لو كنتِ معي
لأمسكت كل العالم
على حرفٍ .. تَبَعثرْ
وقتلتكِ
من ضجيج الحب
واختصرتُ العشق فيكِ
حتى تنتهي النساء جميعاً
على مرافئ قصائدي
لو كنتِ قُربي
لقرّبْتكِ من الحلم أكثر
وعلّمتُ على حدودكِ
أو خدودكِ
نكهة حياةٍ
أكثر مما تتصورين
أو أتصوّرْ
كنتِ معي
وكان البحرُ في عينيكِ
يموجْ
وكان الحبُّ وماءُ المروجْ
ووجهكِ
مثل القمرْ
يضيئني على مدى
كل البصرْ
ورأيتُ بوضوحٍ
كيف يغدو العشق سحراً
يحتضرْ
بعضكِ معي
وبعضكِ للصّمتِ
وقلبكِ يسقطُ
التهمهُ دون رحمةْ
وأشكرُ فيكِ الصبرَ
وشرّ هذا العشقِ
نِعمةْ
بعضكِ ليس معي
وبعضكِ
بالوريدِ زحمة
ويكبر بين يديك حلمٌ
يملأ فراغي
ويكتب فوق جبينك
أن العشق بيننا قدرُ
وأن الياسمين
على ساعديكِ قمرُ
وتقرأي من بوابة التاريخ
أنني القادمُ
الفاتحُ
النارُ
والشَّررُ
وتزهر بين يديك حدائق
غنّاء
فيها الوردُ
والشجرُ
ليتك الآن معي
نعيش عرسا
صاخبا
فيه رسم وصورُ
وتقتل نفسها
تتخيلني في لون الماءْ
فأحبها بحجم البحرِ
وبحجمِ شعرها الأسود
وأغزلُ من الحرفِ
القصائدَ والغناءْ
تتخيلني في عينيها
ماءً أزرق
يسرّ الناظرينَ
ثم تصحو على وهمٍ
وفناءْ
سأطعنها بالوردِ
حينما تأتيني كل مساءْ
في أولّ حرفٍ
هي القضيّة
في آخر حرفٍ
هي الضحيّة
ورغم ذلك
ماتزال تحبّذُ أبجديتي
وتمضي
إلى آخر حرفٍ
مغرمةً
شقيّة
وتقطع أوتار قلبي
من عطشٍ
يطلب الشهدَ
وصورة بهيّة
/ (/>