أختي الممرضة المثيرة دمرت زبي بلذة لا تُقاوم

مرحبا، اسمي أحمد، وهذه قصة حقيقية حدثت معي. أعيش في قرية صغيرة مع جدي وجدتي، أما والداي فهما في الخليج يعملان. كما تعلمون، في القرى الكثير من الأقارب، وكان لدينا عم يدعى أبو خالد، له ابنة اسمها فاطمة أكبر مني بقليل، وابن اسمه محمد في عمري تقريبا. محمد استقر في المدينة للدراسة والعمل، وكان غائبا معظم الوقت.

تبدأ القصة الحقيقية من هنا.

عندما عدت من المدينة بعد إنهاء دراستي، التقيت بجميع الأقارب. عندما رأيت فاطمة، اندهشت؛ فقد أصبح صدرها ممتلئا وبارزا جدا، كبيرين ومستديرين، فلم أستطع إلا أن أحدق. ربما لاحظت ذلك، فقالت: “وين رايح نظرك يا أحمد؟” قلت: “لا شيء”، ومرت الأيام هكذا.

ذات يوم، كنت عائدا من المدينة المجاورة بسيارتي، فرأيت فاطمة مع أمها وجارتين لها على الطريق. أوقفت السيارة وسألتهن إن كن يريدون توصيلا إلى القرية. قلن نعم، فشكرنني. جلست فاطمة بسرعة في المقعد الخلفي، ثم قالت أمها: “يا فاطمة اجلسي قدام، نحن الثلاثة نجلس خلفا”. عندما التفت للخلف، بدأت فاطمة تنتقل إلى الأمام من الداخل، فالتصق صدرها الأيسر بوجهي. كانت ترتدي ثوبا أسود ضيقا، وعندما رفعت رجلها للانتقال، رأيت عرقا بين فخذيها، ففهمت أنها بدون ملابس داخلية.

جلست أمامي، وكانت أمها والجارتان منشغلات بالحديث. كنت أتحدث مع فاطمة وأنظر إلى صدرها مرارا. قالت: “يبدو ما عندك حبيبة؟” قلت: “أيوا”. قالت: “عشان كذا دايم مضايق”. لم أفهم، وعندما نزلت، رأيت مؤخرتها تهتز، فاشتعلت شهوتي. وصلت المنزل وذهبت مباشرة إلى الحمام لأستمني مرتين متتاليتين، ثم نمت.

مرت أيام، وكان هناك حفل تقاعد عمي أبو خالد، فذهبت إلى بيتهم. دخلت غرفته فرأيت فاطمة تتجهز. التفتت وقالت: “يا أحمد أنت هنا؟” قلت: “أيوا، إذا في شيء أساعدك”. قالت: “أيوا، ثبتلي خطاطيف البلوزة، ضيقة شوي”. عندما بدأت أثبتها، اكتشفت أنها ضيقة جدا. قلت: “ساعديني، البلوزة ضيقة أوي”. قامت بتعديل صدرها أمامي وشدت القماش، فكاد زبي ينفجر من البنطال. رأت ذلك وهي تتجهز.

رقصنا في الحفلة، فأمسكت يدي ورقصت أمام الجميع كأننا إخوة، لكن في قلبي كانت نار. من ذلك اليوم بدأنا الدردشة على الهاتف كأصدقاء.

أخيرا جاء اليوم الذي رأيت فيه كسها. ذهب أهلها وجدي وجدتي إلى مدينة مجاورة لحفل، وتركوا فاطمة معي في بيتنا. كان الشتاء باردا، جلسنا على الأريكة نشاهد مباراة كرة قدم على التلفاز. انقطعت الكهرباء فجأة، والمباراة مثيرة، فشغلتها على اللابتوب. اقتربت فاطمة وقفت تشاهد.

كانت ترتدي قميص نوم حريري أزرق، تبدو كقنبلة، أردت أن أمص ثدييها وأعصرهما كالليمون حتى يخرج لبنهما. قالت: “شوف المباراة، أنا ما أبي”. ثم جلست قربي وقربت أكثر، قالت: “يا أحمد هنا برد، حط اللابتوب على السرير”. انتقلنا إلى السرير، غطيت قدمي بالبطانية، وهي بجانبي بعيد قليلا. لم ترى جيدا، فقالت: “قربه شوي”. جلست بجانبها تماما ودخلت تحت البطانية. انشغلت عن المباراة، وبدأت أفرك فخذي بفخذها slowly، ثم وضعت رجلي عليها. لم تمانع، ففهمت أنها تريد الدفء أيضا.

أدخلت يدي تحت البطانية ولمست مؤخرتها من الجانب. لم تقل شيئا. انتهت المباراة دون رد فعل. قالت: “شو اسم حبيبتك؟”

كنت أفرك مؤخرتها وقالت: “ما عندي”. قالت: “مستحيل”. تحدثنا عن الحبيبات، ثم غيرت يدي ووصلت إلى فوق قميصها قرب كسها. قالت: “يا أحمد شو تسوي؟ ما تستحي، أنا أختك”. قلت: “شو سويت؟” قالت: “لا تتميع، وين يدك؟” قلت: “هنا” وشددت أكثر. حاولت إبعاد يدي، قالت: “هذي يدك؟” قلت: “أيوا، وش فيها؟ أنت أختي، نشارك خصوصياتنا”. قالت: “هذا غلط، ما يصير بين أخ وأخته”. حاولت إقناعها، لم تقتنع. قلت: “إذا تعتبريني أخوك الحقيقي، وريني جسمك مرة واحدة بس”.

رفضت، فحلفتها بأغلظ الأيمان. وافقت وقالت: “بس مرة واحدة”. بدأت تفك أزرار قميصها، أوقفتها وقلت: “خلي، أنا أفك”. فككت الأزرار ببطء، كانت ترتدي حمالة صدر وردية مزخرفة بزهور. قلت: “هالزهور أحلى مني، على الأقل ملتصقة بحمالتك”. ضحكت. مسكت ثدييها فوق الحمالة، قالت: “قلت تشوف بس، لا تلمس”. قلت: “خلي ألمس، ما بنجامع، أعدك”. أقنعتها. ثم انتقلت للأسفل، قالت: “لازم أنزع التحت؟” قلت: “الأصلي تحت، خلي أنزع”. نزعت بنطالها التحتي بسرعة، كانت ترتدي كلوت أحمر، تبدو رائعة في الحمالة والكلوت.

خفضت حمالة صدرها من كتف واحد، فخرج ثدي أبيض ناصع أكثر من نصفه، مسكته. أمسكت ثديا بيد وأدخلت اليد الأخرى في كلوتها ولمست كسها لأول مرة. مجنونة أصبحت، التفتت وعانقتني بقوة وبدأت تقبلني بعمق وتئن. فهمت أن كل شيء بيدي الآن… أو بزبي.

استمررت ألمس كسها داخل الكلوت، ثم جلست أمامه ونزعت كلوتها. يا جنة، كس نظيف تماما بدون شعر. أضجعتها ولمسته، قالت: “لا تفعل هيك، حس غريب، ما أتحمل”. لم أتحمل، وضعت فمي على كسها وقبلته. جنت، تضغط رأسي على كسها. فتحت فخذيها وأدخلت لساني في كسها، شعور رهيب، أول مرة أكل كسا عصاري وحلو. بعد قليل بلغت النشوة، سائلها على لساني، طعم غريب حلو، بلعته. بدت راضية مبتسمة، لكني لم أبرد بعد.

صعدت فوقها قليلا وضعت زبي بين ثدييها وفركت ذهابا وإيابا. عندما يتقدم زبي تفتح فمها وتأخذه. ثم قالت فاطمة: “ما أقدر أكثر، خل اصب تحت”. أمسكت زبي وفركته على كسها، كانت تتقلب كالسمكة بدون ماء وتتوسل أدخله. دفعت قليلا، دخل الرأس، عيونها اتسعت. استرحت قليلا، ثم دفعة قوية، خرجت صرخة ودموع من عيونها. نزلت أقبل شفايفها وأعصر ثدييها، ثم دفعة أخرى، دخل أكثر. كانت تطلب أخرجه، لكني لم أعد أتراجع. بعد توقف، دفعة أخيرة، دخل زبي كله في كسها حتى الجذر. تقلب وأنا أقبلها وأعصر ثدييها.

بعد قليل بدأت تتحمس، تحرك وركيها قليلا. فهمت أنها بدأت تستمتع، فبدأت أدفع ببطء. تبتسم تارة وتعطي نظرات قحبة تارة. زدت السرعة، زبي يدخل ويخرج كالمكبس، شعرت أنها ستبلغ، زدت الدفعات لتعظم لذتها، فارتعشت جسدها وبلغت على زبي. زدت سرعة أكثر، صوت بلل يصدر، ثم شعرت أني قادم، زدت ١٥-٢٠ دفعة، وبلغنا معا داخل كسها. استراحا قليلا، نبتسم لبعضنا. نظرت إلى ثدييها أحمر من عصري وآثار أيدي واضحة.

بقينا عرايا، عاد الجوش، التففنا كالأفاعي، زبي يقرع بين فخذيها، ابتسمت أختي وأمسكت زبي وفركته، ثم أخذته في فمها ومصته. قالت عندما طلبت أضجعها: “الكس اليوم كفاية، الباقي بعدين”. وضعت شفايفها الوردية حوله ومصت بشهوة، أمسكت شعرها وأنظر إليها تمص بمتعة، تارة تعصر ثدييها. تلك الليلة بقينا عرايا بدون نوم، وعند اقتراب عودة الأهل جامعنا مرة أخرى ونظفنا كل شيء ونمنا.

واليوم فاطمة تمارس التمريض في المدينة، وكلما ذهبت إليها نقضي يوما وليلة في فندق معا. كسها لا يزال عصاري، أشتهي ألحسه دائما…

اترك رد