إبط خالتي الساخن اللي يحرق القلوب بريحته الثقيلة

يا إخواني، أنا أحمد راجع لكم بقصة تانية كلها عرق إبط وريحة تجنن، والقصة دي عن صاحبي عمران، وهو زيي مولع بشم الإبط ولحسه ورؤيته وعضه. عمران ابن ١٨ سنة، وهو مغرم بخالته منى لدرجة الجنون. يحب يشوف خالته منى لابسة عباية بيت قصيرة من غير كم، وإزار خفيف. هي في نص الأربعينات، جسمها ممتلىء شوية، العباية فوق السرة بكثير، لونها غامق، مفتوحة من الظهر لتحت خالص وضيقة على لحمها البني الناعم زي القهوة بالحليب. كتافها اللحيمة مكشوفة، كل ما يشوفها عمران يتمنى يبوس الكتاف دي ويعضها.

طيات خصرها المنحنية بين آخر العباية وبداية الإزار، والسرة البارزة، بتثير أي راجل. عمران كان يحلم يحك أنفه في الطيات اللحيمة الناعمة دي. ذراعاتها المدورة السمينة مكشوفة كلها، وكل ما تقابل عمران ترفع إيدها تعدل شعرها، فيشوف شعر إبطها الأسود الكثيف، ويتقطع من الرغبة في شم إبطها الكبير.

مرة، اتصلت عليه تقوله تعالى اقعد عندي كل ليلة للصبح، لأنها لوحدها شهر كامل. أول ما قفلوا الباب، قعدت جنبه على الديوان، رفعت إيدها اليمين وحطتها خفيف على كتفه بعد ما خلته يقلع الفانلة. كانت لابسة عبايتها القصيرة من غير كم.

وبينما هما بيتكلموا، جاته ريحة إبطها المتعرق، ريحة قوية ثقيلة. نزل برأسه باس كتفها الناعم. بعدين شم إبطها. قالت له: “عاجبك ريحة إبطي؟” قالها: “أيوة، كتير.” وقال كده ودفن رأسه في إبطها الكبير المتعرق المليان ريحة وشعر. اللحم جواه ناعم وشوية خشن من العرق والشعر.

الريحة كانت صعبة الاحتمال. بدأ يلحس الإبط بلحسات كبيرة بلسانه. حك أنفه هناك. منى كانت تتأوه: “ممممممممممممم”. باس لحم الإبط والشعر، مص اللحم ومضغه برفق. بعدين منى جابت الإبط التاني على فمه، اللي مسكه بشفايفه. كانت تبدل بين الإبط الشمال واليمين عشان يتذوقهم. عمران كان فوق السحاب من الفرحة.

مسك كتافها من فوق، وبصق بقوة في إبطها الشمال، وبعدين لحس الريق والعرق. بعدين طلب من منى تبصق على إيده، وبسط ده في إبطها الشمال. عمل نفس الشيء في إبطها اليمين. بعد شوية، الريحة صارت قوية جدًا جدًا.

أعطى كل إبط مصة كبيرة طويلة وبوسة وشمة. في الوسط، باس كتافها الناعمة، لحس وعض الجلد برفق. نزل رأسه وباس ولحس طيات خصرها مرات كتير. بعدين رجع دفن رأسه في إبطيها بالتناوب، واستمتع بالإبطين الشعرانيين الكبيرين المليانين ريحة. منى كانت مستمتعة بدلع الإبط ده، وكانت تطلب المزيد والمزيد…………………

قبل ما يمشي بالليل، عمران مسكها في عناق قوي جدًا، وضمها طويل. شفايفهم التقوا في بوسة طويلة عنيفة مليانة شهوة، وبعد كده عمران رجع ذاق إبطيها الاتنين بالتناوب، مرات كتير ولمدة طويلة جدًا، قبل ما يمشي.

تاني يوم، جه عمران بالمسا. أول ما قفل الباب وراه، مسك منى من ورا، وحط شفايفه على ظهرها المفتوح. كانت لابسة عباية جريئة من غير كم. باس ظهرها الناعم طويل، بعدين حك أنفه على كتفها العريض الناعم… كان ناعم جدًا. مص جلد الكتف وشم ريحة جسمها المتعرق. كانت مثيرة جدًا. منى دفع كتفها جوا فمه. بلل كتفها بريقه، بينما يحك كفوفه على طيات خصرها اللحيمة. عصر الطيات دي، وكان يحرق.

دارت، وضغطت إبطها اليمين على وجهه. ريحة اليوم كانت مخمورة. شم بقوة وطول. مسك ذراعها العلوي، وأعطى إبطها اليمين لحسات قصيرة بلسانه، مع حك أنف على لحم الإبط. بعدين زاد تردد اللحس، وبعدين صار أسرع وأسرع.. زي الماكينة.

منى استمتعت باللحس. عرضت إبطها الشمال على فمه، وأعطاها لحسة كويسة في إبطها الشمال كمان. منى بحثت تحت، حسّت ومسكته، هو مسك كتفها بقوة، ودفن وجهه في إبطها المليان ريحة… مممممممممم… يا لها من ريحة قوية ثقيلة… بينما صوابعها بتلعب فيه، عض شعر إبطها، وسحبه بقوة، بعدين سابه.

عمل بالتناوب على الإبطين. بعدين أعطى إبطيها بوسات مفتوحة كبيرة بصوت، يفرغ كرات الريق وهو بيعمل كده. كانت تدلعه بسرعة. شم ريحة إبطها (يا له من ريحة رائعة!!!!!) بأصوات شم كبيرة. أصوات الشم ما وقفتش.

بعدين منى مسكته في عناق قوي، راحت على شفايفه بشفايفها في بوسة نارية شهوانية. ألسنتهم بتلعب جوا القفل الشفايف الكبير، اللي ما كانش في فرصة يتفك. كميات الريق كانت تتبادل من فم لفم. أجسامهم كانت محتضنة بقوة من بعض، الشفايف مقفلة، منى بتلعب فيه، وعمران حاطط صوابعه في إبطيها الاتنين وساحب الشعر الأسود الداكن في إبطيها.

بعدين صار تبادل بوس الشفايف وبوس الإبط من الاتنين. منى ذاقت إبطيه بينما عمران قضى وقت أكتر في إبطيها. قعدت على حجره. بينما هو يشم إبطيها، دلعته أكتر وأكتر. كانوا ملتزقين بقوة ومستمتعين بالعناق وشم الإبط وتبادل الريق، العناق سرعان ما تحول لنيكة سريعة…….. شم عمران لإبط منى صار أكتر وأكتر وأكتر…. عنيف وملح. في وقت واحد عضوا إبط بعض واستمتعوا ببوس الإبط والعض……………..

كانوا في العناق القوي ده لفترة طويلة. عمران بيبوس ويعض في إبطي منى الكبيرين المليانين ريحة بالتناوب. تشوك..تشوك..تشوك أصوات بوس الإبط كانت مسموعة. واحدة كبيرة استمرت طويل تشوووووووووووووووووووووووك….

كف عمران كان يتجول على جلد منى الناعم في ظهرها وطيات خصرها. طيات خصرها حساسة جدًا جدًا وحارة للمعالجة. عمران بصق بقوة في إبط منى، فرشه بلسانه في حفرتها، وشم بأصوات كبيرة.

عرق جديد كان يتكون في إبطي منى. العرق والريق خلّوا الريحة قوية ثقيلة جدًا. عمران لحس سطح الإبط بحماس متجدد، ومضغ شعر الإبط، وسحبهم بأسنانه. منى كانت حارة. لحست وباست كتاف عمران لفترة طويلة، بعدين خبت وجهها في إبطه. عمران كان يحك أنفه في إبطي منى بسرعة جدًا.

“ممممممممممممممممم”

الريحة كانت عظيمة.

عناقهم صار أقوى وأقوى. ضغط الجسم القوي والتمايل استمر مع بوس الإبط، الشم، اللحس، العض الخفيف، العض والتبصق في الإبط….

أووووووووووووووه… يا لها من حب إبط…..

ضغط الجسم وشم الإبط والعض الخفيف استمر لآخر الليل. تاني صباح، منى بعثته لابنة عمها علياء اللي ساكنة على بعد كيلومترات قليلة في الطريق. لما عمران شاف علياء، حمى جدًا. كانت لابسة عباية رقيقة مفتوحة لتحت خالص وضيقة على جسمها اللحيم. ذراعاتها العلوية الناعمة المدورة وطيات إبطها منظر يسحر.

منى قالت له إنها عاشقة العناق القوي وتستمتع بحب الإبط العنيف. عمران عجبته منظر طيات خصرها اللحيمة. بدون تضييع وقت، مسكها من ورا وزرع بوسة فم مفتوح كبيرة على كتافها الكبيرة السمينة. بعدين نزل رأسه، وباس وعض طيات خصرها. الطيات كانت مليانة عرق مجمع، والريحة كانت رائعة. لحس الوادي بين الطيات.

علياء دارت، سحبته لفوق حاطة كفوفها تحت إبطيه، قلعت فانلته، ومسكته في عناق يسحق الجسم. ضغطوا بعض لفترة. بعدين باس وشم حول طيات إبطها.

كانت طيات كتير قرب إبطيها. رفعت إيدها الشمال وعرضت إبطها الكبير الشعراني على فمه. أول حاجة استمتع بالمنظر، الشعر كان أسود داكن، مبلل بالعرق.

سحق أنفه هناك. يا له من ريحة إبط!!! رائحة ثقيلة رائعة. شم إبطيها بأصوات كبيرة لفترة طويلة. بعدين طلع لسانه، وأعطى كل إبط مليان ريحة لحسات كبيرة طويلة لساعات.. يبللهم بريق، ويتذوق ريحة العرق مع الريق. لحس…لحس..شم..شم…..أصوات بوس الإبط الطويلة ملأت الغرفة…… عمران جن من إبطيها الكبيرين السمينين المليانين ريحة شعر عرق……ما كانش عايز يوقف…سلورب..سلورب…بوس..بوووس…. لحس..لحس..شم..شم….أووومممممممممممممممم

اترك رد