زوجتي والوسيم_ج4

في صباح اليوم التالي، أخبرت زوجتي أنني سأغيب يومين بسبب العمل، فتظاهرت لي بالحزن. حاولت التخفيف عنها بابتسامة صغيرة وودعتها قبل أن أغادر المنزل. لم أبتعد كثيراً عندما لاحظت من مرآة السيارة أنها خرجت بعدي بدقائق، مرتديةً أفضل ما لديها من ملابس، متأنقة بشكل لا يتناسب مع يوم عادي في المنزل. قررت أن أتابعها لأراها تتوجه إلى شقة عشيقها. رأيتها تدخل بحذر، فتوقفت على مسافة قصيرة منها.

من نافذة قريبة، راقبتها وهي تصعد الدرج حتى توقفت عند شقته. طرقت الباب بخفة وفتح لها عشيقها الذي استقبلها بعناق حار. قررت أن أقترب أكثر، فتسللت بهدوء حتى وصلت إلى باب الشقة الذي كان مواربًا. سمعت أصواتهما بوضوح وهما يتحدثان. أخبرته أنها ستقضي اليومين القادمين معه”، قالت له بابتسامة. فرح الرجل بذلك وعانقها من جديد. لحظة قصيرة فقط، وبدأت أسمع أصواتاً حميمة تصدر من داخل الشقة. ناكها مباشرة بدون مقدمات.

كان المشهد أمامي صادمًا، استلقى الرجل بجانبها، ثم قادها إلى غرفة النوم وشرع في نزع ملابسها. لم أستطع التصديق أن هذه هي نفس المرأة التي قضيت معها سنوات من حياتي. نظرت من ثقب الباب لأراها مستلقية على السرير، وهو ينيكها بقوة، سمعتها تقول: “أنا قحبتك، نيكني بقوة”. وهمس لها بصوت خافت، فاستجابت له بلهفة وبدأ يمارس معها العلاقة الحميمة.

على مدار اليومين التاليين، قضيت وقتي مراقباً لهما، لا أستطيع الابتعاد ولا أستطيع الدخول. رأيتها تتصرف معه كأنها زوجته، تمنحه كل شيء بلا تحفظ. اكتشفت أنه ينيكها في طيزها منذ سنوات قبل زواجنا، ومنظر زبه في طيزها الممحونة أثارني بشدة.


اترك رد