زوجتي والوسيم_ج3

نظرت زوجتي والشاب الوسيم ينيكها، وشعرت بإثارة شديدة حتى أني تمنيت مشاركتهم. كان منظرهم مثيرًا للغرائز، لكني سيطرت على رغبتي بصعوبة. بقيت أراقب حتى رأيت الشاب يقذف منيه على عانتها، ثم لبست ملابسها وعادت إلى البيت.

عندما عدت إلى المنزل في وقت لاحق، وجدتها نائمة على السرير، وقد بدا عليها الإرهاق من جراء ما حدث. تسللت بهدوء تحت الغطاء لأجدها، كما هي عادة، لا تلبس سوى ثوب نومها الشفاف. منظرها بهذا الشكل جعل رغبتي تتفجر من جديد. لم أتمكن من الانتظار، فأدخلت رأسي بين فخذيها وأخذت ألحس كسها بشغف، بينما منظر الزب الأحمر في مخيلتي يشعل لهيب شهواتي.

لحست كأنني لم ألحس من قبل، وكانت هي تعشق اللحس، فتجاوبت معي بعمق. كانت تتنهد وتئن بصوت خافت، وكل حركة منها تزيد من لذتي. لم أكن أعرف إن كنت أشعر بالغيرة أو بالإثارة، لكني كنت مستمتعًا للغاية. نكت زوجتي بلذة مضاعفة، وكأنني أحاول أن أثبت لها ولنفسي أنني الوحيد الذي يستطيع أن يمنحها هذه المتعة.

استمرت اللحظات المثيرة بيننا حتى شعرت أن كلينا قد وصل إلى ذروة اللذة. كانت تلك الليلة تجربة جديدة ومختلفة، أثارت فينا مشاعر مختلطة من الشهوة والاندفاع.


اترك رد