اغلق الابواب أولا ، و اكتم كل الأصوات
حتى لا تسمع غير صوتى ، و اجلس و استمع لى
و أجبنى :- هل يكذب العاشق على من يحب ؟
لك العذر أن تشك فى عشقى كذلك ! لكن
قبل ان تشك فى صدق كلماتى لك فتحقق أولا من أمرين
الأول :- هل تسئ الظن بعقلك ؟
هل مر عليك امر صدقته من قبل و استغرقت فى صدقه
و آمنت به ثم اتضح لك كذبه مثلما تواجه نفسك اليوم
بسوء الظن فى مهاراتك فى كشف الكذب من الصدق
و تحرى الحق من الباطل ..
صدقتنى فيما قلت بينى و بينك ،
و طالعت البراهين بنفسك ،
و كان هناك من الشهود علينا من يثبت الصدق ،
تذكر ذلك الشاهد الذى لا يعرف الكذب ،
لم يساورك الشك لحظة فيه ، فلماذا تكذب اليوم حديثى كله ؟
هل غرك ذاك القناع الذى ارتديته انا امامهم فظننت انه الوجه الحقيقى لى ؟
لماذا لم تسأل عن القناع و لماذا ارتديته ،
و هل كان ارتداؤه لسبب حقيقى ، أم للتسلية ، أم للدراسة !!!
اسألنى ماذا فعلت حينما ارتديته سأروى لك لن اوارى .
على أى حال لا تصدق الا قلبك ، و لا تكذب من سكنت قلبه ،
و لا تجعل من الأمس حجابا يحجبك عن اليوم ،
و ان كنت قد نسيت كل شئ فلك الحق
لكن سيوغر صدرى ان تنساه لانك كرهته ،
لكن ان نسيته لانك اردت له النسيان
حتى تزيحه من الذاكرة ليكون هناك اخلاء لمساحته
و استغلالها فيما هو اهم فلن يحزننى ذلك ،
لك مطلق الحق فى كل حق .