وَ ماذا بعدَ الرحيل ؟!

وَ ماذا بعدَ الرحيل ؟!

ظلامٌ خانق كبّلني فأتعبني خوفاً

كوابيسُ مُضنية أرهقتني رُعباً

آمال التلاقِي غابت في سراديبِ الألم والخيبات .

صفحةٌ مِن حياتي جديدة لم يُنقش عليهَا إلا الغيابُ المؤبد .

– أتعلمي ماذا بعدَ ذلك الرحيل الذي نال مِنا ؟!

لمْ يكُن مِني إلا جنونٌ

إلا شقاءٌ إلا فتورْ .

ها هيَ رُوحي اليوم تقفُ فِي عزاء رحيلكَ

الذي أوجعها بُكرةً وعشِياً .

و عيناي التي ذرفت مِن الدمعِ ما اضناها

تُناجي لقاءاً باتَ مُستحيلاً ”

– أتعلمُى ماذا بعدَ الرحيل الذي فتّكَ بأملي ؟!

  • رحلتَ ولم تُعدنِي كما كُنت

رحلتَ وابقيتني أقفُ على أطلال رُوحي التي مضت

و أطلالك أنتَ يا توأم روحي .

أتعلمى !

– هذهِ نجواي خرجت مِن جُثةٍ قتلها الرحِيل

وَ رمىَ بها في الدهاليِز البرزخية


اترك رد