي الحقيقية عن نيكي مع حماي الشهواني. أتمنى أن تعجبكم.

اسمي ريم محمد، امرأة في الثانية والثلاثين. تزوجت من أحمد وأنا في العشرين. أحمد يعمل في تجارة والده. رغم محاولاتنا المتكررة، لم أنجب طفلاً. حياتي الجنسية كانت عادية، لكن أحمد الآن يقضي معظم وقته في كسب المال. العام الماضي، أصر زوجي على أن أنتقل للعيش في قرية حماه بعد وفاة حماتي. أصبح والد أحمد، الحاج علي، أرملًا، وكان عليّ مساعدته في الطبخ والأعمال المنزلية. أحمد طويل وقوي البنية، وكذلك والده الذي أناديه بـ”يا أبويا”. يعيش الحاج علي في دار كبيرة فسيحة في القرية، مليئة بالحدائق والأشجار. أوصلني أحمد إلى هناك ثم سافر إلى المدينة لأعماله.

الحاج علي رجل في الثانية والخمسين، قوي العضلات، يرتدي الجلابية والعمامة في البيت، وشعره قد شاب. في اليوم الثاني من إقامتي في القرية، رأيته ينظف النوافذ العلوية بتسلق سلم خشبي. جلابيته واسعة، وعندما ذهبت لأقدم له الشاي، كان فوق السلم. من الأسفل، رأيت أنه لا يرتدي شيئًا تحتها. ما رأيته هز جسدي كله. زب أبويا الرخو كان هائل الحجم، محاطًا بشعر أسود كثيف مجعد، يبلغ طوله على الأقل 15 سنتيمترًا. وضعت الكوب على الطاولة وقالت: “يا أبويا، الشاي جاهز”، ثم هرعت إلى المطبخ.

في الأيام التالية، لم أستطع إزالة صورة زب أبويا من ذهني. كنت أشتاق إلى أحمد أيضًا. ليزداد الأمر سوءًا، رأيته ذات مساء يخرج من الحمام ملتفًا بمنشفة صغيرة فقط. صدره عريض وعضلاته قوية، والانتفاخ تحت المنشفة جعلني أحمر خجلاً. تلك الليلة، كنت مستلقية في الفراش في حالة شهوة شديدة. رميت الغطاء جانبًا وجسدي يتقلب. أدخلت يدي بين فخذي وبدأت أداعب كسي. دون قصد، دخلت صورة أبويا ذهني، صورته بعضلاته القوية والانتفاخ يزداد حجمًا.

بدأت أفرك بظري بقوة أكبر وكسي يبلل أكثر. كنت أعرف أنه خطأ التفكير في أبويا هكذا، لكنني لم أستطع المقاومة، لم أتمكن من طرد صورة زبه من بالي.

لم أرَ زب أبويا منتصبًا بعد، لكنني تخيلته فجأة فوق جسدي، فأوصلني ذلك إلى الذروة.

بدأت أدخل أصابعي بغضب في كسي الذي يقطر الآن. أطلقت أنينًا خافتًا عميقًا. تقلب جسدي على الفراش، ضممت فخذيّ بقوة وأنا أغرق أصابعي عميقًا في كسي. باليد الأخرى، قبضت على ثديي الكبير وحلمتي وشددت عليها بقوة.

شعرت بكسي ينقبض ويشد، موجة هائلة من النشوة الجنسية غمرتي، رميت رأسي إلى الخلف، قوست ظهري عن الفراش وركبت أكبر نشوة أعطيتها لنفسي في حياتي.

“آآآه يا أبويا… عايزة زبك… عايزة زبك الكبير” أننت بصوت عالٍ وأنا أشعر بعسل كسي يسيل من فرجي الساخن الرطب.

عندما فتحت عيني، رأيت حركة قرب الباب الموارب. من يكون؟ لا أحد هنا سواي وأبويا. هل كان يتجسس عليّ؟ شعرت بشهوة أكبر عند هذه الفكرة. لأول مرة، بدأت أفكر في أبويا كشريك جنسي. كنت أعرف أنه محروم بعد وفاة زوجته. مرة أخرى، تركت يدي تتجول على ثدييّ الكبيرين 90D وتنزل ببطء إلى شفرات كسي الرطبة.

في الصباح التالي، ذهبت إلى غرفته، دفعته الباب فوجدته مغلقًا قليلاً. نظرت إلى السرير. رأيت أبويا مستلقيًا، وجهه هادئ وعيناه مغمضتان. كان مستلقيًا على ظهره، ذراعه على صدره والأخرى بجانبه.

ثم رأيته.

انجذبت عيناي فورًا إلى أسفل جسده، إلى منطقة عانته. كان الغطاء مرميًا جانبًا تمامًا وأبويا عاري تمامًا.

اتسعت عيناي وانفتح فمي. أخذت نفسًا حادًا دون إرادة وارتجف جسدي كله إلى الخلف.

كنت أحدق مباشرة في أكبر وأضخم زب منتصب رأيته في حياتي. وقفت مذهولة وعيناي ملتصقتان بطوله الهائل.

كان منتصبًا بغضب، وحتى من بعيد، رأيت بوضوح العروق الغليظة التي تمتد على طول هذا الوحش.

“يا إلهي” تمتمت وأنا مذهولة من زب أبويا المنتصب. لم أرَ زبًا بهذا الحجم، يبلغ بسهولة 23 سنتيمترًا.

ثبت نظري عليه بعمق، عيناي واسعتان وفمي يسيل لعابًا. كل عرق في زبه يبدو جاهزًا للانفجار تحت الجلد المشذب. رأس زبه السمين الكبير يقف بفخر قرب بطنه، يرتفع ويهبط قليلاً مع تنفسه. كان أجمل منظر شهدته في حياتي.

أصبح تنفسي ثقيلاً وقلبي يدق بقوة في صدري. ارتفع ثدياي تحت الجلابية وشعرت بشعور عميق ساخن داخلي. كسي أصبح ساخنًا ورطبًا فجأة، يدفعني لوضع أصابعي هناك.

يا إلهي، هذا الوحش يمكنه تمزيق أي كس.

لاحظت خصيتيه الكبيرتين أيضًا، معلقتين بين فخذيه ومستندتين على السرير. بلل كسي أكثر عندما انتفض زبه الهائل، تنفسي ثقل واضطررت للضغط بيدي على فمي أقوى.

وقفت أنظر إليه أكثر من عشر دقائق. لم أستطع الابتعاد عن هذا الزب الإلهي أمامي. ارتجف جسدي كله من الإثارة الشديدة والتوتر معًا. ماذا سأقول إذا استيقظ أبويا ورآني أحدق في زبه الهائل؟ كنة ابنه تتأمل هذا العمود الشهواني؟

أخيرًا، تراجعت بهدوء نحو الباب. أغلقته بلطف.

ركضت إلى غرفتي، أغلقت الباب. خلعت جلابيتي بسرعة. قفز ثدياي الكبيران للأمام وأنا أرمي نفسي على السرير مستلقية على ظهري.

عارية الآن، فتحت فخذيّ على وسعهما وضربت يدي بينهما، داعبت شفرات كسي. تنفسي الثقيل جعل ثديي يرتفعان ويهبطان، وجسدي كله يرتجف من الإثارة. لم أكن بهذه الشهوة في حياتي كلها.

“آه يا رب” أننت بصوت عالٍ وأنا أغرز ثلاث أصابع عميقًا في كسي الرطب، قبضت على ثديي باليد الأخرى.

ضخخت يدي ضد كسي الرطب وغرزت أصابعي عميقًا. شعرت بعضلات كسي تنقبض حول أصابعي، داخلي كله يحترق.

صورة ذلك الزب الهائل محفورة في ذهني وأنا أزيد سرعة الإيلاج العميق. سمعت أصوات الرطوبة تزداد وأنا أدخل إصبعًا رابعًا.

“يا إلهي الزب ده كبير أوي” أننت وأنا أتخيله ينزلق في كسي الرطب.

دقات قلبي تسارعت وتنفسي أصبح عاليًا وأنا أضرب بقبضتي داخلي، تصفع مفاصلي بظري كل مرة.

“آه نعم يا أبويا” صرخت الآن.

فجأة، شعرت بيد رجل على ثديي.

فتحت عيني. اندهشت من رؤية أبويا عاريًا. “آسفة يا أبويا، نسيت أغلق الباب” تمتمت. “وأنا كمان. عجبك اللي شفتيه في أوضتي يا كنة؟ أنا عارف إن زبي حلو وأنتِ ست شهوانية رهيبة. ابني محظوظ بس هو أحمق تركك. أنا المحظوظ إنك في بيتي.”

استمعت وهو يمرر يديه على جسدي العاري المرتجف.

رغم صدمة كلامه، شعرت بكسي يسخن أكثر لرؤية جسد أبويا العاري. كسي بلل واضطررت لضم فخذيّ لكبح شهوتي. أبويا الآن فوقي كله.

“تعرفي يا كنة، مفيش سبب تخلي نفسك وحيدة… أنتِ ساخنة أوي… خلي زبي الكبير يدخل كسك وتبقي مبسوطة. وعندك بزاز رهيبة كمان… عايز أمص بزازك. أحمد مص بزازك؟”

شعرت بموجة إثارة هائلة تغمر جسدي كله عند سماع كلام أبويا. “أيوة يا أبويا، أحمد يمص بزازي زي الطفل.”

“يبقى هو طفل. يا كنة، مسكي زبي. ده زب راجل مش طفل.” وضع أبويا يدي المرتجفة على زبه الهائل. مسكته بيديّ بالكاد احتويت إثارتي. رأيت الوحش وهو الآن بين يديّ. العروق تنتفخ من الجانبين. الرأس الكبير جاهز للنيك.

سخنت أوي وأنا أمرر يدي على هذا الزب الهائل. خدشت أظافري على عرضه الغليظ ودلكته.

شعرت بكسي ينقبض، شعور عميق في فرجي. يد أبويا في كل مكان على جسدي. بدأ يقبل جسدي العاري، يديه تضم مؤخرتي الكبيرة وهو ينحني فوقي وأنا ألعب بزبه.

“آه يا أبويا، زبك كبير أوي… ريم عايزاه.”

أخيرًا قلت لأبويا الشهواني ما أريده. سماع نفسي يقول ذلك جعل كسي يحترق ولم أعد أحتمل. رميت نفسي على ظهري ورفعت فخذيّ عاليًا وجذبت أبويا فوق جسدي الملتهب. “آه يا كنة، أنا كمان عايز أنيكك. زبي ما هدأش من ساعة شفتك بتبصي عليه” قال وأنا أمسك زبه بيد وأوجهه إلى كسي.

ارتفع ثدياي على صدري وتنفسي ثقل وأبويا يدفع رأس زبه المنتفخ في كسي الساخن. لم أجرب شيئًا بهذا الحجم داخلي من قبل. كنت يائسة لتجربته الآن.

“وقت نيك الكنة الشرموطة يا أبويا” صرخت وعموده الهائل يدخل كسي الرطب المفتوح.

“آآآآآآآآه” صرخت عندما دخل الرأس الغليظ. شعرت بعضلات كسي تنقبض حول العمود وهو يغوص أعمق.

قبضت على مؤخرة أبويا وهو يركبني، يدفع زبه ببطء في كسي.

“آه نعم أوي” زمجرت. العرض الغليظ يحفر أعمق وكسي يسيل بعسل ساخن رطب.

داخلي قبض ثم انقبض حول الزب الهائل.

“يا ابن الكلب… نيك… يا رب… آآآآآآرغ” صرخت بصوت عالٍ. شعرت بالرأس الكبير يصطدم بأعماقي ونظرت إلى شريكي، حماي نفسه.

“أيوة يا حرامي… كمل نيكي بزبك الكبير… نيك كسي الوسخ.”

بدأت أنيك حماي حقًا وهو يضرب داخل وخارج، يسحب الزب كله تقريبًا ثم يغرزه في كسي مرة أخرى.

“أيوة نيك… آه نيك الوحش ده بيمزقني.” لم أتمالك صرخات المتعة. تنفسي ثقيل وثدياي الكبيران يرتفعان ويهبطان على صدري. حلمتاي منتصبتان وتمنيت لو يمصها أبويا الآن.

بفخذيّ مفتوحتين كشرموطة، نكت ذلك الزب الكبير لأبويا.

“نيكني يا أبويا، نيك الكنة الوسخة جامد.”

زاد أبويا السرعة ونكني بغضب، يديه تقبضان على مؤخرتي وفمه ينحني على حلمتي. الرجل العجوز يضرب كسي بلا رحمة وأنا أحب كل لحظة. خصيتاه تصفعان شق كسي وهو ينيكني. “آآآآآآه نيك. يا كنة، أنتِ شرموطة… شرموطة ابني… شرموطتي… أنتِ كلبة في الحرارة… بحب أنيك الكلبات… بحب بزازك، كسك… كسك دلوقتي ملكي… أنتِ ملكي… كسك ملكي أنيكه، آآآه يا ابن الكلب بحبك يا كنة… خدي زبي في كسك… خليني أحملك… طفلنا… هيبقى أخو أو أخت جوزك، طفلي في بطنك.” كان أبويا يقول كلامًا لم أفهمه وأنا أصرخ بأعلى صوتي ونشوة هائلة تغمر جسدي كله. داخلي انقبض وتشبث بالزب الـ23 سنتيمتر الذي يستمر أبويا في ضخه داخلي. كسي فجر كميات كبيرة من عسلي. تمسكت بحبيبي الجديد وزبه يغرز مرة بعد مرة في أعماق كسي.

فجرة بعد فجرة من كسي الذي يقطر رطوبة.

“آآآآآآآه يا أبويا، جاية… نيكني جامد… جاية على زبك… زبي… نيكني… خليني أم طفلك… نيكني يا أبويا… اجب في كسي… اجب معايا… اجب يا أبويا” أننت وهو يضخ كسي أقوى أسرع. “أيوة يا بنتي، جاي كمان… جاي في كس بنتي… زبي جاي يا بنتي، نيكي أبوكي… جاي.”

تشبثت به كاللبلاب وهو ينيكني بكل قوته. بدأت حمم ساخنة تخرج من زبه الوحش. شعرت بعسل ساخن يرش داخل كسي. عسله ملأ كسي الجائع. شعرت بموجة نشوة جنسية هائلة أخرى. أبويا وزبه الهائل ملأ كسي.

بعد عشر دقائق جيدة، انهارنا وأخيرًا سحب زبه من كسي الرطب الغارق. “آه نيك، يا أبويا كان رهيب، أرهب حاجة” قلت.

استلقينا هناك ساعة تقريبًا، ما زلنا نتعافى من النيك الذي أعطاني إياه أبويا. “دلوقتي عرفتي إيه اللي بيحس بيه لما راجل حقيقي ينيك ست ساخنة زيك يا كنة. أنا لسة بدأت، مش خلصت. بس لازم نحترس في النهار. بالليل هوريكي إيه اللي زب حقيقي يعمله. دلوقتي جهزي الفطار عشان أوريكي النجوم بالليل.”

اترك رد