في مدينة fort pierce بولاية فلوريدا ، وفي ليلة شتاء باردة ، استعارت احدى الجميلات معطفي
لما استعارت معطفي
فورا تغير موقفي
يا بردُ أينك من دمي
أنا شعلة لا تنطفي
- * *
الكل من حولي هتف
بردٌ مخيفٌ وارتجف
وأنا عن الكل اختلف
في داخلي دفء خفي..
فهي استعارت معطفي ?
- * *
يا معطفي ما أسعدك
قربي وما.. ما أبعدك
حاولت أن لا أحسدك
يا ليتني أنا معطفي..
يا للهدوء العاصفِ
- * *
قالت أعطركُ أجنبي؟ ( فقد كنت اضع عطر العود غالبا )
ب**** لا تستغربي
وعطر قلبي الطيب
قالت بكل تلطف..
تبدو الحنون العاطفي
- * *
وتغامزوا من حولنا
فالحبُ أصبحَ مُعلنا
وسألت روحي هل أنا
محبوبها أم معطفي؟
أين الدليل لأحتفي؟
- * *
وهنا أتتنا الحافلة
فتنهدت هي قائلة
شكرا وخُذهُ قَبّلهْ
قد كان يوما معطفي..
والكل صفق يشتفي
لما أعادت معطفي..
ومضت بغير توقف