قصة سكس محارم أم وابنها نار – بداية العلاقة المحرمة مع أمي الشهوانة الجزء الأول

يا إخواني، أنا أحمد، وأمي اسمها فاطمة. الاعترافات لها أصول مظلمة ومشرقة في آن واحد. اعترافي هذا له جانب مظلم بعض الشيء، لأنه يتعلق بعلاقتي المحرمة مع أمي فاطمة، لكنه بالتأكيد الجانب الأكثر إشراقاً في حياتي البالغة.

أمي فاطمة ملاك حلو المعشر، بصدر ممتلئ شهي وخصر منحني رائع. شق صدرها يثير الجنون رغم أنها في السادسة والثلاثين من عمرها. تزوجت مبكراً وترملت باكراً أيضاً، فاحتفظت بهالة الجمال الشاب ورائحة الأنوثة التي تغمرني كلما اقتربت مني. كنت أتمتع بجمالها ومفاتنها، خاصة صدرها الكبير الذي يشبه حجمه عمرها تماماً، 36. يتمايل ويرقص كلما تحركت في أعمال البيت اليومية. أنا منذ زمن طويل معجب بصدرها الراقص هذا، وأعرف تماماً أنه خطأ أن أنظر إليه أو أفكر فيه بهذه الطريقة.

لكنني لا أستطيع مقاومة الإغراء برؤيته وتخيله.

كل هذا خطأها هي، فهي ما زالت تعاملني كطفل صغير. لكن ذلك الطفل داخلي قد بدأ منذ زمن يستخدم أداته ويفرغ شهوته كثيراً.

في يوم من الأيام، كانت تنظف بنطالي وشعرت بشيء غريب، فنادتني:

“أحمد.. بنطالك مش نظيف وفيه حاجة غريبة… خلي بالك..”

ضحكت وابتسمت لها: “ده عادي يا أمي عند كل الرجالة البالغين. أنا كمان مش بنام غير لما ألعب اللعبة دي. ليه أنا بس اللي بتزعقي عليه؟”

اندهشت وارتعبت.

“هممم.. ده مش كويس عليك. خليه قليل شوية…” ثم ذهبت وهي تبتسم.

بعد ذلك، صرت أنظر إلى صدرها المتمايل سراً وبإعجاب أكبر. لكنها الآن بدأت تظهره أكثر وضوحاً وجرأة. في لحظة رائعة، انحنت أمامي وأظهرت لي نظرة مذهلة على ثديها الأيمن. كنت جالساً على مائدة الطعام، توقفت عن بلع الفلافل ونظرت مباشرة إلى صدرها.

ثم قامت ونظرت إلى نظرتي المذهولة، ثم إلى مكان نظري. عدلته ببطء وقالت: “يا ولد شقي بتبص كده ليه..”

لم أصدق ذلك، وبدأت أبحث عن فرص أكثر. هي أيضاً شعرت بذلك وحاولت تعديل عبايتها أكثر، لكن مع فرص قليلة.

فصدرها الضخم كبير جداً، وعباياتها لا تكفي لتغطيته تماماً.

حتى نظرة سريعة أو تعديل بسيط يكشف الكثير من مفاتنه. هي أيضاً أدركت ذلك وابتسمت وقالت: “يا أحمد.. عادي إنك تبص كده، بس نظراتك مش لازم تروح عليا مباشرة. تمام؟”

صرت أجرأ، وحكيت لها عن قصص المحارم اللي قرأتها على النت، وحاولت أجرب حظي.

“أيوه يا أمي، أنا عارف إنها محرمة، بس بحبها. دي أحلى وأعظم حاجة…”

“إيه الأعظم ده؟” سألت أمي.

“التفاحتين بتوعك دول أكبر حاجة، وبحب أشوفهم…”

احمرت أمي وارتبكت، وعرق وجهها.

“يا ولد.. ده غلط كبير. الموضوع مش المفروض يوصل كده. خلاص، سيبه هنا. تمام؟” ثم ذهبت إلى غرفتها.

ذهبت إلى الجامعة وحاولت أكون طبيعي. في المساء على مائدة العشاء، كانت هادئة وحاولت تهدئني.

“يا أحمد.. في بنت تحبها؟ لو في واحدة، روح بص ولمسها…”

“لا يا أمي. أنا عايز بتوعك أنتِ. دول الأعظم والأجمل. بس عايز أشوفهم وألمسهم. ممكن تعملي لي الجميل ده؟”

غضبت وضربتني صفعة قوية على خدي.

ثم قالت: “ده غلط يا أحمد. متفكرش كده. ده غلط كبير جداً…”

قلت: “أيوه، صح أو غلط، أنا عايزه. لو تقدري تقرري، اديهولي. لو سمحتي…” وتوسلت وبكيت بهدوء.

خافت أمي وركضت بعيداً.

مرت أسبوعين وما حصلش حاجة. لكني استمريت أنظر إليها سراً ومباشرة.

هي أيضاً شعرت بذلك لكنها ما عملتش حاجة توقفني. في مرة، فتحت الثلاجة وانحنت لتأخذ زجاجة ماء.

في ذلك، انكشفت منحنيات خصرها تماماً، وبرز صدرها من تحت العباية. ما قدرت أمسك نفسي وقالت: “واه…” بصوت مسموع.

التفتت ببطء وعدلته بهدوء.

وبينما تعدله، أعطتني وقت كثير أشوف صدرها. هذا أشعل النار فيني، وكبر زبي جداً وصار انتفاخ كبير في بنطالي. بالصدفة، رأته عندما نظرت لأسفل وتوترت أكثر.

في تلك الليلة، حصلت على جائزتي. جاءت أمي إلى غرفتي ونادتني لغرفتها.

“تعال يا أحمد… عايزة أكلمك في حاجة…”

ذهبت وجلست بجانبها، وشعرت برائحة أنوثتها.

“إيه يا أمي؟”

“مفيش. أنت مش طبيعي اليومين دول. أنا مصرة إنه لسه غلط…”

“أيوه يا أمي… الرغبة لسه زي ما هي. أنتِ اللي تقرري…”

توترت أمي وارتعشت.

“هممم… مفيش فايدة أكلمك. خلينا ننام…” ثم التفتت ببطء.

عندما حاولت أرجع لغرفتي، همست أمي: “اطفي النور. ونام هنا…” ما فهمتش كلامها جيداً. نظرت بجرأة إلى جانب صدرها ومنحنيات خصرها.

لكن ما جرؤت ألمسهم. فنمت بهدوء بجانب أمي. تخيلت الكثير ورأيت مفاتن صدرها، لكن ما جرؤت أعمل حاجة. غفوت بهدوء وغرقت في حلم سعيد، عندما شعرت بشيء يضغط عليّ. ثم أيقظتني أمي بهدوء ودفعتني شيء آخر. فتحت عيني وشعرت بلحم ناعم مخملي يضغط عليّ.

اترك رد