منتدى ورعان ولد جريئ

اسمي طلال، أبلغ من العمر 27 عامًا وأعيش في الرياض. أعمل في شركة كبيرة وأعيش حياة مستقرة، لكنني دائمًا كنت أشعر بفراغ معين في حياتي. في أحد الأيام، كنت أتجول في أحد محلات بيع الجوالات بالرياض بحثًا عن هاتف جديد. بينما كنت أفحص الهواتف، لاحظت شابًا يعمل هناك، كان يلفت الانتباه بجسمه النحيل وبياض بشرته اللافت. كان لديه شيء مختلف عن الآخرين.

عندما انتهيت من شراء الهاتف، تقدمت نحو الشاب لأدفع الحساب. كان لديه ابتسامة دافئة، تبادلنا التحية والسلام. بعد دقائق قليلة، طلب مني أن أوصله بطريقي، بدا لي طلبه مفاجئًا لكنه لطيف، فوافقت على الفور. جلس بجانبي في السيارة وساد بيننا صمت مريح لبعض الوقت، لم يكن هناك حاجة للكلمات.

فجأة، قطع الصمت بسؤال غير متوقع: “هل أنت أعزب أم متزوج؟” نظرت إليه قليلاً قبل أن أجيبه، ثم قلت له بابتسامة: “صدّقني، لقد عرفت ما تريده مني. وإذا كنت معجبًا بي، فأنا أريدك أيضًا.” أومأ الشاب بالموافقة، وقال إنه يسكن في أحد مباني العزاب في الجامعة.

قادني إلى سكنه، كان مجمعًا للطلاب العزاب بالقرب من الجامعة. عندما وصلنا إلى غرفته، كانت بسيطة وعادية، لكنها نظيفة ومرتبة. نظرت إلى سريره وسألته مازحًا: “جميل، أليس كذلك؟” أجابني بلطف وابتسامة خجولة: “أنت الأجمل.” شعرت بنبضات قلبي تتسارع.

دون أن أتمالك نفسي، اقتربت منه وضميته إلى صدري. أمسك بقضيبي من فوق البنطال، وسرعان ما كبر وسط يده. همس لي قائلاً: “أنت الأجمل.” شعرت بشغف يكتسحني، نزعت قميصه وبنطلونه، وبدأنا نتبادل القبلات والعناق بحرارة. كان كل منا يستكشف جسد الآخر بحماس.

استخدمنا كريمًا زلقًا لتسهيل الأمور، وكانت تلك اللحظات مليئة بالشغف والإثارة. استمتعنا بجميع أنواع الجنس، كنا نستمتع بكل لمسة وكل حركة. كان شغفه متبادلًا، وكانت تلك التجربة مليئة بالحميمية والارتباط العاطفي. شعرت بالراحة الكاملة معه، وكأنني وجدت ما كنت أبحث عنه طوال هذه الفترة.

بعد أن انتهينا من تجربة مليئة باللذة والشغف، استرخينا معًا على السرير. نظر إليّ قائلاً بابتسامة راضية: “لقد كان رائعًا، يا طلال. أنت مذهل.” أجبته بابتسامة: “وأنت أيضًا، لم أشعر بهذا الشعور من قبل.”


اترك رد