يخفت في طي النسيان

وكأن المشاعر والعواطف قد جفت منها…

بعد جفاف منه في مشاعره نحوها …

ولكن هيهات هذا ما تحسبه هي…

وفي كل ليله يرقد متذكرا اياها …

ناظر الي السماء نحو نجمة يميزها باشعاعها..

قد خفت اشعاعا مع مر الزمان …

فتحسب انه لم يجرح مثلها…

ولكن ليتها تعلم كم هو عميق جرحه …

فالتامت جراحها وعاد اليها بريقها…

وهو مازال يخفت من بريقه مع طي النسيان …

والمسافة بينهما كالمسافه للناظر بين نجمتان …

واليوم ها هي اصبحت كمسافة بين مجرتان …

الا انه بعد مر هذا الزمان..

لا زال ينظر الي نجمتها وهو يخفت نجمه في طي النسيان .


اترك رد