ليلة الألوان مع حبيبي

مرحباً يا صحباتي… أول شي حابة أشكر كل واحدة قرأت قصتي الأولى وبعتتلي إيميل أو رسالة، والله كنت نفسي أرد على الكل بس ما قدرت، فبجد آسفة من قلبي. رديت على قد ما أقدر، وكل الكلام الحلو اللي وصلني شجعني أكتب هالقصة الثانية.
(في القصة الأصلية كنت حاطة الإيميل والفيس، بس هنا خلّيني أكتفي بالقصة نفسها ?)

هذي قصتي أنا وحبيبي سليم، صديق زوج أختي المقرّب، واللي صار بينا في يوم «مهرجان الألوان» اللي نحتفل فيه كل سنة بالألوان والمَيّة والضحك… وبالصراحة كمان بالحب والسخونة اللي رح أحكيلكم عنها بالتفصيل.
وهذي قصتي الثانية، الأولى كانت عن الشاب اللي تعرفت عليه في عرس أختي… اللي حابة تقراها ترجع لها بعدين ?

اسمي نورة، عمري ٢١ سنة، جسمي رشيق وممتلئ في نفس الوقت، مقاس صدري 34، خصري 28، ومؤخرتي 32. على كلام سليم أنا طلعة «مغرية وجسمي نار»، هو اللي يقول مو أنا ?
تعرفت عليه في عرس أختي، وبعدها صرنا نلتقي من ورا العيلة، لأنه بالنسبة لهم هو زي واحد من أهل زوج أختي حسّام، صديق عمره، دايماً في بيتهم، وكله احترام قدّامهم.

القصة بدت قبل يوم مهرجان الألوان بأيام، لما أختي رنّت على أمي وقالتلها:
«يا ماما، خلي نونو تجي تقضي العطلة عندنا، نبيها معنا في المهرجان.»

على فكرة، في البيت كلهم ينادوني «نونو».
أمي سألتني، وأنا طبعاً وافقت بسرعة، خصوصاً إني كنت محتاجة أطلع وأغيّر جو. وافقت أمي، وزوج أختي بعت السيارة تاخذني، جهزت شنطتي ورحت على بيت أختي.

وصلت هناك، لقيت أختي ووالد ووالدة زوجها، سلّمت عليهم وأخذت بركتهم وقعدت أدردش مع أختي. بعد شوي دخل حسّام، زوج أختي، وانبسط جداً لما شافني، وحضنني زي أخته وقال لي عنده خبر حلو:
قال إن صاحبه المقرّب سليم رح يجي يقضي المهرجان معهم ويكون معنا في اللعب بالألوان.

أول ما سمعت الاسم قلبي طار من الفرحة. سليم! ?
بس أنا ما كنت قايلة له إني رح أكون عند أختي، خليتها مفاجأة.

جاء يوم مهرجان الألوان…
صحيت الصبح، طلعت من غرفتي لقيت سليم قاعد في الحديقة مع حسّام، يشربوا شاي ويحكوا. قلبي دقّ بسرعة أول ما شفته قدامي. كنت لسه بلبس بيجامة النوم. دخلت المطبخ مع أختي، قالت لي وهي تضحك:
«يلا يا نونو، روحي غيري هدومك، لا يجي أحد يرمي عليك ألوان وإنتِ بهالشكل!»

دخلت الغرفة، استحميت ولبست تيشيرت أبيض ضيق وبنطلون جينز أزرق، واهتمّيت بشعري شوي، ورجعت عشان أساعد أختي في الفطور وأقدمه لهم.
أول ما طلعت عندهم، سليم وقف مكانه وعيونه اتسعت، ظلّ يطالع فيّ من فوق لتحت، كأنه ما يصدق.

سألني وهو مبتسم:
– «إنتِ من متى هنا يا نورة؟»
قلت له:
– «صار لي يومين عند أختي.»
قال:
– «حلو… هيك المهرجان رح يكون له طعم تاني.»

زوج أختي كان عارف إن علاقتنا لطيفة وكلامنا كتير، بس ما كان يعرف إن بينا حب وحركات من تحت لتحت.

بعد الفطور جهزنا الألوان والمَيّة، أختي كمان لبست وطلعت معنا.
بدأنا نلعب ونضحك، رحت أول شي على حسّام، لطخت وجهه بالألوان وهو يضحك. فجأة حسّيت بحدا يمسكني من ورا، سليم حضنني من ظهري ولطخ وجهي كله بالألوان، وبيده الثانية ضغط على طيزي بخبث.

رجفت شوي وخجلت، بس قلبي كان يطير من المتعة.
راح بعدها لطّخ أختي شوي، وحسّام ضحك وأخذها من يدها وراحوا ورا شجرة كبيرة، واضح إنهم يبغوا يلعبوا لوحدهم ?

ساعتها سليم رجع لي، مسكني من خصري وقال بصوت واطي:
– «لو قلتي لي من قبل إنك رح تيجي، كان لقينا طريقة من زمان نفضي فيها شهوتنا براحتنا.»

وراح لطخ صدري بالألوان من فوق التيشيرت، وبعدين بهدوء دخل بإيده من تحت التيشيرت، جلده على جلدي، وبدأ يدهن صدري من فوق الصدرية، يضغط على صدري بقوة، وأنا أحس صدري يولع ويتيبّس من الهيجان.
رجعت أختي وحسّام بسرعة، فبعدنا عن بعض وسوّينا حالنا طبيعيين.

أختي مسكتني وقالت لحسّام:
«يلا نرش عليها مَيّة!»
سكب عليّ ألوان بودرة، وبعدين فتحوا الخرطوم ورشّوا مَيّة على راسي وجسمي، التيشيرت الأبيض التصق على صدري وبطني، كل تفاصيل صدري بانَت، وحلماتي واقفة من البرد والهيجان، حسّيت نظرات سليم تحرق جسمي من بعيد.

بعد شوي سليم التفت لحسّام وأختي وقال:
– «ممكن آخذ نورة ألعب أنا وياها شوي برا، مع صحابي؟»
أختي قالت:
– «لو نونو موافقة، ما عندنا مشكلة.»

أنا على طول قلت: «موافقة.»
طلعنا ركبنا سيارته، وخرجنا من الحي. بعد مسافة شاف طريق هادي ما فيه أحد، أوقف السيارة على جنب.
لفّ عليّ، مسكني من رقبتي وقربني عليه وبدأ يبوسني بشراهة، على شفايفي، على رقبتي، يده على خصري وطيزي، وأنا كنت ملتصقة فيه، أبادله البوس بلهفة، قلبي يدق وجسمي مولّع.

بعدها كملنا الطريق ووصلنا لمكان فيه أصحابه، أربع شباب وثلاث بنات، لعبنا كلنا بالألوان، ضحك ومَيّة وصياح. بس عيون سليم عليّ طول الوقت.

بعدها همس لي:
– «تعالي نروح مكان أهدى شوي.»

أخذني على بيت هادي، دخلنا وأنا مستغربة، قال لي:
– «هذا بيتي، أهلي مو موجودين اليوم.»

أول ما دخلنا قفل الباب، ما انتظر ولا ثانية، مسكني وحشرني في صدره وبدأ يبوسني بجنون، من فمي لرقبتي لصدر ي، وأنا أتنهّد وألف إيدي حول رقبته.
بإيده شد التيشيرت من فوق، وبحركة واحدة رفعه وطلعه من فوق راسي، وبعدين مسك الصدرية وقطعها من النص تقريباً، وصدري طلع قدامه، مليان ومشدود ومتلون بالألوان.

مسك صدري بإيديه، يعجن ويضغط، وأنا أتأوه «آه يا سليم…».
وبعدين نزل بفمه على صدري، بدأ يمص حلماتي بقوة، يعضّها شوي، يلف لسانه حولها. حسّيت صدري يشتعل، ووجهه صار كله أحمر من الألوان اللي على صدري.

قلت له وأنا أضحك وأنا أتنفّس بصعوبة:
– «شوف وجهك، صار أحمر!»
قال وهو ماسك صدري:
– «ذنب صدرك، ما أقدر أشوفه وأسكت عنه… صدرك يدوّخ.»

نزل بعدها بإيده على البنطلون، فك الزر والسحاب، سحب الجينز لتحت مع الكيلوت، وبقيت قدامه عريانة تماماً، جسمي عليه آثار ألوان، وكسّي ملمّع من المَيّة والعرق.
نزل بين فخذي وبدأ يمرر أصابعه على شفرتيّ، وبعدين نزل برأسه، وبلّش يلحس كسّي، يفرك بلسانه، يدخل يده مع لسانه، وأنا أحس جسمي ينقز من اللذة، أتنفّس بقوة وأقول:
«آآآه… سليم… لا توقف…»

بعد شوي صرت مبلولة تماماً، كسّي صار سايح من الشهوة. أنا كمان ما عاد قدرت أتحمل، وقفت وبدأت أشلح له تيشيرته، قبلته على صدره وبطنه، وبعدين نزلت على البنطلون.
هو فكّه وطلعه مع الشورت، وطلع زبّه قدامي، واقف، أحمر من الألوان اللي كانت على جسمه.

قال لي وهو يطالع في عيوني:
– «أنا خليت فمي كله أحمر من صدرك… تقدري تخلي فمك إنتِ أحمر من زبّي؟»

مسكت زبّه بيدي، حسيته حار وسخن، حطيت راسه على شفايفي وبديت أدخله في فمي، أمص وألحس، أطلع وأنزل، أدوّخ راسه. بعد شوية طلعت فمي، المَيّة اللي نزلت منه مختلطة بالألوان، لونها أحمر، ضحكت وهو يتنهّد من اللذة.

ما استحمل، نزلني على الأرض، فتح رجولي وحط راس زبّه عند فتحة كسّي. أول ما دخل، حسّيت بألم قوي، صرخت:
«آااااه، سليم، وجع!»

هو بدأ يدخل شوي شوي، يحاول يهدّيني، يتحرك ببطء، وأنا أتنفس بعمق، شوية ألم وشوية لذة.
بعد كم حركة صار الألم يخف واللذة تزيد، بديت أنا أتحرك معه، أرفع طيزي لفوق وأرجّعها لورا تاخد زبّه كله، وهو يدف من فوق.
المكان كله ساكت إلا أنيننا، وأنا أقول:
«آه… آه يا سليم… كمان…»

لما حس إنه رح يطلع منه، طلع زبّه من كسّي وحطه بسرعة في فمي، مسكت راسه وأخذته لعمق فمي، وبعد شوي حسّيت بحرارة المني يطلع، يعبّي فمي. بلعت كل شي واحدة واحدة وأنا حاسة بلذة غريبة تسري في جسمي.

ارتاحنا شوي، تمددنا على الأرض نتنفس. بعد دقايق رجع حضني وباسني، وأنا من نفسي مسكت زبّه ولعبت فيه حتى وقف مرة ثانية.
قال وهو ضاحك:
– «تعالي نجرب شي ثاني.»

قالي أركع على إيدي وركبي، صرت قدامه زي الفرسة. بدأ أول شي يلحس طيزي من ورا، يفتحها بيده ويلعب بلسانه، وأنا أكره أصرخ من الشعور الغريب الحلو. بعدين حط شوية مَيّة ولعاب، وحط راس زبّه عند فتحة طيزي.

أول ما دفع، حسّيت نار، صرخت:
«آاااااااه، سليم، وجع!»

وقف شوي، هدّاني، وبعد شوي لما خف الألم، بدأت أحرك طيزي ببطء، كأني أعطيه إشارة إنه يكمل.
أخذ الإشارة، وأدخل زبّه أعمق، بدأ ينيكني من ورا بحركات قوية، يضرب طيزي بزبه، وأنا أتأوه:
«آه… آه… نعم… كده…»

غيّرنا أكثر من وضع، مرة يرفع رجلي، مرة يمسكني من خصري ويسحبني عليه، وهو ينيكني في طيزي حوالي عشرين دقيقة، لحد ما حسيت إني مو قادرة أوقف على ركبتي من اللذة والتعب.
وفي الأخير، لما قرب يطلع، خلى المني كله جوه طيزي، حسيت بالحرارة تملاني من جوه، وبعدين طلع زبّه ببطء، وأنا أتنهد من التعب والمتعة.

بعد ما خلصنا، راح جاب دلّو فيه لون سائل ثابت، ورشّه عليّ، صرت كلها لون بمبي من راسي لرجولي، وأنا أضحك. مسكت أنا كمان لون أحمر ورشّيته عليه، صار شكله مجنون، جسمه كله أحمر.

لبسنا هدومنا من جديد، بس حتى مع اللبس ما قدر يقاوم، مسك صدري مرة ثانية من فوق التيشيرت، يعصره شوي، وأنا بيدي مسكت زبّه من فوق البنطلون، حركته كم حركة لحد ما حسّيت إنه رح يطيح مرة ثانية، طلع شوي في يدي وعلى بطني، ضحكنا ونظفنا حالنا على السريع.

طلعنا من البيت، ركبنا السيارة ورجعنا على بيت أختي وكأن شي ما صار.
بعد المهرجان ضليت عند أختي ثلاث أيام، وخلال هالثلاث أيام شفت سليم ثلاث مرات، وكل مرة صارت بينا أشياء رح أحكي لكم عنها في قصة ثانية ?

اللي حبت قصتي، تبعث لي في الخيال رسالة وتقول لي رأيها…
أستناكم في القصة الجاية يا حلوات ?

اترك رد