صديقتي أصبحت عشيقتي في رحلة الحافلة الساخنة
مرحباً يا أصدقائي الأعزاء. أنا أحمد، صديقكم المقرب، وأنا من القراء الدائمين لهذه القصص الجريئة، أقرأها كل ليلة وأستمني قبل النوم! أنا شاب عادي المظهر، طولي حوالي 175 سم، وقضيبي طوله 18 سم وعرضه سميك يشبع أي امرأة. الآن أدير عملي الخاص وأنا من مصر، لن أطيل عليكم، دعوني أبدأ قصتي الحقيقية. هذه أول قصة أكتبها، فإن وقعت أخطاء سامحوني.
أنا في السادسة والعشرين الآن، والقصة حدثت قبل عامين عندما كنت أعمل في مركز اتصالات. هناك التقيت بفتاة اسمها ميساء (غيرت الاسم)، كانت أكبر مني بسنتين، عمرها 26، طولها 165 سم، بشرتها بيضاء ناعمة، ثدياها ممتلئان مستديران كأنهما تفاحتان ناضجتان، خصرها نحيل، ومؤخرتها الممتلئة تتمايل بإغراء يجنن أي رجل. قوامها مثالي 90-60-90، ثدياها مشدودان كبيران يهتزان مع كل خطوة.
أول لقاء بيننا في اجتماع التعارف، نظرت إليها وانبهرت، ابتسامتها الساحرة تجعل الرجل يذوب. كل يوم نبتسم لبعضنا، تحية بسيطة، لكنني أصبحت مهووساً بها، أفكر فيها ليلاً وأستمني تخيلها.
أحاول السيطرة على نفسي، مرت الأيام والأسابيع والأشهر، أصبحنا أصدقاء، لكن العلاقة لم تتقدم. كلما حاولت الاعتراف يحدث شيء يعيقني، أتبعها أحياناً إلى منزلها بدراجتي النارية بينما تذهب بسيارة الشركة. عرضت إيصالها مرات لكنها ترفض بابتسامة. كانت فتاة بسيطة محترمة، مرحة لكنها تحافظ على حدودها. أخذت رقمها، نتحدث أحياناً، نخرج مع مجموعة أصدقاء إلى السينما، نتبادل الرسائل.
ذات يوم تأخرت عن العمل بسبب عطل في الدراجة، وعندما وصلت رأيت ميساء خارج المبنى تتحدث مع صديقة مشتركة، بدت حزينة مضطربة. اقتربت منها وحاولت إضحاكها بنكتة، لكنها انفعلت ووبختني أمام الجميع، فغضبت وذهبت إلى الكانتين أدخن وأنا غاضب.
بعد قليل جاءت تعتذر، قلت لها: “إن كنا أصدقاء فلا تعتذري، لكن أخبريني ما الذي حدث؟” ألححت عليها حتى اعترفت باكية: أختها تعرضت لحادث في القاهرة حيث تدرس، والأهل يتشاجرون دائماً بسبب المال، والأمر قد يصل إلى الطلاق، لذا أرسلوها إلى هناك للدراسة بعيداً عن المشاكل. وفي نهاية الشهر المال محدود.
قلت لها: “إن كانت المشكلة مالية، خذي مني وأعيديه الشهر القادم مع الراتب.” كنت أعمل إضافياً من المنزل فأملك بعض المال. فرحت وقالت: “حقاً؟ لكن كيف لديك المال؟”
قلت: “لا تقلقي، متى تذكرة السفر؟”
تعجبت: “تذكرتي أنا؟”
قلت: “نعم، إلى القاهرة، كيف تسافرين وحدك؟ لي أصدقاء هناك، سأساعدك.” ثم أضفت: “حجز التذكرة وأتصل بك.”
فكرت: هذه فرصة ذهبية للاعتراف بحبي، وشكرت أختها في سري! ذهبت إلى البنك سحبت المال، ثم إلى وكالة سفر صديق حجزت حافلة مكيفة فاخرة مع كابينة نوم مزدوجة علوية خاصة، مع أبواب منزلقة وستائر للخصوصية.
في الظهيرة اتصلت بها: “الحافلة الساعة 8 مساءً، تعالي 7:30.” وافقت. عدت إلى المنزل، جهزت حقيبتي، وخططت للاعتراف. تعمدت عدم أخذ غطاء إضافي، وحجزت سريراً واحداً مزدوجاً لنكون معاً.
وصلت إلى مكتب الحافلة الساعة 7، انتظرتها وأنا أدخن شاي. وصلت 7:15، مرتدية جينز أسود ضيق وبلوزة صفراء فاتحة وجاكيت أسود بسبب البرد. شعرها منسدل، خصرها النحيل، مؤخرتها المستديرة، ثدياها البارزان… يا إلهي، كانت قنبلة!
قلت لها مازحاً: “اليوم جئتِ لتقتليني؟”
سألت بابتسامة شقية: “لماذا؟ ماذا فعلت؟”
قلت: “تبدين مذهلة، حالتي سيئة من الآن، والرحلة طويلة!”
ضحكت وقالت: “مجنون، لست جميلة إلى هذا الحد!” وخجلت.
فكرت: الآن الوقت مناسب، قلت: “أنت جميلة جداً، في الحقيقة أعجب بك كثيراً، أنا مجنون بك وأحب…”
ثم توقفت ونظرت بعيداً. انتظرت ردها.
سألت: “ماذا قلت يا أحمد؟”
قلت: “لا شيء.”
ألحت وأمسكت يدي حتى جاءت الحافلة. صعدنا، رتبت حقيبتها، جلسنا في الكابينة المزدوجة، أغلقنا الباب والستائر.
سألت: “منذ قليل قلت شيئاً، هل تحبني حقاً؟”
قلت بحزن: “لا شيء، دعينا نتركها.”
قالت: “أنت أصغر مني سناً…”
قلت: “ما علاقة العمر؟ أنت تعجبينني وأحبك.”
حاولت تهدئتي، ثم اقتربت وقبلت شفتيها. أغلقنا الكابينة تماماً.
دفعتها خوفاً، ابتعدت. صمتنا قليلاً، ثم نامت تحت غطاء، سألتني إن أردت النوم.
دخلت تحت غطائها، اعترفت بحبي وقبلت خدها. ابتسمت وقالت: “وأنا أحبك أيضاً!”
لم أصدق، قبلت شفتيها بعمق، تبادلنا القبلات الحارة، لعقت لسانها، انتصب قضيبي.
بعد 15 دقيقة، لمست ثدييها، دلكتهما، أنّت بصوت خافت. خلعت جاكيتها، مصصت ثدييها فوق البلوزة، جن جنونها.
خلعت بلوزتها، مزقت حمالة صدرها، انطلق ثدياها الكبيران، مصصتهما بعنف، عضضت حلماتها، أحمرت ثدييها من عضي.
بعد 25 دقيقة، خلعت جينزها وأنا خلعت ملابسي، لمست كسها من فوق الكيلوت، كانت مبللة تماماً. خلعت كيلوتها، دلكت كسها بأصابعي، قبلنا بعشق.
انتقلنا إلى وضع 69، مصت قضيبي كالحلوى، لحست كسها وبظرها. قذفت في فمها، ابتلعت كل قطرة، ثم بلغت النشوة وشربت عصيرها.
استرحنا، ثم بدأنا من جديد، عضت شفتيّ، خدشت ظهري. فركت قضيبي على كسها، توسلت: “أدخله الآن!”
وضعت رأس قضيبي على كسها الضيق، دفعت ببطء، انزلق، صفعتني وقالت: “هذه أول مرة!”
قبلتها وضغطت ثدييها، ثم دفعت بقوة، دخل نصفه، كتمت صراخها بقبلة، بكت قليلاً، ثم دفعت كاملاً وبدأت أنيكها بعنف.
أنّت: “آه… أحمد… أخفف… يؤلم… ثم نكني بقوة… آه… ممتع… أعمق!”
صرخت: “أحبك يا ميساء… أنت مثيرة… انتظرت هذه اللحظة!”
رفعت مؤخرتها تلاقيني، قبلنا بلغة، كأننا في الجنة.
بعد 30 دقيقة نيك حار، بلغت النشوة مرتين، ثم قذفت داخل كسها، انهارنا معاً، نمت في أحضان بعضنا.
استيقظنا على صوت السائق يعلن توقفاً للطعام. قبلتها، نزلنا، أكلنا، همست: “أنا لك تماماً، شكراً على كل شيء، أحبك.” وقالت إن كسها منتفخ ودورتها ستأتي قريباً، سعيدة بفقدان عذريتها معي.
وصلنا القاهرة، أخرجنا أختها من المستشفى، دفعت الفاتورة (كسر في اليد وجروح). ذهبنا إلى شقتها المستأجرة غرفة ومطبخ.
كيف نكت مؤخرتها واستمتعنا باليومين التاليين، سأرويها في قصة أخرى!