انا و الشغاله

اسمي أحمد، وعمري 18 عامًا. أعيش مع أمي وأبي في منزلنا. عندنا خادمة إندونيسية، عمرها 38 عامًا، ذات جسم مغرٍ، بشرتها بيضاء وصدرها ممتلئ. كانت دائمًا تحاول أن تثيرني، فعندما تقدم لي شيئًا، تتعمد إظهار خط صدرها.

في أحد الأيام، قررت أن أختبر حظي، فقلت لها: “إذا أعطيتك 300 ريال، هل توافقي أن نمارس الجنس؟” وافقت دون تردد. انتظرت حتى خرج والداي من المنزل، حيث كانوا مدعوين إلى مناسبة. ناديتها إلى غرفتي، وجاءت مسرعة. بدأت بنزع ملابسها، وكشفت عن صدرها المثير. لم أستطع مقاومة رغبة مص نهودها.

بعد ذلك، أخرجت عضوي الذكري، وأمسكته بيدها. بدأت تلعب به حتى أصبح كبيرًا، ثم قامت بمصه ببراعة. بعد فترة، استلقت على السرير، وجاهزة تمامًا. قررت أن أبدأ بممارسة الجنس معها من الخلف. كانت التجربة مثيرة للغاية.

منذ ذلك اليوم، أصبحت تلك العادة جزءًا من روتيننا اليومي. كلما خرج والداي من المنزل، أناديها إلى غرفتي لنكرر ما حدث. كنا نتأكد دائمًا من عدم اكتشاف أحد لما يجري بيننا.


اترك رد